(228) والقرح لم يتقرف2
ويقال: أقرن الدمل: إذا حان أن يتفقأ، وأقرن الدم واستقرن: إذا كثر. PageV02P492
الباب 126
: باب الشجاج وأسمائها
الأصمعي: أول الشجاج الحارصة، وهي التي تحرص الجلد، يعني: تشقه قليلا ومنه قيل: حرص القصار الثوب: إذا شقه، ثم الباضعة، وهي التي تشق اللحم بعد الجلد، ثم المتلاحمة، وهي التي أخذت في اللحم ولم تبلغ السمحاق، ثم السمحاق وهي التي بينها وبين العظم قشيرة رقيقة، وكل قشرة رقيقة فهي سمحاق، ومنه قيل: في السماء سماحيق من غيم، وعلى ثرب الشاة سماحيق من شحم، ثم الموضحة وهي التي تبدي وضح العظم، ثم الهاشمة، وهي التي تهشم العظم، ثم المنقلة، وهي التي يخرج منها فراش العظام، وهي قشور تكون على العظام دون اللحم، ومنه قول النابغة1:
(229) ويتبعها منهم فراش الحواجب
ثم الآمة: وهي التي تبلغ أم الرأس، وهي الجلدة التي تكون على الدماغ.
قال: وأخبرني الواقدي 2 أن السمحاق عندهم الملطا. قال أبو عبيد: ويقال: PageV02P493
إنها الملطاة بالهاء1، فإذا كانت على هذا فهي في التقدير مقصورة. قال: وتفسير الحديث الذي جاء [يقضى في الملطا بدمها] 2 يقول: معناه: أنه حين يشج صاحبها يؤخذ مقدارها تلك الساعة، ثم يقضى فيها بالقصاص أو الأرش لا ينظر إلى ما يحدث فيها بعد ذلك من زيادة أو نقصان، وهذا قولهم، وليس هو قول أهل العراق.
الأصمعي: الحجيج: الذي قد عولج من الشجة، وهو ضرب من علاجها.
وقال أبو الحسن الأعرابي: هو أن يشج الرجل فيختلط الدم بالدماغ، فيصب عليه السمن المغلي حتى يظهر الدم عليه، فيؤخذ بقطنة. يقال منه: حججته أحجه حجا. [والحج: حلق الرأس عن الشجة، والحج: القصد] 3. PageV02P494
الباب 127
: باب كسر العظام وجبرها
أبو عمرو: يقال: عفت فلان عظم فلان عفتا: إذا كسره، وكذلك: لعلعه.
أبو عمرو: فإذا برأ بعد الكسر قيل: جبر وجبرته، فإن كان على عثم -[وهو الاعوجاج] 1 والعثم أيضا أن يجبر على غير استواء2 - قيل: وعى يعي وعيا، وأجر يأجر أجرا. الأصمعي: أجر يأجر أجورا. أبو عمرو والفراء: ايتشى العظم: إذا برأ من كسر كان به، غير مهموز. PageV02P495