أحكام عصاة المؤمنين من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية - كجك
‹ / ১৩৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. الوعد والوعيد
  3. قتل الواحد المقدور عليه من الخوارج والرافضة
  4. تكفيرهم وتخليدهم:
  5. النار الكبرى:
  6. أصناف بعيدة عن الحق:
  7. الرد على الوعيدية والواقفية:
  8. توبة قاتل النفس:
  9. الجمع بين نصوص الوعيد:
  10. نصوص الوعيد عامة:
  11. هل إخلاف الوعيد جائز:
  12. الوعيد المطلق:
  13. اللعن
  14. النهي عن لعن من يحب الله ورسوله:
  15. لا يجوز لعن المعين:
  16. تعزيز من لعن أحدا من المسلمين
  17. التكفير والتفسيق
  18. لا يكفر أحد حتى تقوم عليه الحجة:
  19. لا أساس لتقسيم المسائل إلى أصول وفروع:
  20. لا يجوز تكفير المسلم بذنب فعله:
  21. الكبر المباين للإيمان لا يدخل صاحبه الجنة:
  22. في الكفر أغلظ, وفي الإيمان أفضل:
  23. حد الكبيرة والصغيرة:
  24. الحسنات يذهبن السيئات:
  25. حكم تارك المأمور به:
  26. حكم تارك مباني الإسلام:
  27. تلخيص مناضرة في الحمد والشكر
  28. تلخيص مناظرة في الحمد والشكر
  29. هجر أهل البدع:
  30. التوبة من الذنوب:
  31. التوبة من بعض الذنوب:
  32. التخليد في النار
  33. من إيمان أهل السنة:
  34. الظلم المطلق يتناول الكفر وما دونه:
  35. فساق أهل الملة:
  36. لم نؤمر أن ننقب عن قلوب الناس
  37. لا يخلد في النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان:
  38. بدعتا الخوارج والشيعة:
  39. أول البدع ظهورا في الإسلام:
  40. لا يزال الخوارج يخرجون إلى زمن الدجال:
  41. الصحابة لم يكفروا الخوارج:
  42. النزاع في تكفيرهم وتخليدهم:
  43. بين الخوارج والقدرية والمعتزلة:
  44. أصول المعتزلة الخمسة:

﷽

مقدمة

بقلم مروان كجك إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أما بعد: فما أحوجنا اليوم - وقد تعاظمت المؤامرة على الإسلام وتشعبت- لاستقراء ما كان عليه سلفنا الصالح رضوان الله عليهم, في عمق إيمانهم ورسوخ علمهم وصدق ما عاهدوا الله عليه, فلا نتخبط في سيرنا, ولا يعيش أكثرنا كل يوم بفكر, وكل شهر بمنهاج, كيلا تصيبنا الطامة المهلكة التي تشتت الجموع, وتبعثر الجهود وتفرق الأمة ﴿وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ . بل لابد من اتباع منهج الصحابة, رضوان الله عليهم, لأنهم أقرب إلى فهم الرسالة, فهم الذين تلقوا الشريعة ساخنة من فم صاحبها, وكانوا أصحاب فهم وصدق وإخلاص.. سار على نهجهم السلف الصالح الذين حملوا الأمانة بصدق, ودراية, وهمة ما عرف التاريخ لها مثيلا. ولابد لنا من الإطلاع على ما خطته أقلام أولئك القدوات المهديين, تمهيدا لإتباعهم, والسير على منوالهم, ومنهاجهم, لنتخلص من كل فكر دخيل, أو وافد, يميل بنا عن الصراط المستقيم, فلا يجد فينا من يقبل التفريط أو يقبل على الإفراط, بل نجد من يوطن نفسه على أن يكون فردا في جماعة جعلها الله أمة وسطا فلا نطلق الأحكام جزافا بغير روية وعلم, فنلصق الكفر بغير أهله, ونمنح الإيمان والإسلام لغير أهله ونجعل الناس سواء في الأحكام دون النظر إلى

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।