معيار الاختيار فى ذكر المعاهد والديار
‹ / ১৮৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ابن الخطيب ٧١٣- ٧٧٦ هـ (١٣١٣- ١٣٧٤ م)
  1. ابن الخطيب ٧١٣- ٧٧٦ هـ (١٣١٣- ١٣٧٤ م)
  2. مقدمة
  3. ابن الخطيب في نظر بعض المؤرخين والمستشرقين
  4. آثار ابن الخطيب
  5. ١- «الاحاطة فى أخبار غرناطة»
  6. ٢- «الاماطة عن وجه الاحاطة، فيما أمكن من تاريخ غرناطة»
  7. ٣- «مركز الاحاطة، فى أدباء غرناطة»
  8. ٤- «ريحانة الكتّاب، ونجعة المنتاب»
  9. ٥- «أعمال الأعلام، فى من بويع قبل الاحتلام، من ملوك الاسلام، وما يجر ذلك من الكلام»
  10. ٦- «الكتيبة الكامنة، فى من لقيناه بالأندلس من شعراء المئة الثامنة»
  11. ٧- «اللمحة البدرية، فى الدولة النصرية»
  12. ٨- «رقم الحلل، فى نظم الدول»
  13. ٩- «مفاخرة بين مالقة وسلا»
  14. ١٠- «خطرة الطيف، فى رحلة الشتاء والصيف»
  15. ١١- «نفاضة الجراب، فى علالة الاغتراب»
  16. ١٢- «معيار الاختيار، فى ذكر المعاهد والديار»
  17. ١٣- «مقنعة السائل، عن المرض الهائل»
  18. ١٤- «الاشارة الى أدب الوزارة»
  19. ١٥- «عمل من طب لمن حب»
  20. ١٦- «المسائل الطبية»
  21. ١٧- «اليوسفى فى الطب»
  22. ١٨- «رجز الأغذية»
  23. ١٩- «رسالة تكوين الجنين»
  24. ٢٠- «الرجز فى عمل الترياق»
  25. ٢١- «الوصول لحفظ الصحة فى الفصول»
  26. ٢٢- «رجز فى الطب»
  27. ٢٣- «البيطرة والبيزرة»
  28. ٢٤- «عائد الصلة»
  29. ٢٥- «خلع الرسن، فى وصف القاضي أبي الحسن»
  30. ٢٦- «التاج المحلى فى مساجلة القدح المعلى»
  31. ٢٧- «بستان الدول»
  32. ٢٨- «السحر والشعر»
  33. ٢٩- «كناسة الدكان، بعد انتقال السكان»
  34. ٣٠- «اوصاف الناس فى التواريخ والصلات»
  35. ٣١- «تافه من جمّ، ونقطة من يمّ»
  36. ٣٢- «الدرر الفاخرة، واللجج الزاخرة»
  37. ٣٣- «جيش التوشيح»
  38. ٣٤- «روضة التعريف بالحب الشريف»
  39. ٣٥- «استنزال اللطف الموجود، فى سير الوجود»
  40. ٣٦- «فتات الخوان وسقط الصوان»
  41. ٣٧- «المختصر فى الطريقة الفقهية»
  42. ٣٨- «مثلى الطريقة، فى ذم الوثيقة»
  43. ٣٩- «الألفية فى أصول الفقه»
  44. ٤٠- «النفاية بعد الكفاية»
  45. ٤١- «كتاب المحبة»
  46. ٤٢- «المنح الغريب، فى الفتح القريب»
  47. ٤٣- «تلخيص الذهب، فى اختيار عيون الكتب»
  48. ٤٤- «مساجلة البيان»
  49. ٤٥- «المباخر الطيبية، فى المفاخر الخطيبية»
  50. ٤٦- «رسائل فى الموسيقى»
  51. ٤٧- «رسائل فى الفلسفة»
  52. ٤٨- «رسائل فى الفقه»
  53. ٤٩- «الصّيّب والجهام، والماضى والكهام»
  54. ٥٠- «طلّ الغمام، المقتضب من الصيّب والجهام»
  55. ٥١- «طرفة العصر، فى أخبار دولة بنى نصر»
  56. موضوع الكتاب
  57. منهج ابن الخطيب فى الكتاب
  58. قيمة الكتاب الادبية ومدى صلته بفن المقامات فى الأدب العربى
  59. قيمة الكتاب كوثيقة تاريخية
  60. ١- زيارته للمدن التى تناولها قلمه:
  61. ٢- الاطلاع والسماع:
  62. ٣- التقارير الادارية الرسمية:
  63. المجلس الاول:
  64. ١- «جبل الفتح»
  65. ٢- «أسطبونة»
  66. ٣- «مربلة»
  67. ٤- «سهيل»
  68. ٥- مالقة
  69. ٦- «بليش مالقة»
  70. ٧- «قمارش»
  71. ٨- «المنكب»
  72. ٩- «شلوبانية»
  73. ١٠- «برجة»
  74. ١١- «دلاية»
  75. ١٢- «المرية»
  76. ١٣- «طبرنش»
  77. ١٤- «بيرة»
  78. ١٥- «مجاقر»
  79. ١٦- «قنتورية»
  80. ١٧- «برشانة»
  81. ١٨- «أورية»
  82. ١٩- «بليش الشقراء»
  83. ٢٠- «بسطة»
  84. ٢١- «أشكر»
  85. ٢٢- «أندرش»
  86. ٢٣- «شبالش»
  87. ٢٤- «وادى آش»
  88. ٢٥- «فنيانة»
  89. ٢٦- «مدينة غرناطة»
  90. ٢٧- «الحمة»
  91. ٢٨- «صالحة»
  92. ٢٩- «اليرة ومنتفريد»
  93. ٣٠- «لوشة»
  94. ٣١- «أرجذونة»
  95. ٣٢- «أنتقيرة»
  96. ٣٣- «ذكوان»
  97. ٣٤- «قرطمة»
  98. ٣٥- «رندة»
  99. الفصل الخامس
  100. المجلس الثاني
  101. ١- «بادس»
  102. ٢- «سبتة»
  103. ٣- «طنجة»
  104. ٤- «قصر كتامة»
  105. ٥- «أصيلا»
  106. ٦- «سلا»
  107. ٧- «أنفا»
  108. ٨- «أزمور»
  109. ٩- «تيط»
  110. ١٠- «آسفى»
  111. ١١- «مراكش»
  112. ١٢- «أغمات»
  113. ١٣- «مكناسة»
  114. ١٤- «فاس»
  115. ١٥- آقر سلوين
  116. ١٦- «سجلماسة»
  117. ١٧- «تازة»
  118. ١٨- غساسة
  119. ١٩- تلمسان
  120. فهرس عام لمحتويات الكتاب
  121. فهرست المدن التى ورد وصفها فى المعيار
  122. فهرست الخرائط والصور والوثائق

محمد بن عبد الله بن سعيد بن أحمد السّلماني

محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن علي بن أحمد السّلماني، قرطبيّ الأصل، ثم طليطليّ، ثم لوشيّ، ثم غرناطيّ. يكنى أبا عبد الله، ويلقّب بلسان الدين، وهو من الألقاب المشرقية. وزير، طبيب، أديب، مؤرخ، وفقيه مالكي أندلسي. ولد بمدينة لوشة في الخامس والعشرين من شهر رجب سنة ٧١٣ هـ. نشأ لسان الدين بغرناطة، وتأدّب على شيوخها، وهم كثر، فأخذ عنهم القرآن، والفقه، والتفسير، واللغة، والرواية، والطب، وصناعة التعديل. التزم خدمة عدد من السلاطين كأبي الحجاج والسروي محمد الخامس المعروف بالغني بالله وتعرف على علماء المغرب وأصحاب مناصبها كابن خلدون وغيره وبدأ فيها يكتب بعض آثاره المنظومة والمنثورة. كما وتقلّد بعض المناصب الحكومية ولذلك كان يتوخى تسلم زمام الأمور على الإطلاق، فأخذ يقوم بإبعاد رقبائه، الأمر الذي كلّفه حياته. حتى أنه لم يكن يحتمل وجود صديقه الشهير عبد الرحمن ابن خلدون في غرناطة، إذ كان يقلقه اهتمام الغني بالله به. ثم شعر ابن الخطيب بأنّ أعداءه، أخذوا يكيدون له عند الغني بالله، وتخيّل أن الغني بالله أخذ يميل إلى قبول وشاياتهم، فاتّصل سرّاً بسلطان المغرب أبي فارس عبد العزيز بن أبي الحسن المريني، فوعده بأن يؤمّن له الحماية اللازمة والرعاية الكافية، وأخذ منه عهداً بالإقامة في كنفه. عندئذ استأذن الغنيّ بالله في تفقّد الثغور، وسار إليها في لمّة من فرسانه، ومعه ابنه عليّ، فمال إلى جبل طارق، فتلقّاه قائد الجبل، بناء على أمر سلطان المغرب المذكور أعلاه، فأجاز إلى سبتة في جمادى الآخرة من عام ٧٧٣ هـ، ثم توجّه إلى تلمسان فوصلها في التاسع عشر من رجب من العام المذكور، واستقبله السلطان أحسن استقبال، وأحلّه من مجلسه محل الاصطفاء. وفي الشهر نفسه من السنة نفسها أرسل سلطان المغرب سفيره إلى غرناطة، فأتى بأسرة ابن الخطيب مكرّمة. عندئذ وجّه إليه القاضي النباهي تهمة الإلحاد والزندقة والطعن في الشريعة والوقوع في جناب الرسول الكريم، بعد أن نعى عليه تدخّله في شؤون القضاء أيام ولايته القضاء، فأصدر فتوى بإحراق كتبه، فأحرقت في ساحة غرناطة، وصودرت أملاكه، واستحثّ سلطان المغرب على تسليمه لإجراء العقوبة عليه، فرفض. ولمّا توفي سلطان المغرب في ربيع الآخر من عام ٧٧٤ هـ فقد ابن الخطيب حاكماً مخلصاً يحميه من أعدائه. وأخيراً أودع في السجن، فطوقوا السجن ليلاً وقتلوه خنقاً. ثم أخرجوا جثته من القبر، وأشعلوا من حوله النار، فاحترق شعره واسودّت بشرته، ثم أعيد إلى القبر قبل أن يحترق، وذلك في ربيع الأول من العام ٧٧٦ هـ. أفاد ابن خطيب من أبرز أساتذة ذلك العصر ولكنه لم يرب الكثير من التلامذة إذ لم يكن له مجلس درس. آثاره وله تأليفات كثيرة تربو على الستّين مؤلّفاً، ما بين كتاب ورسالة، منها: آداب الوزارة، الإحاطة في أخبار غرناطة، أوصاف الناس في التاريخ والصلاة، جيش التوشيح، رقم الحلل في نظم الدول، روضة التعريف بالحب الشريف، ريحانة الكتاب وغيرها.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।