باب نعوت الطوال مع الدقة والعظم
الأموي1: السرعرع: الطويل الدقيق، الأصمعي: الجعشوش مثله، فإن كان طويلا ضخما فهو ضبارك وضبراك وجسر، ومنه قيل للناقة: جسرة، وقال ابن مقبل [2:
(32) موضع رحلها جسر
أي: ضخم. الكسائي: الشخيص: العظيم الشخص بين الشخاصة 3. الأصمعي: فإن كان مع عظمه سواد فهو دحسمان ودحمسان. اليزيدي: رجل تار: عظيم، وقد تررت ترارة. أبو زيد4: هو الممتلئ العظيم. غيره: الفيلم: العظيم. قال البريق الهذلي (4) 5: PageV01P334
(33) ويحمي المضاف إذا ما دعا ... إذا فر ذوا اللمة الفيلم
[الفيلم: العظيم] 1
والهجنع: الطويل الضخم، والعبهر: العظيم. PageV01P335
الباب 7
باب القصار من الناس
الأصمعي: الحبتر من الرجال: القصير، ومثله: الحنبل، والجيدر، والبهتر، والبحتر والجأنب، والمجذر، والمزلم، والتنبال، والضكضاك، والمتآزف، والحنزقرة، والدنامة. وقال الفراء: هو دنبة ودنابة للقصير، والكوألل مثله، والزونكل. أبو عمرو1: الشهدارة: الرجل القصير، والدعداع والذحذاح بالذال، ثم شك أبو عمرو- في الذحذاح بالذال أو بالدال-، ثم رجع فقال: بالدال2، وقال أبو عبيد: هو عندنا الصواب بالدال.
والزعنفة، والزمح، والأقدر، والجدمة: القصير، وجمعه: جدم، والحنبل: القصير3، والفرو أيضا: حنبل4، وقال: الزناء ممدود: القصير أيضا، وقال ابن مقبل 5:
(34) وتولج في الظل الزناء رؤوسها ... وتحسبها هيما وهن صحائح PageV01P336
يعني: الإبل.
الأحمر: الحنكل: القصير. [أبو عبيدة] : الكوتي مثله. غيره: الجعابيب: القصار، والصمصم: الغليظ، والأزعكي: القصير اللئيم.
[غيره: الوزواز والأجحوى: القصير] 1. PageV01P337
الباب 8
باب نعوت القصار مع السمن والغلظ
الأصمعي: فإذا كان مع القصر سمن قيل: رجل حيفس1 وحفيتأ2 مهموز مقصور غير ممدود، ودرحاية وضباضب، فإذا كان قصر وضخم بطن قيل: رجل حبنطأ مهموز مقصور غير ممدود، فإذا كان قصر وغلظ مع شدة قيل: رجل كلكل، وكلاكل، وكوألل3، وجعشم وكندر وكنيدر وكنادر، وقصقصة، وقصاقص، وإرزب، وقال الأموي: هو العجرم، والتياز نحوه.
قال أبو عبيد: قال القطامي4:
(35) إذا التياز ذو العضلات قلنا ... إليك إليك ضاق بها ذراعا
غيره: الحوشب: العظيم البطن. قال الأعلم الهذلي5:
(36) وتجر مجرية لها ... لحمي إلى أجر حواشب
والمجشاب: الغليظ. قال أبو زبيد 6: PageV01P338
(37) توليك كشحا لطيفا ليس مجشابا
عن أبي عمرو: التضبب: السمن حين يقبل، [والتحلم: إذا أقبل شحمه] 1، ويقال للصغير: قد تحلم: إذا أقبل شحمه. قال أوس بن حجر 2:
(38) لحينهم لحي العصا فطردنهم ... إلى سنة قرادنها لم تحلم
ويروى: جرذانها لم تحلم. PageV01P339
الباب 9