الأصمعي: فإن مج الشراب قال: أزغلت زغلة، أي: مججت مجة، وقال أيضا: تغفقت 3 الشراب تغفقا: شربته. الأموي: اقتمعت ما في السقاء: شربته كله وأخذته. غيره: الغرقة مثل الشربة. قال الشماخ يصف ألإبل4:
(214) تضحي قد ضمنت ضراتها غرقا
من ناصع اللون حلو الطعم مجهود
ويروى: [حلو غير مجهود] أجود. PageV02P480
والنغبة: الجرعة، وجمعها: نغب. قال ذو الرمة1:
(213) حتى إذا زلجت عن كل حنجرة
إلى الغليل ولم يقصعنه نغب
الفراء: قد صئب وقئب وذئح: إذا أكثر من شرب الماء، وقال الفراء: تمققت الشراب تمققا، وتوتحته وتمزرته: إذا شرب قليلا قليلا.
عن أبي عمرو: نئف في الشراب: ارتوى، قال أبو العالية الرياحي2 في الحديث: [اشرب النيذ ولا تمزر] 3 [أي: كما تشربوا الماء] 4، وأنشدني الأموي، وذكر الخمر5:
(216) تكون بعد الحسو والتمزر
في فمه مثل عصير السكر PageV02P481
الباب 117
: باب العطش
أبو زيد: الأوام: العطش، وهو أيضا: الجؤاد بالهمز؛ واللواب، واللواح، يقال منه: جيد الرجل فهو مجود. أبو عبيدة: في الجؤاد مثله، ولاب يلوب، ولاح يلوح. قال1: والغيم: العطش أيضا، وأنشد2:
(217) ما زالت الدلو لها تعود
حتى أفاق غيمها المجهود
واللهبة3: العطش، وقد لهب الرجل يلهب لهبا، وهو رجل لهبان، وامرأة لهبى.
أبو عمرو: الصارة: العطش، وجمعها: صرائر، وهو قول ذي الرمة4:
(218) وانصاعت الحقب لم تقصع صرائرها
وقد نشحن فلا ري ولا هيم
غيره: الأحاح: العطش. الفراء قال: من الأحاح: في صدره أحاح [وأحيحة من الضغن] 5. وقال غيره: الأحاح والغليل والغلة: العطش، والصدى مثله، والحرة مثله. غيره: رجل مغلول، من الغلة. أبو عمرو: الغيم والغين: العطش، وقد غام يغيم، وغان يغين. PageV02P482
كتاب الأمراض
1
الباب 118
: باب الأمراض
قال أبو عبيد: سمعت الأصمعي يقول: أول ما يجد الإنسان مس الحمى قبل أن تأخذه وتظهر، فذلك الرس، فإذا أخذته لذلك قرة 2 ووجد مسها فتلك العرواء، وقد عري فهو معرو، فإذا عرق منها فهي الرحضاء، الكسائي: فإن كانت صالبا قيل: صلبت عليه [فهو مصلوب عليه] ، وإن كانت نافضا قيل: نفضته فهو منفوض، ويقال له: وعكته فهو موعوك، ووردته فهو مورود. الأصمعي: والورد: يوم الحمى، والقلد: يوم تأتيه الربع. الكسائي: يقال منه: أربعت عليه الحمى، ومن الغب: غبت عليه. الأصمعي: فإن لم تفارقه الحمى أياما قيل: أردمت عليه، وأغبطت، فإذا أقلعت عنه فذلك الحين هو القلع، فإن كان مع الحمى برسام 3 فهو الموم. عن أبي عمرو4: النحواء: التمطي. PageV02P483
الباب 119