تلبيس إبليس
‹ / ২৩৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [أول الكتاب]
  1. [أول الكتاب]
  2. ذكر تراجم الأبواب
  3. الباب الأول الأمر بلزوم السنة والجماعة أخبرنا هبة الله بن محمد
  4. الباب الثاني في ذم البدع والمبتدعين أخبرنا أبو القاسم هبة الله
  5. الباب الثالث في التحذير من فتن إبليس ومكايده قال الشيخ أبو
  6. ذكر الإعلام بأن مع كل إنسان شيطانا
  7. بيان أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم
  8. ذكر التعوذ من الشيطان الرجيم
  9. الباب الرابع في معنى التلبيس والغرور قال المصنف التلبيس إظهار
  10. الباب الخامس في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات ذكر تلبيسه على
  11. ذكر تلبيس الشيطان على فرق الفلاسفة
  12. ذكر تلبيسه على الدهرية
  13. ذكر تلبيسه على الطبائعيين
  14. ذكر تلبيسه على الثنوية
  15. ذكر تلبيسه على الفلاسفة وتابعيهم
  16. ذكر تلبيسه على أصحاب الهياكل
  17. ذكر تلبيسه على عباد الأصنام
  18. ذكر بداية تلبيسه على عباد الأصنام
  19. ذكر تلبيسه على عابدي النار والشمس والقمر
  20. فصل قال المصنف وقد حسن إبليس لعنة الله لأقوام عبادة القمر
  21. ذكر تلبيسه على الجاهلية
  22. ذكر تلبيس إبليس على جاحدي النبوات
  23. الكلام عن جاحدي النبوات
  24. ذكر تلبيسه على اليهود
  25. ذكر تلبيسه على النصارى
  26. ذكر تلبيسه على الصابئين
  27. ذكر تلبيس إبليس على المجوس
  28. ذكر تلبيس إبليس على المنجمين وأصحاب الفلك
  29. ذكر تلبيس إبليس على جاحدي البعث
  30. ذكر تلبيسه على القائلين بالتناسخ
  31. ذكر تلبيس إبليس على أمتنا في العقائد والديانات
  32. ذكر تلبيس إبليس على الخوارج
  33. ذكر تلبيسه على الرافضة
  34. ذكر تلبيس إبليس على الباطنية
  35. فصل قال المصنف وللقوم حيل في استذلال الناس فهم يميزون من
  36. فصل في ذكر نبذة من مذاهبهم قال أبو حامد الطوسي الباطنية قوم
  37. الباب السادس في ذكر تلبيس إبليس على العلماء في فنون العلم
  38. ذكر تلبيسه على القراء
  39. ذكر تلبيس إبليس على أصحاب الحديث
  40. ذكر تلبيس إبليس على الفقهاء
  41. ذكر تلبيسه عليهم بادخالهم في الجدل كلام الفلاسفة واعتمادهم
  42. ذكر تلبيسه على الوعاظ والقصاص
  43. فصل وقد يكون الواعظ صادقا قاصدا للنصيحة إلا أن منهم من شرب
  44. فصل ومن القصاص من يخلط في مجلسه الرجال والنساء وترى النساء يكثرن
  45. ذكر تلبيسه على أهل اللغة والأدب
  46. فصل ومما ظنوه صوابا وهو خطأ ما أخبرنا به أبو الحسين بن فارس
  47. فصل ولما كان عموم اشتغالهم بأشعار الجاهلية ولم يجد الطبع صادا
  48. ذكر تلبيس إبليس على الشعراء
  49. ذكر تلبيس إبليس على الكاملين من العلماء
  50. الباب السابع في تلبيس إبليس على الولاة والسلاطين قال المصنف قد
  51. الباب الثامن ذكر تلبيس إبليس على العباد في العبادات قال المصنف
  52. ذكر تلبيسه عليهم في الاستطابة والحدث
  53. ذكر تلبيسه عليهم في الوضوء
  54. ذكر تلبيسه عليهم في الأذان
  55. ذكر تلبيسه عليهم في الصلاة
  56. فصل ومن الموسوسين من إذا صحت له النية وكبر ذهل عن باقي صلاته
  57. فصل ومن الموسوسين من تصح له التكبيرة خلف الإمام وقد بقي من
  58. فصل وقد لبس إبليس على بعض المصلين في مخارج الحروف فتراه يقول
  59. فصل وقد لبس إبليس على خلق كثير من الجهالة المتعبدين فرأوا أن
  60. فصل وقد لبس إبليس على جماعة من قوام الليل فتحدثوا بذلك
  61. فصل وقد لبس على قوم من المتعبدين وكانوا يبكون والناس حولهم وهذا
  62. فصل وقد لبس على جماعة من المتعبدين فتراهم يصلون الليل
  63. ذكر تلبيسه عليهم في قراءة القرآن
  64. ذكر تلبيسه عليهم في الصوم
  65. فصل وقد يشيع على المتعبد أنه يصوم الدهر فيعلم بشياع ذلك فلا يفطر
  66. ذكر تلبيسه عليهم في الحج
  67. ذكر تلبيس إبليس على الغزاة
  68. فصل وقد لبس إبليس على المجاهد اذا غنم فربما أخذ من الغنيمة ما
  69. فصل وقد يكون الغازي عالما بالتحريم إلا أنه يرى الشيء الكثير فلا
  70. ذكر تلبيسه على الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر
  71. فصل فأما اذا كان الآمر بالمعروف جاهلا فان الشيطان يتلاعب به وإنما
  72. فصل ومن تلبيس إبليس على المنكر أنه إذا أنكر جلس في مجمع يصف ما
  73. فصل وأولى الناس بالتلطف في الإنكار على الأمراء فيصلح أن يقال لهم
  74. فصل وقد لبس إبليس على بعض المتعبدين فيرى منكرا فلا ينكره ويقول
  75. الباب التاسع في ذكر تلبيس إبليس على الزهاد والعباد قد يسمع
  76. فصل ومن تلبيسه عليهم أنه يوهمهم أن الزهد ترك المباحات فمنهم من
  77. فصل ومن تلبيسه عليهم أنه يوهمهم أن الزهد هو القناعة بالدون من
  78. فصل ومن الزهاد من يستعمل الزهد ظاهرا وباطنا لكنه قد علم أنه لا
  79. فصل قال المصنف وهذا الذي ذكرته من الخروج لشراء الحاجة ونحوها من PageV01P191
  80. فصل ومن هؤلاء قوم لو سئل أحدهم أن يلبس اللين من ثوبه ما
  81. فصل وقد كان السلف يدفعون عنهم كل ما يوجب الإشارة إليهم
  82. فصل ومن الزهاد من يلبس الثوب المخرق ولا يخيطه ويترك إصلاح عمامته
  83. فصل ومن الزهاد من يلزم الصمت الدائم وينفرد عن مخالطة أهله
  84. فصل ومن الزهاد من يرى عمله فيعجبه فلو قيل له أنت من أوتاد
  85. فصل ومن تلبيس إبليس على قوم من الزهاد الذي دخل عليهم فيه من
  86. الباب العاشر في ذكر تلبيسه على الصوفية من جملة الزهاد قال
  87. فصل قال المصنف كانت النسبة في زمن رسول الله إلى الإيمان
  88. فصل وجمهور هذه التصانيف التي صنفت لهم لا تستند إلى أصل وإنما هي
  89. فصل قال المصنف وإذ قد ثبت هذا من أقوال شيوخهم وقعت من بعض
  90. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في الطهارة
  91. ذكر تلبيس إبليس عليهم في الصلاة
  92. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في المساكن
  93. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في الخروج عن الأموال والتجرد عنها
  94. فصل وقد خرج أقوام من أموالهم الطيبة ثم عادوا يتعرضون للأوساخ
  95. فصل وقد كان لبعضهم بضاعة فأنفقها وقال ما أريد أن تكون ثقتي إلا
  96. فصل قال المصنف ولقد كان أوائل الصوفية ينظرون في حصول الأموال من
  97. فصل قال المصنف وقد صار جماعة من أشياخهم يجمعون المال من
  98. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في لباسهم
  99. فصل قال المصنف ومن هؤلاء المذمومين من يلبس الصوف تحت الثياب
  100. فصل وقد قرروا أن هذه المرقعة لا تلبس إلا من يد شيخ وجعلوا
  101. فصل وأما لبسهم المصبغات فانها ان كانت زرقاء فقد فاتهم فضيلة
  102. فصل قال المصنف وقد كان السلف يلبسون الثياب المتوسطة لا
  103. فصل وقال المصنف رحمه الله وقد كان في الصوفية من يلبس الثياب
  104. فصل قال المصنف رحمه الله وقد كان في الصوفية من إذا لبس ثوبا
  105. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في مطاعمهم ومشاربهم
  106. ذكر طرف مما فعله قدماؤهم
  107. فصل قال المصنف وقد رتب أبو طالب المكي للقوم ترتيبات في
  108. فصل في بيان تلبيس إبليس عليهم في هذه الأفعال وإيضاح الخطأ فيها
  109. فصل قال المصنف رحمه الله وذكر العلماء التقلل الذي يضعف البدن
  110. ذكر أحاديث تبين خطأهم في أفعالهم
  111. فصل قال المصنف رحمه الله وهذا الذي نهينا عنه من التقلل
  112. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في السماع والرقص والوجد
  113. فصل قال المصنف رحمه الله وقبل أن نتكلم في إباحته أو تحريمه أو
  114. فصل في ذكر الأدلة على كراهية الغناء والنوح والمنع منهما
  115. في ذكر الشبه التي تعلق بها من اجاز سماع الغناء
  116. فصل قال المصنف رحمه الله وقد نشب السماع بقلوب خلق منهم فآثروه
  117. فصل قال المصنف رحمه الله وقد ادعى قوم منهم أن هذا السماع قربة
  118. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في الوجد
  119. فصل فاذا اشتد طربهم رموا ثيابهم على المغني فمنهم من يرمي بها
  120. فصل وأما تقطيعهم الثياب المطروحة خرقا وتفريقها فقد بينا أنه إن كان
  121. فصل ولقد أغربوا فيما ابتدعوا وأقام لهم الأعذار من إلى هواهم مال
  122. ذكر تلبيس إبليس على كثير من الصوفية في صحبة الأحداث
  123. فصل وفيهم من فرق بينه وبين حبيبه فقتل حبيبه بلغني عن بعض
  124. فائدة العلم وكل من فاته العلم تخبط فان حصل له وفاته العلم به
  125. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في ادعاء التوكل وقطع الأسباب
  126. فصل وفي معنى ما ذكرنا من تلبيسه عليهم في ترك الأسباب انه قد
  127. فصل وقد تشبث القاعدون عن التكسب بتعللات قبيحة منا أنهم قالوا لا
  128. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في ترك التداوي
  129. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في ترك الجمعة والجماعة بالوحدة
  130. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في التخشع ومطأطأة الرأس وإقامة
  131. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في ترك النكاح
  132. فصل وقد لبس على قوم منهم تزوجوا وقالوا انا لا ننكح شهوة فان
  133. فصل وقد حمل الجهل أقواما فجبوا أنفسهم وزعموا انهم فعلوا ذلك حياء
  134. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في ترك طلب الأولاد
  135. ذكر تلبيسه عليهم في دخول الفلاة بغير زاد
  136. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية إذا اقدموا من السفر
  137. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية اذا مات لهم ميت
  138. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في ترك التشاغل بالعلم
  139. ذكر تلبيس إبليس على جماعة من القوم في دفنهم كتب العلم
  140. فصل قال المصنف رحمه الله ولا تخلو هذه الكتب التي دفنوها أن يكون
  141. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في إنكارهم من تشاغل بالعلم
  142. ذكر تلبيس إبليس على الصوفية في كلامهم في العلم
  143. ذكر نبذة من كلامهم في القرآن
  144. ذكر تلبيس إبليس في الشطح والدعاوى
  145. بيان جملة مروية على الصوفية من الأفعال المنكرة
  146. الباب الحادي عشر في ذكر تلبيس إبليس على المتدينين بما يشبه
  147. الباب الثاني عشر في ذكر تلبيس إبليس على العوام قد بينا
  148. فصل ومن العوام من يقول هؤلاء العلماء يحافظون على الحدود فلان
  149. فصل ومن تلبيس إبليس على الفقراء أنه يرى نفسه خيرا من الغني إذ
  150. الباب الثالث عشر في ذكر تلبيس إبليس على جميع الناس بطول الأمل

[أول الكتاب]

خطبة الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي سلم ميزان العدل إلى أكف ذوي الألباب وأرسل الرسل مبشرين ومنذرين بالثواب والعقاب وأنزل عليهم الكتب مبينة للخطأ والصواب وجعل الشرائع كاملة لا نقص فيها ولا عاب أحمده حمد من يعلم أنه مسبب الأسباب وأشهد بوحدانيته شهادة مخلص في نيته غير مرتاب وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله وقد سدل الكفر على وجه الإيمان والحجاب فنسخ الظلام بنور الهدى وكشف النقاب وبين للناس ما أنزل إليهم وأوضح مشكلات الكتاب وتركهم على المحجة البيضاء لا سرب فيها ولا سراب فصلى الله عليه وعلى جميع الآل وكل الأصحاب وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الحشر والحساب وسلم تسليما كثيرا

أما بعد فإن أعظم النعم على الإنسان العقل لأنه الآلة في معرفة الإله سبحانه والسبب الذي يتوصل به إلى تصديق الرسل إلا أنه لما لم ينهض بكل PageV01P009 المراد من العبد بعثت الرسل وأنزلت الكتب فمثال الشرع الشمس ومثال العقل العين فإذا فتحت وكانت سليمة رات الشمس ولما ثبت عند العقل أقوال الأنبياء الصادقة بدلائل المعجزات الخارقة سلم إليهم واعتمد فيما يخفى عنه عليهم

ولما أنعم الله على هذا العالم الإنسي بالعقل أفتتحه الله بنبوة أبيهم آدم عليه السلام فكان يعلمهم عن وحي الله عز وجل فكانوا على الصواب إلى أن إنفرد قابيل بهواه فقتل أخاه ثم تشعبت الأهواء بالناس فشردتهم في بيداء الضلال حتى عبدوا الأصنام واختلفوا في العقائد والأفعال اختلافا خالفوا فيه الرسل والعقول اتباعا لأهوائهم وميلا إلى عاداتهم وتقليدا لكبرائهم فصدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين حكمة بعثة الرسل

وأعلم أن الأنبياء جاءوا بالبيان الكافي وقابلوا الأمراض بالدواء الشافي وتوافقوا على منهاج لم يختلف فأقبل الشيطان يخلط بالبيان شبها وبالدواء سما وبالسبيل الواضح جردا مضلا وما زال يلعب بالعقول إلى أن فرق الجاهلية في مذاهب سخيفة وبدع قبيحة فأصبحوا يعبدون الأصنام في البيت الحرام ويحرمون السائبة والبحيرة والوصيلة والحام ويرون وأد البنات ويمنعونهن الميراث إلى غير ذلك من الضلال الذي سوله لهم إبليس فابتعث الله سبحانه وتعالى محمدا فرفع المقابح وشرع PageV01P010 المصالح فسار أصحابه معه وبعده في ضوء نوره سالمين من العدو وغروره فلما انسلخ نهار وجودهم أقبلت أغباش الظلمات فعادت الأهواء تنشىء بدعا وتضيق سبيلا ما زال متسعا ففرق الأكثرون دينهم وكانوا شيعا ونهض إبليس يلبس ويزخرف ويفرق ويؤلف وإنما يصح له التلصص في ليل الجهل فلو قد طلع عليه صبح العلم افتضح

فرأيت أن أحذر من مكايده وأدل على مصايده فإن في تعريف الشر تحذيرا عن الوقوع فيه ففي الصحيحين من حديث حذيفة قال كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني وقد أخبرنا أبو البركات سعد الله بن علي البزاز قال أخبرنا أحمد بن علي الطريثيثي قال أخبرنا هبة الله بن حسن الطبري قال أخبرنا محمد بن أحمد بن سهل قال ثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال حدثنا بشر بن موسى قال حدثنا عبيد بن يعيش قال حدثنا يونس بن بكير قال حدثنا محمد بن إسحق عن الحسن أو الحسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال والله ما أظن على ظهر الأرض اليوم أحدا أحب إلى الشيطان هلاكا مني فقيل وكيف فقال والله إنه ليحدث البدعة في مشرق أو مغرب فيحملها الرجل إلي فإذا انتهت إلي قمعتها بالسنة فترد عليه كما أخرجها حقيقة الأديان

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।