كتاب دلائل النبوة
‹ / ১৪৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل ومن علامات نبوته في حال صباه
  1. [مقدمة المصنف]
  2. فمن علامات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم
  3. فصل ومن علامات نبوته في حال صباه
  4. فصل ومن علامات نبوته صلى الله عليه وسلم
  5. فصل ومن علامات نبوته صلى الله عليه وسلم ما روي أنهم كانوا يسمعون تسبيح الطعام وهو يؤكل وما روي أن
  6. فصل
  7. فصل
  8. فصل في ذكر رجل من اليهود أخبر بما أنزل الله عز وجل في التوراة من صفة محمد صلى الله عليه
  9. فصل
  10. فصل
  11. فصل
  12. فصل
  13. فصل
  14. فصل في تسبيح الحصى في يده
  15. فصل
  16. فصل
  17. فصل
  18. فصل
  19. فصل
  20. فصل
  21. فصل
  22. فصل
  23. فصل
  24. فصل
  25. فصل
  26. فصل
  27. فصل
  28. فصل
  29. فصل
  30. فصل
  31. فصل
  32. فصل
  33. فصل
  34. فصل في قصة الجساسة وشهادة الدجال بنبوة نبينا صلى الله عليه وسلم
  35. فصل في قصة عتبة وعتيبة ابني أبي لهب
  36. فصل
  37. فصل في ذكر ما كان يرى النبي صلى الله عليه وسلم من خلفه كما يرى من بين يديه
  38. فصل
  39. فصل
  40. فصل
  41. فصل في ذكر الكاهنة أن قدم النبي صلى الله عليه وسلم شبيهة بقدم إبراهيم عليه السلام
  42. فصل
  43. فصل
  44. فصل
  45. فصل
  46. فصل
  47. فصل
  48. فصل
  49. فصل
  50. فصل
  51. فصل
  52. فصل
  53. فصل
  54. فصل في ذكر أشياء أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها تكون فكانت
  55. فصل
  56. فصل
  57. فصل
  58. فصل
  59. فصل
  60. فصل
  61. فصل
  62. فصل
  63. فصل
  64. فصل
  65. فصل
  66. فصل
  67. فصل
  68. فصل
  69. فصل
  70. فصل
  71. فصل
  72. فصل
  73. فصل
  74. فصل
  75. فصل
  76. فصل
  77. فصل
  78. فصل
  79. فصل
  80. فصل
  81. فصل
  82. فصل
  83. الله صلى الله عليه وسلم تبسم ثم قال لي يا عباس كيف كان إسلامك فقصصت عليه القصة فقال صدق وسر بذلك فأسلمت أنا وقومي
  84. فصل
  85. فصل
  86. فصل
  87. فصل
  88. فصل
  89. فصل
  90. فصل
  91. فصل
  92. فصل ذكر الطبراني في دلائل النبوة
  93. فصل
  94. فصل
  95. فصل في ذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على أبي ثروان وعلى الرجل الذي مر بين يديه وغيرهما
  96. فصل
  97. فصل
  98. فصل
  99. فصل
  100. فصل
  101. فصل
  102. فصل
  103. فصل
  104. فصل
  105. فصل
  106. فصل
  107. فصل
  108. الفصل
  109. فصل
  110. فصل
  111. فصل
  112. فصل
  113. فصل
  114. فصل
  115. فصل
  116. فصل
  117. فصل
  118. فصل
  119. فصل
  120. فصل
  121. فصل
  122. فصل
  123. فصل
  124. فصل
  125. فصل
  126. فصل
  127. فصل
  128. فصل
  129. فصل

بسم الله الرحمن الرحيم

[مقدمة المصنف]

الحمد لله مدبر الليل والنهار مقلب القلوب والأبصار ذي النعم والآلاء لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء أحمده حمد شاكر لآلائه مقرا بنعمائه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له عدة للقائه وأمانا من عذابه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله خاتم أنبيائه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأهل بيته وأزواجه وسلم تسليما.

ثم إن جماعة من أهل العلم سألوني أن أملي عليهم مختصر في دلائل النبوة ومعجزات النبي صلى الله عليه وسلم يعتمدون عليه ويسكنون إليه فأجبتهم إلى ذلك وتوخيت الاختصار والإيجاز وضممت إلى ذلك طرفا من مبعثه ومغازيه ومولده صلى الله عليه وسلم وسراياه مستعينا بالله وراغبا إليه أن ينفعني به والناظرين فيه جعلنا الله ممن يعمل بالعلم مؤديا لحقه ولا جعلنا ممن يستخف به وصلى الله على من ذلت النفوس لدلائل نبوته ودانت العقول لقبول معجزته وعلى آله وأصحابه وعترته.

فمن علامات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم

ما كان قبل مولده

(1) ما أخبرنا أحمد بن علي أنبا هبة الله بن الحسن أنبا محمد بن عبد الرحمن بن العباس ثنا عبد الله بن محمد البغوي ثنا علي بن الجعد ثنا فرج بن فضالة عن لقمان بن عامر عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال قيل يا رسول الله ما كان بدؤ أمرك قال دعوة إبراهيم وبشرى عيسى ورأت أمي خرج منها نورا أضاءت لها قصور الشام

فصل ومن علامات نبوته في حال صباه

(2) أخبرنا أحمد بن علي أنبا هبة الله بن الحسن أنبا محمد بن الحسين الفارسي أنبا جعفر بن محمد الحسن بن عبد العزيز الجروي ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام ثنا أبو داود الطيالسي ثنا جعفر بن عبد الله بن عثمان القرشي حدثني عمر بن عروة بن الزبير قال سمعت عروة بن الزبير يحدث عن أبي ذر الغفاري رضي الله قال قلت يا رسول الله كيف علمت أنك نبيا أول ما علمت حتى علمت ذاك واستيقنت قال يا أبا ذر أتاني ملكان وأنا ببطحاء مكة فوقع أحدهما في الأرض والآخر بين السماء والأرض فقال أحدهما لصاحبه أهو هو قال هو هو قال زنه برجل فوزنت رجل فرجحته ثم قال زنه بعشرة فوزنوني بعشرة فوزنتهم فرجحتهم ثم قال زنه بمائة فوزنوني بمائة فرجحتهم ثم قال زنه بألف فوزنوني بألف فرجحتهم فجعلوا ينشرون علي من كفة الميزان فقال أحدهما للآخر لو وزنته بأمته رجحها ثم قال أحدهما لصاحبه شق بطنه فشق بطني ثم قال أحدهما لصاحبه أخرج قلبه أو قال شق قلبه فشق قلبي فأخرج مغزى الشيطان علق لدم فطرحها ثم قال أحدهما للآخر اغسل بطنه غسل الإناء وقلبه غسل الملاءة ثم رمى بسكينة كأنه زمردة بيضاء فأدخلت قلبي ثم قال أحدهما للآخر خط بطنه فخاط

بطني فجعل الخاتم بين كتفي فما هو إلا أن وليا عني فكأنما أعاين الأمر معاينة

(3) أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني انبا عبد الغافر الفارسي أنا محمد بن عيسى ثنا إبراهيم بن سفيان ثنا مسلم ثنا شيبان بن فروخ ثنا حماد بن سلمة ثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلامان فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج القلب فاستخرج منه علقة فقال هذا حظ الشيطان منك ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لأمه ثم أعاده في مكانه وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعني حليمة فقالوا إن محمدا قد قتل فاستقبلوه وهو منتقع اللون قال أنس رضي الله عنه وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره وفي رواية أنس عن أبي ذر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب مملوء حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي السماء وذكر حديث الإسراء

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।