ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر بن مالك عن شيوخه غير عبد الله
(1039) حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري، قراءة عليه يوم الاثنين في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وثمانين ومائتين، قثنا أبو عاصم وهو الضحاك بن مخلد، عن أبي الجراح قال: حدثني جابر بن صبح، عن أم شراحيل، عن أم عطية، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عليا في سرية، فرأيته رافعا يديه وهو يقول: «اللهم لا تمتني حتى تريني عليا»
(1040) حدثنا إبراهيم قثنا أبو الوليد قثنا شعبة، عن عمرو، يعني: ابن مرة، قال: سمعت أبا حمزة يقول: سمعت زيد بن أرقم يقول: أول من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب.
(1041) حدثنا إبراهيم، قثنا حجاج بن المنهال قال: نا حماد، يعني: ابن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: قلت لسعد بن مالك: إني أريد أن أسألك عن حديث وأنا أهابك أن أسألك عنه، قال: فقال: لا تفعل يا ابن أخ، إذا علمت أن عندي علما فسلني عنه ولا تهبني، فقلت: قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي حين خلفه في المدينة في غزوة تبوك، فقال علي: يا رسول الله، تخلفني في الخالفة في النساء والصبيان؟ قال: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى» ؟ قال: بلى، فرجع مسرعا كأني أنظر إلى غبار قدميه يسطع.
(1042) حدثنا إبراهيم قثنا حجاج قثنا حماد، عن علي بن زيد، عن عدي بن ثابت، عن البراء وهو ابن عازب، قال: أقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حتى كنا بغدير خم، فنودي فينا: إن الصلاة جامعة، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين، فأخذ بيد علي فقال: «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «هذا مولى من أنا مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه» ، فلقيه عمر فقال: هنيئا لك يا ابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة.
(1043) حدثنا إبراهيم، نا حجاج، نا حماد، عن الكلبي عن أبي صالح، عن ابن عباس، أن الوليد بن عقبة قال لعلي: ألست أبسط منك لسانا، وأحد منك سنانا، وأملأ منك حشوا؟ فأنزل الله عز وجل: {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون} [السجدة: 18] .
(1044) حدثنا إبراهيم قثنا حجاج بن المنهال قثنا حماد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: «لأدفعن اللواء إلى رجل يحب الله ورسوله، ثم يفتح الله على يديه» ، فقال عمر: فما أحببت الإمارة قبل يومئذ، فتطاولت لها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قم يا علي» ، فدفع إليه اللواء قال: «اذهب ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك» ، فقال علي: علام أقاتل الناس؟ قال صلى الله عليه وسلم: «أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله»
(1045) حدثنا إبراهيم قثنا إبراهيم بن بشار الرمادي قال: نا سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» . قال سفيان: أراه قال: غير أنه لا نبي بعدي.
(1046) حدثنا إبراهيم قثنا عبد الرحمن بن حماد الشعيثي قثنا ابن عون قثنا محمد وهو ابن سيرين، عن عبيدة قال: قال لي: لا أنبئك إلا ما أنبأني علي بن أبي طالب: «فيهم مودن اليد، أو مثدون اليد، أو مخدج اليد، لولا أن تبطروا لأنبأتكم ما وعد الله الذين يقاتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم» ، قال: قلت: أنت سمعته من محمد قال: إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، يعني ثلاثا