المنصوب على التقريب
‹ / ٤٥
📝 نص
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. الفصل الأول: التقريب عند الكوفيين
  3. المبحث الأول: تعريفه
  4. المبحث الثاني: شروط إعماله
  5. المبحث الثالث: التقريب وضمير الفصل
  6. المبحث الرابع: توسيط الخبر
  7. المبحث الخامس: تقديم معمول الخبر عليه
  8. المبحث السادس: مجيء الخبر معرفة
  9. المبحث السابع: مجيء الخبر جملة
  10. المبحث الثامن: دخول العوامل اللفظية على عامل التقريب
  11. المبحث التاسع: حكم التقريب:
  12. المبحث العاشر: القياس في إعمال اسم الإشارة
  13. المبحث الحادي عشر: العامل من أسماء الإشارة
  14. المبحث الثاني عشر التقريب والحال عند الكوفيين
  15. المبحث الثالث عشر: الحال والقطع عند الفراء
  16. الفصل الثاني: البصريون والتقريب
  17. المبحث الأول: التقريب عند سيبويه
  18. المبحث الثاني: الحال والتقريب عند البصريين
  19. المطلب الأول: أقسام الحال من حيث التبيين والتأكيد
  20. المطلب الثاني: التقريب عند البصريين
  21. المبحث الثالث: رأي البصريين في القريب
  22. المبحث الرابع: عامل الحال المضمَّن عند البصريين
  23. مصادر ومراجع

المنصوب على التقريب إعداد د/ إبراهيم بن سليمان البعيمي الأستاذ المساعد في كلّيّة اللغة العربيّة

مقدمة

الحمد لله منزل الكتاب بلسان عربي مبين لم يجعل له عوجاً، أنزله على خير خلقه أفصح من نطق بالضاد نبينا محمد ﷺ، أشهد ألا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلّم على عبدك ورسولك نبي الهدى والرحمة نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه إلى يوم البعث. أمّا بعد: ففي ليلة من الليالي كنت أُهاتف زميلاً لي في القسم وتطرَّقَ الحديث بيننا إلى المنصوب على التقريب عند الكوفيين، وأنه من المصطلحات الطريفة الجديرة بإفرادها بالبحث فأشار عليَّ أن أنتدب لهذه المَهَمَّةِ قلمي وأكتب فيه ما يوضح ذلك المصطلح ويجليه للقُرّاء ولاسيمّا أنَّ كثيراً من طلبة العلم يخفى عليهم المراد منه فقلت: له عليك به، فاعتذر بما لديه من أعمال تشغله عن الكتابة فيه، فاستعنت بالله تعالى وأخذت أنقِّب عن ما دوِّن حوله فإذا أطول ما كُتب عنه لا يزيد عن وريقات معدودات في تعريفه أو عرض موجز لأحكامه دون بسط وتوضيح شاف لها، ثم رجعت إلى المصادر الأصيلة أستقرئها، وأستنبط منها ما أُهمل، أو أوجز في أحكامه؛ فإذا به بادئ الأمر يستحق أن يفرد ببحث، وبعد أن استوى الموضوع على سوقه من خلال القراءة والموازنة بين الآراء اتضح لي أنه كما قال جريرٌ عن شعر ذي الرُّمة: نقط عروس وأبعار ظباء، وأكبرت عندها البصريين وعلمت أنَّ سرَّ انتشار مذهبهم واستمراره؛ إنما هو من قوّة قواعدهم التي بنوا مذهبهم عليها، وأن العلماء المتأخرين وازنوا بين المذهبين فتبيَّن لهم رجحان المذهب البصري فأخذوا به.

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।