العلماء هم الدعاة
‹ / ৪১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — تمهيد
  1. تمهيد
  2. المسألة الأولى: في التعريفات
  3. مفهوم العلماء وسماتهم:
  4. مفهوم الدعاة:
  5. أولا: اتخاذهم رؤوسا جهالا
  6. ثانيا: قلة وجود العلماء والمشايخ
  7. ثالثاً: قصور النظرة في فهم قدر العلماء والمشايخ
  8. رابعاً: توريط بعض شباب الأمة بالانتماء للشعارات والقيادات الدعوية، وليس لأهل العلم والعلماء
  9. خامساً: فصل الشباب عن مشايخهم وعن علمائهم
  10. أولاً: ضرورة اهتمام العلماء وطلبة العلم بهذا الأمر
  11. رابعاً: إلغاء الولاء للجماعات والشعارات

" ## تمهيد " إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. فإن الحديث عن الدُّعاة وعن العلماء، أصبح في ظروفنا المعاصرة أمرا ضروريا. خاصة حينما انتشر مفهوم خاطئ عند الناس، في هذا العصر، وهو: مفهوم التفريق بين العالم والداعي. وبين العلم والدعوة. وبين الفقه في الدين والفقه في الدعوة. وما نتج عن هذا المفهوم من ظواهر خطيرة في الدين، وفي السلوك، وفي الأفكار، وفي المفاهيم، وفي التعامل والمواقف، والولاء والبراء.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।