: باب الآثار بالجسد وغيره
البلد: الأثر، وجمعه: أبلاد. [قال ابن الرقاع1:
(177) من بعد ما شمل البلى أبلادها] 2
والعلوب: الآثار، والندب: الأثر3، وكذلك العاذر. قال ابن أحمر4:
(178) أزاحمهم بالباب إذ يدفعونني
وبالظهر مني من قرى الباب عاذر
والحبار: الأثر، والحبر: الأثر، والدعس: الأثر، [والدعس: الطريق، يقال: طريق مدعس: موطأ، والجلبة: الأثر، والجمع: جلب. قال ذو الرمة5:
(179) من تصديرها جلب PageV02P445
والكدح نحوه، والخصاصة: الجحر الصغير. قال ذو الرمة1:
(180) من خصاصات منخل] 2
والخلل والسم: الثقب. PageV02P446
الباب 88
: باب العريان
قال الأصمعي3: المنسرح: الخارج من ثيابه، والمعجرد4: العريان، وكأن اسم عجرد مأخوذ منه. PageV02P446
الباب 89
: باب معالجة الجلود
قال الأصمعي: تمأى الجلد تمأيا، مثل: تمعى تمعيا، تفعل تفعلا إذا اتسع.
الباب 90
: باب القطن والكتان
الأصمعي: الكرسف والبرس والعطب والطوط. كله القطن.
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على محمد وآله وسلم تسليما
كتاب الأطعمة
الباب 91
: باب أسماء أنواع الطعام
قال أبو عبيد: سمعت أبا زيد يقول1: يسمى الطعام الذي يصنع عند العرس الوليمة، والذي عند الإملاك النقيعة، يقال منه: نقعت أنقع نقوعا، وأولمت إيلاما، والذي يصنع عند البناء يبنيه الرجل في داره الوكيرة، وقد وكرت توكيرا، وما صنع عند الختان فهو الإعذار، وقد أعذرت، وما صنع عند الولادة فهو الخرس، فأما الذي تطعمه النفساء نفسها فهو الخرسة، وقد خرست، وكل طعام بعد صنع لدعوة فهو مأدبة ومأدبة، وقد آدبت أودب إيدابا، وأدبت أدبا.
الفراء: النقيعة: ما صنعه الرجل عند قدومه من سفره، ويقال منه: قد انقعت إنقاعا، وأنشدنا غير واحد2: PageV02P447
(181) إنا لنضرب بالصوارم هامهم
ضرب القدار نقيعة القدام
[القدام] :جمع قادم، ويقال: هو الملك، والقدار: الجزار.
أبو زيد:يقال للطعام الذي يتعلل به قبل الغداء: السلفة واللهنة، وقد سلفت للقوم ولهنت لهم.1 الأموي: ولهجتهم أيضا بمعناه. غيره: القفي: الذي يكرم به الرجل من الطعام. تقول: قفوته به. قال سلامة بن جندل يصف الفرس2:
(182) ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل
يسقى دواء قفي السكن مربوب
يعني: اللبن، وهو دواء المريض. والعفاوة: ما يرفع من المرق للإنسان. قال الكميت3:
(183) وبات وليد الحي طيان ساغبا
وكاعبهم ذات العفاوة أسغب
ويروى: [ذات القفاوة] . ويروى: [ظمأن ساغبا] . قال: واللبن ليس يسمى بالقفي، ولكنه كان رفع لإنسان خص به. يقول: فأثرت الفرس به. PageV02P448
الباب 92