تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب
‹ / ৪৭৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المقدمة
  1. المقدمة
  2. فضائل آل بيت النبوة
  3. أسئلة بعض المغتربين في أمريكا
  4. أسئلة شباب أندونيسيا
  5. أسئلة أصحاب لودر
  6. أسئلة إخوة من أمريكا
  7. أسئلة السلفيين البريطانيين
  8. مع عبد الرحمن عبد الخالق
  9. هذه السرورية فاحذروها
  10. أسئلة البريطانيين من مدينة بارمنغهام عن جمعية إحياء التراث وحزب التحرير
  11. جلسة مع الصحفي الألماني
  12. أسئلة الشباب السوداني
  13. أجوبة الأسئلة الفرنسية
  14. من وراء التفجير في أرض الحرمين
  15. حرمة الانتخابات
  16. نصيحتي لشباب عدن
  17. نصيحتي لأهل السنة من الجن
  18. رسالة إلى أهل عبس
  19. نصيحتي لأهل السنة
  20. الزنداني ومجلس الشيخات باليمن
  21. مع كتابي "غارة الأشرطة
  22. تعبير طلبة العلم عن حب الدعوة والقائمين عليها والرد على أهل البدع
  23. شيخ المعالي
  24. قوافل التحدي
  25. العلم الشامخ
  26. السراج الوهاج لوصف دار الحديث بدماج
  27. وردة من شعور إلى شيخ الصقور
  28. القول النفيس في كشف ما عند الزنداني من التلبيس
  29. الفاصلة بين الضيفين
  30. حاشد التي رأيت
  31. القصيدة الخمسينية من نظرات إلى الساحة الدعوية
  32. التبيان لبعض ما عليه الإخوان
  33. الصواعق في الرد على الشيعي الناهق
  34. القصف الميداني لضلالات عبد المجيد الزنداني
  35. النسف البركاني لبعض ضلالات الزنداني

﷽

المقدمة

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .. أما بعد: فإني أحمد الله على ما وفقني لطلب العلم النافع، ويسر لي سبله، ووفقني للسنة الغراء، فالفضل له وحده، فهو الذي هداني لطلب العلم، وهو الذي صبّرني على دفع المشاكل التي وقفت في طريق كثير من طلبة العلم، وهو الذي قنّعني عن زخارف الدنيا ولذاتِها، وهو الذي عافاني في جسدي حتى تَهيأ لي مواصلة طلب العلم، وهو الذي كبت أعدائي وحُسَّدي وردهم بغيظهم لم ينالوا خيرًا، ولم يستطيعوا أن يحولوا بيني وبين العلم النافع، وهو الذي يسر لي بزوجين صالحتين أم شعيب وأم سلمة تقومان بخدمتي وبمساعدتي في البحث عما أريده، وأعظم من هذا إخوان أفاضل علماء يجيبون على فتاوى المستفتين، ويقومون بتدريس إخوانِهم في جميع فنون العلم النافع. وهو سبحانه الذي يسر لطلبة العلم وأسرهم أقواتَهم وصدقت ياربنا إذ تقول: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعمَةَ اللهِ لا تُحصُوهَا (١)﴾، ولو لم يكن من هذه النعم إلا عطف قلوب قبيلتي وادعه فجزاهم الله خيرًا على ما قاموا به من الدفاع عني __________ (١) سورة إبراهيم، الآية: ٣٤.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।