الغريب المصنف
/ ৫৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : باب أسماء أنواع الطعام
  1. كتاب خلق الإنسان
  2. باب تسمية خلق الإنسان ونعوته
  3. باب نعوت خلق الإنسان
  4. باب نعوت دمع العين
  5. باب أسماء النفس
  6. باب الطوال من الناس
  7. باب نعوت الطوال مع الدقة والعظم
  8. باب القصار من الناس
  9. باب نعوت القصار مع السمن والغلظ
  10. باب الألوان واختلافها
  11. باب الأصوات واختلافها
  12. باب أصوات كلام الناس وحركتهم وغير ذلك
  13. باب الألسنة والكلام
  14. باب الأخلاق المحمودة في الناس
  15. باب الأخلاق المذمومة والبخل
  16. باب الشدة في القوة والخلق
  17. باب الشجاعة وشدة البأس
  18. باب ذكاء القلب وحدته
  19. باب الجبن وضعف القلب
  20. باب ضعف العقل والرأي الأحمق
  21. باب الضعيف البدن
  22. باب المجنون
  23. باب الشره ودخول الإنسان فيما لا يعنيه
  24. باب الشرير المسارع إلى ما لا ينبغي
  25. باب الخسيس الحقير من الرجال والدعي
  26. باب خشارة الناس وسفلتهم
  27. باب الداهي من الرجال
  28. باب نعوت ألوان مشي الناس واختلافها
  29. باب آخر من مشي الرجال
  30. باب مشي الرجل حتى يذهب في الأرض
  31. باب السرعة والخفة في المشي وغيره
  32. باب الجمال والقبح
  33. باب قسمة الرزق بين الناس
  34. باب الرجل الحاذق بالشيء والرديء بالبيع
  35. باب أسماء الجماعات من الناس
  36. باب الفرق المختلفة من الناس ومن يطرأ عليك
  37. باب غمار الناس ودهمائهم
  38. باب جماعة أهل بيت الرجل وقبيلته
  39. باب الجماعة الطارئة من الناس
  40. باب القوم لا يجيبون السلطان من عزهم وخاصة الملك
  41. باب القوم يجتمعون على الرجل
  42. باب الشباب من الناس
  43. باب الأسنان وزيادة الناس فيها
  44. باب كبر السن والهرم
  45. باب الولد والغذاء
  46. باب الغذاء السييء للولد
  47. باب أسنان الأولاد
  48. باب أسماء أول ولد الرجل وآخرهم
  49. باب أسماء ولد الرجل في الشباب والكبر
  50. باب أسماء ما يخرج مع الولد
  51. باب النسب
  52. باب النسب في الأمهات والآباء وغيرهم
  53. باب النسب في المماليك
  54. باب أسماء القرابة في النسب والادعاء
  55. باب النسبة
  56. باب نزع شبه الولد إلى أبيه والصحة في النسب
  57. كتاب النساء
  58. : باب نعوت النساء في أسنانهن
  59. : باب نعوت النساء وما يستحسن منهن
  60. : باب نعوت النساء في أخلاقهن وما يستحب منها
  61. : باب نعوت ما يكره من خلق النساء وخلقهن
  62. : باب نعوت النساء مع أزواجهن
  63. : باب نعوت النساء في ولادتهن
  64. : باب نعوت الخرقاء والفاجرة والعجوز
  65. : باب نعوت النساء التي تكون بالهاء وبغير الهاء
  66. : باب آخر من نعوت النساء بغير هاء
  67. : باب ذكر عشق النساء
  68. : باب لباس النساء وثيابهن
  69. : باب حلي النساء
  70. : باب تزين النساء واللهو معهن
  71. : باب مشي النساء
  72. : باب اسم حليلة الرجل
  73. : باب الطيب للنساء وغيرهن
  74. كتاب اللباس
  75. : باب ضروب الثياب من البرود والرقيق وغيرها
  76. : باب الطيالسة والأكسية ونحوها
  77. : باب القلانس وجمعها والتبان ونحوه
  78. : باب الخلقان من الثياب
  79. : باب ضروب اللبس
  80. : باب تسمية ما جاء في القميص وغيره
  81. : باب أعمال القميص وما فيه
  82. : باب قطع الثوب وخياطته
  83. : باب النسج في الثياب
  84. : باب المختلف من اللباس
  85. : باب ألوان اللباس
  86. : باب النعال
  87. : باب الجلود
  88. : باب دباغ الجلود
  89. : باب الآثار بالجسد وغيره
  90. : باب العريان
  91. : باب معالجة الجلود
  92. : باب القطن والكتان
  93. كتاب الأطعمة
  94. : باب أسماء أنواع الطعام
  95. : باب أسماء الطعام الذي يتخذ من اللحم
  96. : باب نعوت اللحم
  97. : باب أسماء قطع اللحم وما يقطع عليه
  98. : باب قطع السنام
  99. : باب طبخ القدور وعلاجها
  100. : باب ما يعالج من الطعام ويخلط
  101. : باب الطعام يعالج بالزيت والسمن ونحوه
  102. : باب الخبز اليابس
  103. : باب الطعام يعالج بالإهالة ونحوها
  104. : باب الطعام يعجن ويططع
  105. : باب الطعام الذي لا يؤدم
  106. : باب الطعام الذي فيه ما لا خير فيه
  107. : باب ما يفضل على المائدة وفي الإناء من الطعام واسم الأقط
  108. : باب العسل
  109. : باب كثرة الطعام وقلته في الناس
  110. : باب الفعل من مطعم الناس والمصدر منه
  111. : باب إطعام الرجل القوم
  112. باب 109: أبواب اللبن
  113. : باب الخاثر من اللبن
  114. : باب اللبن المخلوط بالماء
  115. : باب رغوة اللبن ودوايته
  116. : باب أسماء اللبن
  117. : باب عيوب اللبن
  118. : باب الزبد يذاب للسمن
  119. : باب الشراب
  120. : باب العطش
  121. كتاب الأمراض
  122. : باب الأمراض
  123. : باب أوجاع الحلق
  124. : باب أوجاع البطن
  125. : باب الوجع في الجسد والجدري وأشباههما
  126. : باب وجع العين والعنق
  127. : باب الوجع من التخمة وغيرها
  128. : باب بدء المرض والبرء منه
  129. : باب الجراح والقروح
  130. : باب الشجاج وأسمائها
  131. : باب كسر العظام وجبرها

: باب الآثار بالجسد وغيره

البلد: الأثر، وجمعه: أبلاد. [قال ابن الرقاع1:

(177) من بعد ما شمل البلى أبلادها] 2

والعلوب: الآثار، والندب: الأثر3، وكذلك العاذر. قال ابن أحمر4:

(178) أزاحمهم بالباب إذ يدفعونني

وبالظهر مني من قرى الباب عاذر

والحبار: الأثر، والحبر: الأثر، والدعس: الأثر، [والدعس: الطريق، يقال: طريق مدعس: موطأ، والجلبة: الأثر، والجمع: جلب. قال ذو الرمة5:

(179) من تصديرها جلب PageV02P445

والكدح نحوه، والخصاصة: الجحر الصغير. قال ذو الرمة1:

(180) من خصاصات منخل] 2

والخلل والسم: الثقب. PageV02P446

الباب 88

: باب العريان

قال الأصمعي3: المنسرح: الخارج من ثيابه، والمعجرد4: العريان، وكأن اسم عجرد مأخوذ منه. PageV02P446

الباب 89

: باب معالجة الجلود

قال الأصمعي: تمأى الجلد تمأيا، مثل: تمعى تمعيا، تفعل تفعلا إذا اتسع.

الباب 90

: باب القطن والكتان

الأصمعي: الكرسف والبرس والعطب والطوط. كله القطن.

بسم الله الرحمن الرحيم

صلى الله على محمد وآله وسلم تسليما

كتاب الأطعمة

الباب 91

: باب أسماء أنواع الطعام

قال أبو عبيد: سمعت أبا زيد يقول1: يسمى الطعام الذي يصنع عند العرس الوليمة، والذي عند الإملاك النقيعة، يقال منه: نقعت أنقع نقوعا، وأولمت إيلاما، والذي يصنع عند البناء يبنيه الرجل في داره الوكيرة، وقد وكرت توكيرا، وما صنع عند الختان فهو الإعذار، وقد أعذرت، وما صنع عند الولادة فهو الخرس، فأما الذي تطعمه النفساء نفسها فهو الخرسة، وقد خرست، وكل طعام بعد صنع لدعوة فهو مأدبة ومأدبة، وقد آدبت أودب إيدابا، وأدبت أدبا.

الفراء: النقيعة: ما صنعه الرجل عند قدومه من سفره، ويقال منه: قد انقعت إنقاعا، وأنشدنا غير واحد2: PageV02P447

(181) إنا لنضرب بالصوارم هامهم

ضرب القدار نقيعة القدام

[القدام] :جمع قادم، ويقال: هو الملك، والقدار: الجزار.

أبو زيد:يقال للطعام الذي يتعلل به قبل الغداء: السلفة واللهنة، وقد سلفت للقوم ولهنت لهم.1 الأموي: ولهجتهم أيضا بمعناه. غيره: القفي: الذي يكرم به الرجل من الطعام. تقول: قفوته به. قال سلامة بن جندل يصف الفرس2:

(182) ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل

يسقى دواء قفي السكن مربوب

يعني: اللبن، وهو دواء المريض. والعفاوة: ما يرفع من المرق للإنسان. قال الكميت3:

(183) وبات وليد الحي طيان ساغبا

وكاعبهم ذات العفاوة أسغب

ويروى: [ذات القفاوة] . ويروى: [ظمأن ساغبا] . قال: واللبن ليس يسمى بالقفي، ولكنه كان رفع لإنسان خص به. يقول: فأثرت الفرس به. PageV02P448

الباب 92

— পৃষ্ঠা ৪১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।