فضائل بني غفار، وأسلم وغيرهم
(1662) حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا يزيد قثنا محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر فلما رفع رأسه من الركعة الآخرة قال: «لعن الله لحيان، ورعلا، وذكوان، عصية، عصت الله ورسوله، أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها» ، ثم خر ساجدا، فلما قضى الصلاة أقبل على الناس، فقال: «إني لست أنا قلت هذا، ولكن الله عز وجل قاله» .
(1663) حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن عبد الله، عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها» .
(1664) حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وعصية عصت الله ورسوله» .
(1665) حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا عبد الرحمن قثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها» .
(1666) حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا عبد الرحمن، نا شعبة، عن علي بن زيد، عن المغيرة بن أبي برزة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، ما أنا قلته ولكن الله قاله» .
(1667) حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا عبد الرحمن، عن شعبة قال: قلت لسعيد بن عمرو، وسمعت ابن عمر يقول: " أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها؟ قال: نعم قال: ثم حدث القوم قبل أن أجلس ".
(1668) حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا وكيع، عن إسماعيل، عن قيس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال «هل جهزت الركب البجليين؟ ابدأ بالأحمسيين قبل القسريين» .
(1669) حدثنا عبد الله، قال أبي: قثنا عبد الرزاق قثنا معمر، عن قتادة، عن رجل، عن عمران بن حصين قال: أتاه رجلان من ثقيف فقال: «ممن أنتما؟» فقالا: ثقفيان قال: «ثقيف من إياد، وإياد من ثمود» ، فكأن ذلك شق على الرجلين، فلما رأى ذلك شق عليهما قال: «ما يشق عليكما؟ إنما نجا من ثمود صالح والذين آمنوا معه فأنتم ذرية قوم صالحين» .
(1670) حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا سليمان بن داود قثنا عمران، عن قتادة، عن زرارة قال: قال عمران بن حصين يعني لرجل: «ممن أنت؟» قال: من ثقيف قال: «فإن ثقيفا، من إياد، وإياد، من ثمود» قال: فكأن الرجل شق عليه قال: فقال عمران «لا يشق عليك، فإنما نجا منهم خيارهم» .
(1671) حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن دوسا قد عصت وأبت فادع الله عليهم فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة، ورفع يديه، فقال الناس: هلكوا، فقال: «اللهم اهد دوسا وائت بهم، اللهم اهد دوسا وائت بهم، اللهم اهد دوسا وائت بهم» .
(1672) حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا يزيد قال: أنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قدم الطفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ إن دوسا قد عصت وأبت فادع الله عليها، قال أبو هريرة فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، فقلت: هلكت دوس فقال: «اللهم اهد دوسا وائت بها» .