الاختلاف في العمل الإسلامي الأسباب والآثار
‹ / ৭৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — أولًا: مقدمات
  1. أولًا: مقدمات
  2. الاختلاف باعتبار حقيقة المسائل المختلف فيها
  3. الاختلاف باعتبار ما يوجبه
  4. الاختلاف باعتبار أثره
  5. الاختلاف باعتبار مدح أصحابه وذمهم:
  6. النوع الثاني: اختلاف ينقسم أهله إلى محمود ومذموم
  7. نوع آخر من الاختلاف:
  8. الاختلاف بين المشيئة الكونية والشرعية:
  9. مسألة هل الاختلاف رحمة وخير أم عذاب وشر
  10. عمل أهل العلم على الخروج من الخلاف:
  11. حكم الاختلاف في العمل الإسلامي
  12. ثانيًا: أسباب الافتراق
  13. أولًا: تفاوت الناس في الطبائع والميول وتفاضلهم في العقول
  14. أولًا: البغي
  15. ثانيًا: الغرور بالنفس
  16. ثالثًا: سوء الظن بالآخرين
  17. رابعًا: حب الظهور بالجدل والمماراة
  18. عوامل خارجية قادت إلى تفاقم الاختلاف
  19. أولًا: الضعف والعجز
  20. ثانيًا: هلاك الأمة
  21. ثالثًا: العقوبات المعنوية
  22. رابعًا: الجهل بالحق والبعد عنه
  23. خامسًا: براءة الرسول ﷺ من المفترقين:
  24. سادسًا: اسوداد وجوه طوائف من المفترقين يوم القيامة:

الاختلاف في العمل الإسلامي: الأسباب والآثار للشيخ الأستاذ الدكتور ناصر بن سليمان العمر

أولًا: مقدمات . الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، فلا يخفى على كل مسلم بصير ما تعيشه أمة الإسلام من شتات وفرقة، واختلافات أوجبت عداوة وشقاق، إذ تجاذبت أهلها الأهواء، وتشعبت بهم البدع، وتفرقت بهم السبل، فلا عجب أن تراهم بين خصومة مذهبية، وحزبية فكرية، وتبعية غربية أو شرقية.. والنتيجة يخبر عنها قول المولى ﷿: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ . وإذا كان المسلمون اليوم يلتمسون الخروج من هذا المأزق فلا سبيل إلاّ بالاعتصام بحبل الله المتين وصراطه المستقيم، مجتمعين غير متفرقين، متعاضدين غير مختلفين.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।