تثبيت دلائل النبوة
‹ / ৭০৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المقدّمة
  1. المقدّمة
  2. باب [البدء بما في القرآن من إكفار الرسول للامم والبراءة منهم وهو وحيد ضعيف]
  3. باب آخر [سلامته ﷺ مع حرصهم على إيذائه]
  4. وباب آخر [وعده وهو في وحدته اته سيكون في جماعات كثيرة]
  5. وباب آخر [استرواح المشركين لأدنى غم يصيب الرسول]
  6. وباب آخر [عرض المشركين على الرسول ان يعبد آلهتهم ويعبدوا إلهه]
  7. وباب آخر [وعد الرسول اصحابه في حال ضعفهم ان الله سينصرهم]
  8. باب آخر [اسراء الرسول من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى]
  9. وباب آخر [ما نزل بمكة في رجال بأعيانهم انهم يصرون على شركهم الى ان يموتوا]
  10. باب آخر [ما كان بمكة من انشقاق القمر]
  11. باب آخر [ما كان بمكة من غلبة الفرس على ارض الجزيرة ادنى ارض الروم]
  12. باب آخر [من اعلامه ﷺ انقضاض الكواكب بمكة]
  13. وباب آخر [دعوة رسول الله على مضر وإمساك القطر عنهم]
  14. باب
  15. باب [ما كان بمكة حين بكى الرسول عليهم قوله تعالى: اقتربت الساعة]
  16. باب آخر [ما نزل بمكة من قوله تعالى «فاستمسك الذي اوحى اليك
  17. باب آخر [من اعلامه قوله ﷿ «قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ» ]
  18. باب آخر [من اعلامه اخباره عن النصرانية ومذاهبها]
  19. وباب آخر [ما اشار إليه من اختلاف النصارى حول المسيح ﵇]
  20. باب آخر [ما جاء به الرسول حول الزعم بصلب المسيح، واختلاف النصارى حول الاناجيل، وتأثر المجتمعات النصرانية بعقائد الروم واخلاقهم]
  21. باب آخر [اكفار الرسول ﷺ للعرب وسائر الامم الاخرى واسخاطها وكيف عصمه الله من اذاهم]
  22. وباب آخر [الاخوة والمودة التي كانت قائمة بين الصحابة]
  23. وباب آخر [افعال رسول الله وأقواله تشهد بأنه ما عهد لرجل بعينه]
  24. باب آخر [كيف خاض الصحابة في امر الامارة ولم يذكروا انه نص على أحد بعينه]
  25. باب آخر [كيف فكر الانصار بالامارة ثم عدلوا عن ذلك بعد تبين الحق]
  26. وباب آخر [رفض علي ما عرض عليه من المبايعة بالامارة بعد وفاة الرسول]
  27. وباب آخر
  28. وباب آخر [طلب ابي بكر من المسلمين اقالته ورفضهم ذلك]
  29. وباب آخر [تمنى ابي بكر ان لا يكون قد ولي إمرة المسلمين]
  30. وباب آخر [كيف رد المسلمون الأمر الى عبد الرحمن بن عوف]
  31. فهرس الموضوعات
  32. خطأ وصواب
  33. باب من ذكر اعلام النبوة ودلائل الرسالة
  34. وباب آخر [ما أشار اليه الرسول وهو في حال ضعفه من أن دينه سيغلب على الأديان كلها ويقهر الملوك جميعا
  35. وباب آخر [حول الآية الكريمة «فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ» ]
  36. وباب آخر [حول الآية الكريمة «فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ» ]
  37. وباب آخر [حول الآية الكريمة «وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ» وكيف ورثها أصحاب الرسول ﷺ]
  38. وباب آخر [حول الآية الكريمة «وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» ]
  39. وباب آخر [حول الآية الكريمة «وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ» ]
  40. وباب آخر [ما في الآية الكريمة إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ» من وعد تحقق]
  41. وباب آخر [ما في الآية «قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ ... » من تحد دائم لم يستطع أحد الوقوف أمامه]
  42. وباب آخر [علم الرسول ﷺ حين تحداهم أن يأتوا بمثل هذا القرآن أنهم لن يستطيعوا]
  43. وباب آخر [محاولة اليهود والنصارى في المدينة القضاء على الإسلام وفشلهم]
  44. وباب آخر [بدر وما فيها من آيات]
  45. وباب آخر [حول موقف اليهود والنصارى وعبد الله بن أبي سلول]
  46. وباب آخر [محاولة اليهود قتل الرسول بالصخرة واخباره تعالى بذلك]
  47. وباب آخر [توعد اليهود والنصارى في وقت كثر فيه ممالئوهم]
  48. وباب آخر [اخباره تعالى عن المرتدين وأنه سيأتي بقوم يحبهم ويحبونه يجاهدون في سبيله]
  49. وباب آخر [حول غزوة أحد]
  50. وباب آخر [دعوة الرسول لنصارى نجران للمباهلة وخضوعهم له]
  51. وباب آخر [حول الآية «الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْ
  52. وباب آخر [إخباره عن اليهود]
  53. وباب آخر [ما أرجف به المشركون بعد هزيمة المسلمين في أحد]
  54. وباب آخر [حول الآية «وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ» ]
  55. وباب آخر [قوله ﷺ لعثمان بن أبي طلحة العبدري بأن مفاتيح مكة ستكون له وحصول ذلك]
  56. وباب آخر [اخبار الرسول أصحابه أن الله سيمكن لهم في الأرض ويستخلفهم]
  57. وباب آخر [قوله ﷺ في أوان ضعفه أنه سيعظم أمره ويعلو شأنه]
  58. وباب آخر [حول الآية الكريمة «سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ» وكيف كان كما أخبر تعالى]
  59. وباب آخر [في اخراج يهود بني النضير من المدينة وما فيه من آيات]
  60. وباب آخر [كيف أن معجزات الرسول يغني بعضها عن بعض وليس كذلك الأمور التي يسلم فرضها ويشمل وجوبها]
  61. وباب آخر [كتب رسول الله ﷺ إلى ملك الروم وملك فارس، وما فيها من دلالات]
  62. [بين جرير بن عبد الله البجلي واليهودي]
  63. [سيرة الرسول ﵊ في السابقين والبدريين]
  64. [الرد على دعوى العصمة لعلي بن أبي طالب ﵁]
  65. [الرد على علي أن الأئمة كانوا يعلمون المكاره التي كانت ستنزل بهم]
  66. [الرد على أن النجوم تدل على ما كان ويكون، أو أن الأئمة يعلمون الغيب]
  67. [الرد على ما تدعيه الشيع من المعجزات لعلي ﵁ وأئمتهم من بعده وبيان أن عليا كان منكرا لمثل هذه الأقوال إنكارا شديدا]
  68. [حول قولهم بأن الله حرّم ذرية فاطمة ﵂ عن النار]
  69. [حول الادعاء بأن لأهل بيت الرسول خمس أموال المسلمين]
  70. [الرد على الروايات التي زوروها من أن الفروض لا تجب على أهل بيته ﵊ وشيعته]
  71. [حول تولية الخلفاء الراشدين صحابة رسول الله]
  72. [عليّ ﵁ استن بسنن أبي بكر وعمر ﵄ وعمل بها]
  73. [الرد على دعوى القرامطة أن الصحابة أخروا عليا لكراهتهم له]
  74. [حول أقوال الباطنية ووسائلهم في استدراج المسلمين الى التخلي عن حقائق الايمان والفرائض]
  75. [كيف ظهرت الباطنية وقامت دولتهم في المغرب ثم في غيرها]
  76. [حول بعض الشكوك التي يطلقها الباطنية عن أحاديث الرسول ص وتعليق واسع حول التداوي والأدوية واستعمالها]
  77. [ما شكك به الباطنية من زواج الرسول بابنة مولاه زيد بن حارثة]
  78. [دعواهم أن رسول الله ﵊ كان يتستر على نفسه ببعض أفعاله]
  79. فهرس موضوعات الجزء الثاني
  80. [الفهارس]
  81. فهرس الأعلام
  82. فهرس الأماكن والقبائل والأمم
  83. فهرس العقائد والملل والنحل

المقدّمة

﷽ إن الإيمان بالنبوة أو قيام صلة بين الله والانسان بواسطة احد عباده الذي نسميه نبيا او رسولا من أهم ما يميز الأديان السماوية عن غيرها من الديانات، إذ أن هناك أديانا كالبرهمية تؤمن بوجود الله لكنها تنكر النبوات ولا ترى حاجة لوجود هذه الصلة بين الله والانسان، وحجتهم في ذلك، أن ما أتى به الانبياء إما موافق للعقل ففي العقل غنى عنه أو مخالف له فلا حاجة لنا به، لأن العقل هو المصدر الوحيد الذي نستدل به على حقائق الأمور. والحق أن من المستحيل ان نؤمن بفكرة وجود الخالق المدبر ولا نتبعها بالايمان برعايته لخلقه وتدبيره المستمر للكون. إذ ما الفائدة من الخلق اذا لم يعن الخالق بشؤون خلقه، أما أن العقل قد يعارض ما تأتي به النبوة فليس هذا ضروريا، لأن جميع الأمور التي نزلت بها الرسالات السماوية يقرها العقل الذي يعتمد على تفكير علمي منظم، هذا بالاضافة الى ان لكل من العقل والوحي ميدانه الخاص في كثير من المسائل، واذا امكن لنا ان نتوصل بالمنطق التجريبي والرياضي الى حقائق علوم الكون والحياة فإننا لا نستطيع بغير الوحي ان نتوصل الى حقائق ما وراء المادة.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।