أخبار الراضي بالله والمتقي لله = تاريخ الدولة العباسية
‹ / ২৮৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. تفسير الأبيات
  3. سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة
  4. سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  5. سنة خمس وعشرين وثلاثمائة
  6. سنة ست وعشرين وثلاثمائة
  7. سنة سبع وعشرين وثلاثمائة
  8. سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة
  9. سنة تسع وعشرين وثلاثمائة
  10. أشعار الراضي بالله
  11. قافية الباء
  12. وقال على
  13. قافية التاء
  14. قافية الجيم
  15. قافية الحاء
  16. قافية الدال
  17. قافية الراء
  18. قافية السين
  19. قافية الضاد
  20. قافية العين
  21. قافية القاف
  22. قافية الكاف
  23. قافية اللام
  24. قافية الميم
  25. قافية النون
  26. قافية الهاء
  27. وفاة الراضي
  28. بسم الله الرحمن الرحيم
  29. أخبار المتقي لله
  30. ثم دخلت سنة ثلاثين وثلاثمائة
  31. ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة
  32. ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة
  33. وفاة البريدي
  34. ذكر قتل الترجمان
  35. ذكر رجوع الأمير أبي الوفاء توزون
  36. سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة
  37. أخر أمر المتقي لله
  38. ذكر عمال المتقي لله وقت زوال أمره

بسم الله الرحمن الرحيم

قال أبو بكر محمد بن يحيى الصولي: قد فرغنا ولله الحمد من ذكر أَخبار القاهرة والأحداث في أَيامه إِن شاء الله. ولما خلع القاهرة في يوم الأربعاء، لست خلون من جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة أخرج الحجرية والساجية محمد بن المقتدر بالله ويكنى أَبا العباس وأمه أم ولد يقال لها ظلوم في هذا اليوم على ثلاث ساعات من النهار وكان في الخلافة هو وأخوه هارون على سبيل توكيل بهما من القاهرة فأجلسوه على السرير، وبايعوه بالخلافة مختارين له مجتمعين عليه، من غير أَن يواطئهم على ذلك ولا كانت بيعتهم مراسلة فيه إلا ما كان يعلمه من كراهيتهم لأمر القاهر وأنهم في وحيه عليه. وتولى التدبير في ذلك رجل من الساجية، يعرف بسيما المناخلي إلى أن تم، فأجلس محمد بن المقتدر على السرير، وجلس القاهر بالله في بيت بقربهم وأمر الراضي بالتوكل به والاحتياط عليه، ولم يعش المناخلي بعد هذا إلا أقل من مائة يوم. وكنت في هذا اليوم قد أخذت دواء لحاجة إليه، وشيء وجدته،

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।