سلسلة الآثار الصحيحة أو الصحيح المسند من أقوال الصحابة والتابعين
‹ / ৬৯৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة فضيلة الشيخ العلامة أبي عبد الرحمن عبد الله بن صالح العُبيلان حفظه الله تعالى
  1. مقدمة فضيلة الشيخ العلامة أبي عبد الرحمن عبد الله بن صالح العُبيلان حفظه الله تعالى
  2. شكر وتقدير
  3. الإقتصادُ في السُّنّةِ خيرٌ من الإجتهاد في البدعة
  4. من خصال النفاق:
  5. العالم والمتعلّمُ في الأجر سواء
  6. علامة هلاك الناس
  7. موتُ العالم ثُلْمَةٌ فى الإسلام
  8. كل بدعة ضلالة، وإن رآها الناسُ حسنَةَ
  9. دعاء ختم القرآن
  10. الدِّينُ ليس بالرأي:
  11. الإِضْرارُ في الوصية من الكبائر
  12. طهارة سؤر الهر:
  13. أخر آية أنزلت على رسول الله ﵌
  14. فضلُ أهل الشام:
  15. سبب نزول آية التيمّم:
  16. جواز تقبيل الصائم لزوجه:
  17. ذم القياس في الدِّين:
  18. أصحابَ الرأي أعداءُ السُّنَن
  19. خطر رَمْي المسلم بالكفر:
  20. كيف كان حالُ الصحابة إذا قرؤوا القرآن:
  21. الوضوء من ماء البحر:
  22. طلب العلم أفضل من صلاة النافلة:
  23. التكبيرات الخمس على الجنائز:
  24. الأمر بمخالطة الناس:
  25. القمر يبكي من خشية الله:
  26. أوقاتُ الغُسْل:
  27. النهي عن زخرفة المساجد:
  28. التعجيل بالصلاة والإفطار هو السُّنَّة:
  29. السُّنَّة في البِكْرِ والثَّيِّبِ، كم يقيم عندهما
  30. المعاصي سبَبٌ في نسيان العلم:
  31. التوسُّط في الحبّ والبغضِ:
  32. خروج النساء إلى المسجد:
  33. الصلاة على ولد الزنا إذا مات:
  34. من السّنَنِ المهجورة: سُنَّهُ حلّ الأزرار: [
  35. إكثار أبي هريرة من الرواية عن النبيَّ ﷺ
  36. لا يَتَعَلَّمُ العلمَ مُسْتَحْي ولا مُسْتَكْبِرٌ
  37. عِظَمُ حُرْمَةِ المؤمن:
  38. تحريم غيبة المسلم:
  39. ذمُّ الخوارج:
  40. أول جمعة جمعت في الإسلام:
  41. حفظ اللسان:
  42. وجوب الصلاة إلى سترة:
  43. القراءة في صلاة الجنازة:
  44. السُّنَّةُ في الصلاةِ على الجنازةِ:
  45. الصلاة خلف الإمام المفتون:
  46. الوتر سُنَّة؛ ليس بواجب:
  47. الأكل قبل الذهاب للصلاة يوم عيد الفطر:
  48. دعاء الرجل لمولوده:
  49. جواز تقبيل الخد:
  50. ما يُقال عند العَطْسِ:
  51. جواز تشميت الرجل للمرأة، ولا يُشَمِّتُ من لم يَحْمَدِ الله
  52. لا أذان ولا إقامة لصلاة العيد:
  53. قصة أبي موسى الأشعري مع عمر بن الخطاب ﵄ في الإستئذان:
  54. حكم من غسَّلَ ميتًا
  55. الإغتسال عند الإحرام وعند دخول مكة:
  56. هل تصلِّي المرأة في ثوبٍ حاضت فيه
  57. الفصل بين صلاة الفرض وصلاة التطوع:
  58. يومُ الحجِّ الأكبر: يومُ النحر:
  59. من فضائل عبد الله بن مسعود ﵁
  60. النهيُ عن نَعْيِ الميت:
  61. أخذ الجزية من المجوس:
  62. تلطيخُ رأسِ المولود بالخَلوق:
  63. فضلُ أولي العزم:
  64. حرص التابعين على سماع حديث النبي ﷺ، ورحلتهم من أجله:
  65. فضل قراءة القرآن:
  66. مِنْ عَلامَاتِ السَّاعَةِ:
  67. التثويبُ في أذان الفجرِ:
  68. إثمُ من لم يتِمَّ الصفوف:
  69. مَوْقفُ الصحابه ﵃ ممَّن يتخلَّف عن صلاة الجماعة:
  70. الصلاة قبل الجمعة وبعدها:
  71. وصية عمرو بن العاص ﵁ عند موته:
  72. نهيُ الَأمَةِ أن تَتَشبَّهَ في لباسِهَا بالحرائر:
  73. قراءة السورة فيها السجدة على المنبر يوم الجمعة:
  74. القرآن كلامُ الله، ليس بالمخلوق:
  75. الأنبياء كلهم على شريعة واحدة:
  76. عدم جواز تحريق الناس بالنار، وانِ ارتدُّوا:
  77. نجاسة الكلب:
  78. الطواف بالبيت قبل الوقوف بعرفة:
  79. الجمعة في القرى:
  80. القلوب أوعية؛ فاشغلوها بالقرآن:
  81. البول من قيام:
  82. المضمضة من اللبن:
  83. إتيان الكاهن والعرَّاف من أعمال الكفر:
  84. لكل أهل بلدٍ رؤيتهم:
  85. الوِصَايَةُ بالعلم:
  86. النهي عن الصلاة بين السواري:
  87. الزنا منافٍ للإيمان:
  88. إيفاء الكيل:
  89. من علامات آخر الزمان:
  90. الحلال ما أحلَّه الله، والحرامُ ما حرَّمه، وما سكت عنه فهو عفو:
  91. القنوت في الصلاة:
  92. التقوى من أهم وسائل دَفْعِ الفِتَنِ
  93. قصة صَبيغ مع عمر بن الخطاب ﵁
  94. لحم الصيد للمُحْرِمِ:
  95. سوء مذهب الخوارج:
  96. كان المُسْتَفْتِحَ يومَ بَدْرِ أبو جهل
  97. الإيمان بالغيب:
  98. صحَّة صوم من طلع عليه الفجر وهو جُنُب:
  99. حفظ اللسان:
  100. من علامات آخر الزمان:
  101. عددُ التكبيرات على الجنازة:
  102. الحَلِفُ في البيع
  103. الصّبْرُ على جَوْرِ السلطان:
  104. حقٌّ على الله أن يستجيب للذين آمنوا وعملوا الصالحات
  105. التَّمتُع بالحجّ:
  106. الإغتسال والوضَوء بالماء الساخن:
  107. الدعاء في السعي بين الصفا والمروة:
  108. فضلُ الشهادة في سبيل الله:
  109. من فضائل أمّ المؤمنين عائشة ﵂
  110. الوضوء بفضل السواك:
  111. الرياء من الشرك الأصغر:
  112. النهي عن تمنِّي الموت:
  113. النهي عن البغي:
  114. من آداب الدعاء:
  115. أَعَفَّ الناسِ قِتْلَةَ أهلُ الإيمانِ
  116. الغسل يوم الجمعة:
  117. مداواة النساء للجرحى في الحرب:
  118. كيفية نزول تحريم الخمر:
  119. المسجدُ الذي أسِّسَ على التقوى:
  120. كراهية السلف الإكثار من الفتيا:
  121. سعة علم عبد الله بن عباس- ﵄
  122. الزهد في الدنيا:
  123. مواقيتُ الصلاة:
  124. صلة الرَّحم:
  125. نَهْيُ الرجلِ أن يُخْرِجَ في الصَّدَقةِ شرَّ مالِهِ:
  126. من وَرَعِ الصِّدِّيق ﵁
  127. الصلاة عند القبور:
  128. عدد تكبيرات صلاة العيد:
  129. قتل الخطأ في المعركه:
  130. من فاتته الركعة فقد فاتته السجدة:
  131. حكم الإستعانة بالمشركين في ولاية أمور المسلمين:
  132. هِجْرَة عمر وابنه عبد الله ﵄ ومبايعتهما رسول الله ﷺ
  133. المسح على الجبائر:
  134. أكلُ أبي طلحة البَرَدَ وهو صائم
  135. الجمع بين الصلاتين في المطر:
  136. متى يكون الإحرامُ بالحج
  137. الجمع بين الأختين بملك اليمين:
  138. نهي الإمام أن يقفَ في الصلاة في مكان أرفع من المأمومين:
  139. الصوم والفطر في السَّفر:
  140. تزيين الجدر بالفرش والبسط:
  141. استحباب تعجيل الفِطر:
  142. صيام أيَّام التشريق:
  143. صيام الدَّهر:
  144. القرآن كلامٌ الله:
  145. الخطبة قبل الصلاة يوم العيد من المحدثات:
  146. التنفُّل بالصلاة قبل صلاة العيد وبعدها:
  147. ترك الوضوء ممّا مسَّت النار
  148. فضل العلماء:
  149. تفسير دلوك الشمس:
  150. الوطأ على العَذِرة:
  151. السَّفَرُ يوم الجمعة:
  152. الوضوء بعد الغسل:
  153. خروج النساء إلى صلاة العيد:
  154. ما جاء في المُسْتَحَاضَةِ:
  155. ذمّ الخصومات والأهواء:
  156. دعاء المسلم لأخيه بظهر الغيبِ:
  157. ما جاء في الوسوسة:
  158. جواز حجّ الأجير:
  159. من آدابِ السَّلام:
  160. طعامُ العُرس والوليمة:
  161. الغُسل يوم الجمعة:
  162. المؤمنُ يُطْبَعُ على الخِلالِ كُلّها؛ غير الخيانَةِ والكَذِبِ
  163. ما يقَالُ عند سماع الرَّعْدِ:
  164. قول العالم: لا أعلم:

مقدمة فضيلة الشيخ العلامة أبي عبد الرحمن عبد الله بن صالح العُبيلان حفظه الله تعالى

إنَّ الحمدَ لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله. أما بعد؛ فإن الله ﷿ ردَّنا إلى كتابه وإلى سنة رسوله ﵌، وإلى أعلم الناس بكتابه وسنة رسوله ﵌، قال تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾، قال جابر بن عبد الله ﵁: "أولوا الفقه والخير". أخرجه ابن أبى شيبة وغيره؛ بإسناد جيد. وقال ابن مسعود ﵁: "لا يزال الناسُ بخير ما أتاهم العلمُ من أصحاب محمد ﵌ ومن أكابِرِهم، فإذا جاء العلم من قِبَلِ أصاغرهم هلكوا". أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" وغيره؛ بإسناد صحيح. فلا ريب أنهم كانوا أبرّ قلوبًا، وأعمق علمًا، وأَقَلَّ تكلُّفًا، وأحري بأن يوفَّقوا في فهم كتاب الله وسنة رسوله ﵌ بما لم يوفَّقْ له من لم يلزم طريقهم؛ لما خَصَّهم الله ﷿ به من توقد الأذهان، وفصاحة اللسان، وسعة العلم، وسهولة الأخذ، وحُسن الإدراك وسرعته، وقلَّة المعارض أو عدمه، وحسن القصد، وتقوى الله تعالى. فالعربية سليقتهم، والمعاني الصحيحة مركوزة في فطرهم وعقولهم، ولا حاجة لهم إلى النظر في الإسناد، وأحوال الرواة، وعلل الحديث، والجرح والتعديل، ولا إلى النظر في قواعد الأصول، وأوضاع الأصوليين؛ بل قد غُنوا عن ذلك كله، فليس في حقهم إلا أمران: أحدهما: قال الله تعالى كذا، وقال رسوله كذا. والثاني: معناه كذا وكذا. وهم أسعد الناس بهاتين المقدمتين، وأحظى الأمة بهما.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।