جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة
‹ / ৭৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. المبحث الأول معنى جمع القرآن الكريم
  3. المطلب الأول: معنى الجمع في اللغة
  4. المطلب الثاني: معنى جمع القرآن في الاصطلاح
  5. المبحث الثاني: حفظ القرآن الكريم
  6. المطلب الأول: حفظ القرآن الكريم في السماء
  7. المطلب الثاني: حفظ القرآن الكريم في طريقه إلى الأرض
  8. المطلب الثالث: حفظ القرآن الكريم على الأرض
  9. المبحث الثالث: كتابة القرآن الكريم في عهد النبي ﷺ
  10. المطلب الأول: الأدلة على كتابة القرآن الكريم في عهده ﷺ
  11. المطلب الثاني: كُتَّاب الوحي:
  12. المطلب الثالث: الأدوات التي كتب عليها الوحي:
  13. المطلب الرابع: الصفة التي كتب عليها القرآن في عهد النبي ﷺ:
  14. المطلب الخامس: السبب في عدم جمع القرآن الكريم في مصحف واحد في عهده ﷺ:
  15. المبحث الرابع: جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق ﵁
  16. مدخل
  17. المطلب الأول: عناية الصحابة بالقرآن الكريم
  18. المطلب الثاني: سبب تردد أبي بكر الصديق في قبول عرض عمر ﵄ بجمع القرآن:
  19. المطلب الثالث: سبب جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق
  20. المطلب الرابع: سبب اختيار زيد بن ثابت ﵁:
  21. المطلب الخامس: منهج جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق
  22. المطلب السادس: مدة جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر:
  23. المطلب السابع: سمات جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق:
  24. المطلب الثامن: تسميته بالمصحف:
  25. المطلب التاسع: خبر هذا المصحف:
  26. المبحث الخامس: جمع القرآن الكريم في عهد عثمان بن عفان ﵁
  27. مدخل
  28. المطلب الأول: فكرة الجمع
  29. المطلب الثاني: سبب جمع القرآن الكريم في عهد عثمان بن عفان ﵁
  30. المطلب الثالث: منهج جمع القرآن الكريم في عهد عثمان بن عفان ﵁
  31. المطلب الرابع: نشر عثمان بن عفان المصاحف في الأمصار
  32. المطلب الخامس: حرق الصحف والمصاحف الأخرى ورضا الصحابة عن ذلك
  33. المطلب السادس: خبر هذه المصاحف
  34. الخاتمة
  35. مصادر ومراجع

ال ## مقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وأن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فقد أنزل الله ﷿ على عبده محمد ﷺ القرآن الكريم ليكون للعالمين نذيراً، وجعله خاتمة كتبه، ومهيمناً عليها، وحجة على خلقه، ومعجزة لنبيه ﷺ، لهذا تكفل الله ﷿ بحفظه فقال ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر: ٩) وقال ﴿لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ فصلت:٤٢) وقال ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ (القيامة: ١٦-١٧) ، فهيأ لذلك الأسباب والرجال يحفظونه، ويعلمونه،ويقدمون أنفسهم في سبيل تعليم الناس بعض آيات من القرآن الكريم. ولإبراز ما تحقق للقرآن الكريم من عناية واهتمام حفظاً وكتابة أحببت الكتابة في هذا الموضوع، وجعلته بعنوان: (جمع القرآن الكريم – حفظاً وكتابة) وقد اقتضت طبيعة الكتابة فيه أن ينتظم في خمسة مباحث: المبحث الأول: معنى جمع القرآن الكريم، وفيه مطلبان: المطلب الأول: معنى الجمع في اللغة. المطلب الثاني: معنى جمع القرآن في الاصطلاح.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।