بستان العارفين
/ ৩২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — في منثور حكايات في المواهب والكرامات
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. باب في الإخلاص وإحضار النية
  3. في جميع الأعمال الظاهرة والباطنة
  4. فصل
  5. فصل
  6. باب في نفائس مأثورة
  7. باب في كرامات الأولياء ومواهبهم
  8. فصل
  9. فصل
  10. في منثور حكايات في المواهب والكرامات
  11. باب في حكايات مستظرفة

في منثور حكايات في المواهب والكرامات

أما الكرامات فتقدم بيان حدها وأما المواهب فجمع موهبة وهي أمر ليس بخارق للعادة ولكنه قليل مستبعد في العادة يتميز به بعض الناس ولا يختص ذلك بالأولياء بل يكون لهم ولغيرهم وأنا أذكر في هذا الباب جملا من الكرامات والمواهب المستحسنة إن شاء الله تعالى قال الله تعالى (وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك) وقال تعالى (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده) .

أخبرنا شيخنا الإمام الصالح القاضي أبو محمد عبد الرحمن بن الشيخ الإمام الصالح أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة قال حدثنا ابو جعفر عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد قال حدثنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي قال حدثنا أبو عامر محمود بن القاسم بن محمد الأزدي وأبو بكر أحمد بن عبد الصمد الخزرجي وأبو نصر عبد العزيز بن عمر الرفاني قال حدثنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن الجراح الجراحي قال حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي قال حدثنا الإمام أبو عيسى الترمذي قال حدثنا عمران بن حفص حدثنا عبد الله بن وهب عن عمر بن الحارث عن دراج عن أبي القاسم عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لن يسبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة قال الترمذي حديث حسن.

وبهذا الاسناد إلى الترمذي قال حدثنا علي بن حجر قال حدثنا مسلمة بن عمرو قال كان عمر بن هانىء يصلي كل يوم ألف سجدة يعني ألف ركعة ويسبح مائة ألف تسبيحة. أخبرنا شيخنا أبو البقاء الحافظ قال حدثنا أبو

محمد حدثنا أبو بكر حدثنا الخطيب حدثنا الحسن بن محمد البزار حدثنا محمد بن جعفر الآدمي حدثنا محمد بن موسى الشطوبي حدثنا هارون بن معروف حدثنا ضمرة عن عثمان عن عطاء عن أبيه قال قالت أمراة أبي مسلم يعني الخولاني يا أبا مسلم ليس لنا دقيق قال عندك شيء قالت درهم بعنابه غزلا قال أبعينيه أي أعطينيه وهاتي الجراب فدخل السوق فوقف على رجل يبيع الطعام فوقف عليه سائل وقال يا أبا مسلم تصدق علي فهرب منه وأتى حانوتا آخر فتعه السائل فقال تصدق علنيا فلما أضجره أعطاه الدرهم ثم عمد إلى الجراب فملأه من نحاتة النجارين مع التراب ثم أقبل إلى باب منزله فنقر الباب وقلبه مرعوب من أهله فلما فتحت الباب رمى بالجراب وذهب فلما فتحته إذا هي بدقيق حواري فعجنت وخبزت فلما ذهب من الليل الهوى جاء أبو مسلم فنقر الباب فلما دخل وضعت بين يديه خوانا وأرغفة حواري فقال من أين لكم هذا فقالت يا أبا مسلم من الدقيق الذي جئت به فجعل يأكل ويبكي قلت ما أنفس هذه الحكاية وأكثر فوائدها. قوله الجراب بفتح الجيم وكسرها لغتان الكسر أفصح قوله الحواري هو بضم الحاء المهملة وتشديد الواو وفتح الراء وتخفيف الياء وهو الأشهر وقوله الهوى هو بكسر الواو وتشديد الياء وأما الهاء فتفتح وتضم لغتان الفتح أفصح وأشهر هو قطعة في الليل قبل نحو ربعه أو ثلثه. وقوله خوانا هو بضم الخاء وكسرها لغتان الكسر أفصح وأشهر وهو عجمي معرب وجمعه اخونة وخون. وأما أبو مسلم صاحب هذه الكرامة فاسمه عبد الله بن ثوب بثاء مثلثة مضمومة ثم واو مفتوحة مخففة ثم باء موحدة ويقال ابن ثواب ويقال ابن أثوب ويقال ابن عبد الله ويقال ابن عوف ويقال ابن يسلم ويقال اسمه يعقوب بن عوف والصحيح المشهور ما قدمناه وهو من أهل اليمن سكن الشام بداريا بالقرية المعروفة بجانب دمشق وكان من كبار التابعين وعبادهم وصالحهم وأهل الكرامات الظاهرات والأحوال السنية المتظاهرات وكان قد رحل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه فتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق فجاء ولقي أبا بكر الصديق وعمر وغيرهما من الصحابة. ومن نفائس كراماته ما رواه الامام أحمد بن حنبل في كتاب الزهد له أن أبا مسلم الخولاني مر

— পৃষ্ঠা ২৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।