فقه الأسرة
‹ / ৩১৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. الباب الأول: الخطبة وما يتعلق بها
  3. الفصل الأول: الترغيب في الزواج وما يراعى في اختيار الزوج الصالح
  4. مدخل
  5. المبحث الأول: الترغيب في الزواج وبيان الفوائد المترتبة عليه
  6. المبحث الثاني: مدى كون النكاح من العبادة
  7. المبحث الثالث: ما ينبغي لكلٍّ من طرفي الزواج أن يراعيه عند اختيار الطرف الآخر
  8. الخلاصة:
  9. أسئلة التقويم الذاتي:
  10. الفصل الثاني: معنى الخطبة والنظر إلى المخطوبة
  11. مدخل
  12. المبحث الأول: المراد من الخطبة, وصيغتها، وحكمها
  13. المطلب الأول: المراد من الخطبة
  14. المطلب الثاني: صيغة الخطبة وحكمها
  15. المبحث الثاني: النظر إلى المخطوبة
  16. المطلب الأول: حكم نظر الرجل إلى المخطوبة ومدى الحاجة إلى إذنها في ذلك
  17. المطلب الثاني: المواضع التي شرع النظر إليها مع بيان الوقت المناسب لذلك
  18. المطلب الثالث: حق المرأة في النظر إلى من يريد خطبتها
  19. المطلب الرابع: هل من حق الولي أن يعرض موليته على رجل صالح ليتزوجها
  20. الخلاصة:
  21. أسئلة التقويم الذاتي:
  22. الفصل الثالث: الخطبة على الخطبة
  23. مدخل
  24. المبحث الأول: في بيان حكم الخطبة على الخطبة
  25. المطلب الأول: حكم خطبة المسلم على خطبة مسلم آخر
  26. المطلب الثاني: هل تجوز الخطبة على خطبة الفاسق
  27. المبحث الثاني: الركون إلى الخاطب, وما يتعلق به من أحكام
  28. المطلب الأول: في بيان معنى الركون إلى الخاطب
  29. الخلاصة:
  30. أسئلة التقويم الذاتي:
  31. الفصل الرابع: خطبة المعتدة أو المستبرأة
  32. مدخل
  33. المبحث الأول: حكم خطبة المعتدة أو المستبرأة ومواعدتها
  34. المطلب الأول: حرمة التصريح بالخطبة للمعتدة أو المستبرأة
  35. المطلب الثاني: المواعدة مع المعتدة أو وليها على النكاح بعد انقضاء العدة
  36. المطلب الثالث: كيفية التعريض المباح بالنكاح للمعتدة, وحكمه, وبعض صيغه
  37. المبحث الثاني: حكم النكاح الواقع بعد التصريح أو التعريض المحرمين أو بعد العدة منهما
  38. الخلاصة:
  39. أسئلة التقويم الذاتي:
  40. المراجع المساعدة:
  41. الباب الثاني: عقد النكاح
  42. الفصل الأول: تعريف النكاح وحكمه وأركانه
  43. مدخل
  44. المبحث الأول: تعريف النكاح
  45. المبحث الثاني: حكم النكاح
  46. المبحث الثالث: أركان عقد النكاح
  47. الخلاصة:
  48. أسئلة التقويم الذاتي:
  49. الفصل الثاني: صيغة عقد النكاح
  50. مدخل
  51. المبحث الأول: المراد بصيغة العقد, والألفاظ التي تصلح لذلك
  52. المطلب الأول: بيان المراد بالصيغة
  53. المطلب الثاني: ما يصح من الألفاظ في عقد النكاح وما لا يصح
  54. المبحث الثاني: انعقاد النكاح بالوكالة والرسالة والإشارة والكتابة
  55. المطلب الأول: في انعقاد النكاح بالوكالة والرسالة والإشارة والكتابة وغير ذلك
  56. المطلب الثاني: انعقاد النكاح بغير العربية، وما يشترط في المترجم
  57. المطلب الثالث: بيان الحكم فيما إذا ادعى أحد العاقدين الهزل
  58. المبحث الثالث: تعليق النكاح وتأقيته وانعقاده بلفظ واحد
  59. المطلب الأول: تعليق النكاح وتأقيته
  60. المطلب الثاني: انعقاد النكاح بلفظ واحد
  61. المبحث الرابع: في بيان العقد وما يتعلق به
  62. الخلاصة:
  63. أسئلة التقويم الذاتي:
  64. الفصل الثالث: الولى وما يتعلق به
  65. مدخل
  66. المبحث الأول: الولاية في عقد النكاح، وأنواعها وحكمها ودليلها، والحكمة منها
  67. المطلب الأول: المراد بالولي والولاية وأنواعها
  68. المطلب الثاني: حكم الولاية وأدلته
  69. المطلب الثالث: الحكمة من مشروعية الولاية في النكاح
  70. المبحث الثاني: أحق الناس بالولاية في عقد النكاح, وهل هناك ولاية لغير العصبات
  71. المبحث الثالث: شروط الولي
  72. الخلاصة:
  73. أسئلة التقويم الذاتي:
  74. الفصل الرابع: الإشهاد على النكاح
  75. مدخل
  76. المبحث الأول: مشروعية الإشهاد على عقد النكاح
  77. المبحث الثاني: ما يشترط في الشاهد على عقد النكاح
  78. المبحث الثالث: شهادة الأعمى على عقد النكاح
  79. الخلاصة:
  80. أسئلة التقويم الذاتي:
  81. الفصل الخامس: الصداق
  82. مدخل
  83. المبحث الأول: تعريف الصداق ودليل مشروعيته
  84. المبحث الثاني: تسمية الصداق وما يتعلق بها
  85. المبحث الثالث: ما الحكم إذا كان المسمى منفعة
  86. المبحث الرابع: بم يثبت المسمى
  87. الخلاصة:
  88. أسئلة التقويم الذاتي:
  89. الفصل السادس: الزوج والزوجة
  90. مدخل
  91. المبحث الأول: مدى صلاحية الزوجين للعلاقة الزوجية
  92. المطلب الأول: أهلية الزوجين
  93. المطلب الثاني: الموانع بسبب اختلاف الدين
  94. المطلب الثالث: الموانع الصحية
  95. المطلب الرابع: الموانع الشرعية أو المحرمات
  96. المبحث الثاني: الخلو من الموانع الاجتماعية أو "الكفاءة
  97. الخلاصة:
  98. أسئلة التقويم الذاتي:
  99. المراجع المساعدة:
  100. الباب الثالث: الحقوق المترتبة على العقد مدة الحياة الزوجية
  101. مدخل
  102. الفصل الأول: الحقوق التى يقتضيها العقد
  103. مدخل
  104. المبحث الأول: حقوق الزوجة على زوجها
  105. المطلب الأول: النفقات
  106. المطلب الثاني: المعاشرة بالمعروف
  107. المطلب الثالث: ولاية التوجيه
  108. المطلب الرابع: العدل في معاشرة الزوجة أو الزوجات
  109. المبحث الثاني: حقوق الزوج
  110. الخلاصة:
  111. أسئلة التقويم الذاتي:
  112. الفصل الثاني: الاشتراط في العقد
  113. مدخل
  114. القسم الأول: ما يصح معه العقد والشرط
  115. القسم الثاني: ما لا يصح معه الشرط
  116. الخلاصة:
  117. أسئلة التقويم الذاتي:
  118. المراجع المساعدة:
  119. الباب الرابع: انتهاء عقد النكاح وما يترتب عليه من آثار
  120. مدخل
  121. الفصل الأول: أهم أسباب انتهاء عقد النكاح
  122. مدخل
  123. المبحث الأول: أحكام الطلاق
  124. المبحث الثاني: أحكام الخلع
  125. المبحث الثالث: الرجعة
  126. المبحث الرابع: أحكام الإيلاء
  127. المبحث الخامس: أحكام الظهار
  128. المبحث السادس: أحكام اللعان
  129. المبحث السابع: أحكام الرضاع
  130. الفصل الثاني: أهم الآثار المترتبة على انتهاء عقد النكاح
  131. المبحث الأول: العدد
  132. المبحث الثاني: أحكام زوجة المفقود
  133. المبحث الثالث: الإحداد
  134. المبحث الرابع: نفقة المعتدة وسكناها
  135. المبحث الخامس: المتعة
  136. المبحث السادس: الحضانة
  137. الفهرس:

مقدمة

... أهمية الأسرة وعناية الإسلام بها: ينبثق نظام الأسرة من معين الفطرة وأصل الخلقة وقاعدة التكوين الأولى للأحياء جميعًا وللمخلوقات كافّة، قال جل شأنه: ﴿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ ١, وقال سبحانه: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ﴾ ٢. إن النظام الإسلامي يجعل الأسرة هي العمود الفقري الذي يقوم عليه المجتمع الإسلامي، وقد أحاطها الإسلام برعايةٍ عظيمةٍ في كل مراحل تكوينها، وقد استغرق تنظيمها وحمايتها وتطهيرها من فوضى الجاهلية جهدًا كبيرًا، وأحاطها كذلك بكلِّ المقومات اللازمة لإقامة هذه القاعدة الأساسية الكبرى للمجتمع المسلم. ونظرًا لأهمية هذه القاعدة في تكوين النظام الاجتماعي ربطها الإسلام بجاذبية الفطرة بين الجنسين؛ حيث أودع في كل طرف رغبة ملحة للطرف الآخر لتحقيق المودة والسكينة التي يبحث عنها كل منهما لدى الآخر، وما ذاك إلّا لتتجه إلى إقامة الأسرة القوية, وتكوين البيت الصالح الذي يتكون من مجموعهما المجتمع الصالح، قال جل شأنه: ﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ ٣, وقال عز من قائل: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا﴾ ٤. إن الأسرة هي الوضع الفطري الذي ارتضاه الله تعالى لحياة الناس منذ فجر الخليقة وفضله لهم، واتخذ من الأنبياء والرسل مثلًا، فقال سبحانه: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً﴾ ٥. __________ ١ سورة الذاريات الآية ٤٩. ٢ سورة يس الآية ٣٦. ٣ سورة الروم الآية ٢١. ٤ سورة النحل الآية ٨٠. ٥ سورة الرعد الآية ٣٨.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।