العقيدة رواية أبي بكر الخلال
/ ১২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مسألة عن الإيمان
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. مجمل الاعتقاد
  3. توحيد الله
  4. الله قادر حي عالم
  5. صفته تعالى السميع العليم
  6. وجه الله تعالى
  7. اليدان
  8. علم الله
  9. قدرة الله
  10. إرادة الله
  11. كلام الله
  12. كلام الله
  13. إستواؤه جل شأنه
  14. بائن من خلفه
  15. إن لله نفسا
  16. لا يجوز أن يسمى جسما
  17. الإسم والمسمى
  18. أفعال العباد مخلوقة
  19. الإستطاعة
  20. عدل الله تعالى
  21. المشيئة لله
  22. عدل الله تعالى
  23. الطاعة والمعصية
  24. الإيمان قول وعمل
  25. مسألة عن الإيمان
  26. الكتب كلام الله
  27. القرآن معجز في نفسه
  28. الإيمان يزيد وينقص
  29. الإيمان غير الإسلام
  30. لا يكفر إلا تارك الصلاة
  31. مسائل شتى في الفضائل
  32. الميزان
  33. الذنوب والإستغفار والتوبة
  34. الشهداء أحياء يرزقون
  35. الصراط
  36. سؤال الملكين
  37. الإجابة
  38. مخالفة الإجماع والتواتر
  39. خير الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
  40. لا معصوم إلا الرسول صلى الله عليه وسلم
  41. الإجماع
  42. القدر خيره وشره من الله تعالى
  43. الملائكة الحفظة
  44. واجب الغزو
  45. مسائل شتى
  46. كرامات الأولياء
  47. التفاضل بين الأنبياء
  48. الوصية
  49. الأذكار

عدل الله تعالى

وذهب أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى إلى أن عدل الله عز وجل لا يدرك بالعقول فلأجل ذلك كان من حمله على عقله جوره

(56) أوشرح بعض أصحابه ذلك فقال ما كان الله سبحانه وتعالى لا يتصور بالعقول ولا يتمثله التمييز وفات العقول دركه ومع ذلك فهو شيء ثابت وما تصور بالعقل فالله بخلافه وكذلك صفاته فمن حمل الربوبية وصفاتها على عقله رجع حسيرا ورام أمرا ممتنعا عسيرا والمخالفون بنوا أصولهم في التعديل والتجوير على عقولهم العاجزة عن درك الربوية ففسد عليهم النظر

الطاعة والمعصية

وكان أحمد بن حنبل رضي الله عنه يقول إن الله تعالى يكره الطاعة من العاصي كما يكره المعصية من الطائع حكاه ابن أبي داود وقرأ

{ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم} وانبعاثهم طاعة الله والله يكرهه

الإيمان قول وعمل

وكان أحمد بن حنبل يذهب إلى أن الإيمان قول باللسان وعمل بالأركان واعتقاد بالقلب يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ويقوى بالعلم ويضعف بالجهل وبالتوفيق يقع وأن الإيمان اسم يتناول مسميات كثيرة من أفعال وأقوال وذكر الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع وسبعون شعبة أفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق

وعنده أن الصلاة يقع عليها اسم إيمان وقراءة القرآن يقع عليها اسم إيمان

مسألة عن الإيمان

وسئل عن الإيمان أمخلوق أو غير مخلوق فقال من قال إن الإيمان مخلوق فقد كفر لأن في ذلك إيهاما وتعريضا بالقرآن ومن قال 56 ب إنه غير مخلوق فقد ابتدع لأن في ذلك إيهاما وتعريضا أن إماطة الأذى

عن الطريق وأفعال الأركان غير مخلوقة فكأنه أنكر على الطائفتين

وأصله الذي بنى عليه مذهبه أن القرآن إذا لم ينطق بشيء ولا روي في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيء وانقرض عصر الصحابة ولم ينقل فيه عنهم قول الكلام فيه حدث في الإسلام فلأجل ذلك أمسك عن القول في خلق الإيمان وأن لا يقطع على جواب في أنه مخلوق أو غير مخلوق وفسق الطائفتين وبدعهما

— পৃষ্ঠা ৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।