وهذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل أيلة
526 - (514) بالإسناد الأول: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذه أمنة من الله ومحمد النبي رسول الله ليوحنة بن روبة وأهل أيلة لسفنهم، ولسيارتهم ولبحرهم ولبرهم، ذمة الله وذمة محمد النبي، ولمن كان معهم من كل مار الناس، من أهل الشام واليمن وأهل البحر، فمن أحدث حدثا فإنه لا يحول ماله دون نفسه، وإنه طيبة لمن أخذه من الناس، ولا يحل أن يمنعوا ماء يردونه، ولا طريقا يردونها من بر أو بحر» هذا كتاب جهيم بن الصلت قال أبو عبيد وجهيم اسم الكاتب. PageV01P305
وهذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خزاعة
527 - (515) حدثنا إسماعيل بن مجالد، عن أبيه مجالد بن سعيد، أو إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي.
528 - (516) وحدثنا عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة - دخل حديث أحدهما في حديث الآخر - قالا: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خزاعة: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى بديل، وبسر وسروات بني عمرو، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد ذلكم، فإني لم آلم بإلكم، ولم أضع #306# نصحكم، وإن من أكرم أهل تهامة علي، وأقربه رحما أنتم ومن تبعكم " قال الشعبي في حديثه: «من المطيبين»، وقال عروة: «من المصلين وإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل الذي أخذت لنفسي، ولو كان بأرضه، غير ساكن مكة، إلا حاجا، أو معتمرا، وإني إن سلمت فإنكم غير خائفين من قبلي ولا مخفرين، أما بعد، فقد أسلم علقمة بن علاثة، وابنا هوذة، وهاجرا وبايعا على من اتبعهما، وأخذا لمن اتبعهما مثل ما أخذا لأنفسهما، وإن بعضها من بعض في الحل والحرم، وإني ما كذبتكم وليحيكم ربكم». PageV01P305
وهذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زرعة بن ذي يزن
529 - (517) قال: حدثنا عثمان بن صالح، عن عبد الله بن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى زرعة: بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد، فإن محمدا النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى زرعة ذي يزن - قال أبو عبيد: هو عندنا زرعة بن ذي يزن - إذا أتاكم رسلي فإني آمركم بهم خيرا: معاذ بن جبل، وعبد الله بن رواحة، ومالك بن عبادة، وعتبة بن نيار، ومالك بن مرارة، وأصحابهم، فاجمعوا ما كان عندكم للصدقة والجزية فأبلغوها رسلي، فإن أميرهم معاذ بن جبل، ولا ينقلبن من عندكم إلا راضين. أما بعد: فإن محمدا يشهد أن لا إله إلا الله، وأنه عبده ورسوله وأن مالك بن مرارة الرهاوي حدثني أنك أسلمت من أول حمير، وفارقت المشركين، فأبشر بخير، وإني آمركم يا حمير خيرا، فلا تخونوا ولا تحادوا، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم مولى غنيكم وفقيركم، وإن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لأهله، وإنما هي زكاة تزكون بها لفقراء المؤمنين وإن مالكا قد بلغ الخبر وحفظ الغيب، وإني قد أرسلت إليكم من صالحي وأهلي وأولي دينهم فآمركم به خيرا، فإنه منظور إليه والسلام #307# وقال أبو عبيد: أراه يعني معاذ بن جبل. PageV01P306