الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين
‹ / ১৬১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الْبَاب الأول فِي الْخلاف الْعَارِض من جِهَة اشْتِرَاك الْأَلْفَاظ واحتمالها للتأويلات الْكَثِيرَة
  1. الْبَاب الأول فِي الْخلاف الْعَارِض من جِهَة اشْتِرَاك الْأَلْفَاظ واحتمالها للتأويلات الْكَثِيرَة
  2. الْبَاب الثَّانِي فِي الْخلاف الْعَارِض من جِهَة الْحَقِيقَة وَالْمجَاز ﷺ َ
  3. الْبَاب الثَّالِث فِي الْخلاف الْعَارِض من جِهَة الافراد والتركيب ﷺ َ
  4. الْبَاب الرَّابِع فِي الْخلاف الْعَارِض من جِهَة الْعُمُوم وَالْخُصُوص ﷺ َ
  5. الْبَاب الْخَامِس فِي الْخلاف الْعَارِض من جِهَة الرِّوَايَة ﷺ َ
  6. الْبَاب السَّادِس فِي الْخلاف الْعَارِض من قبل الِاجْتِهَاد وَالْقِيَاس ﷺ َ
  7. الْبَاب السَّابِع فِي الْخلاف الْعَارِض من قبل النّسخ ﷺ َ
  8. الْبَاب الثَّامِن فِي الْخلاف الْعَارِض من قبل الْإِبَاحَة

﷽ صلى الله على مُحَمَّد وعَلى آله وَسلم تَسْلِيمًا عونك اللَّهُمَّ قَالَ أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن السَّيِّد البطليوسي ﵀ الْحَمد لله مسبغ النعم ومسوغ الْقسم وَالْمُنْفَرد بالقدم وبارئ النسم وموجدنا بعد الْعَدَم وباعث الْعِظَام الهامدة والرمم والمخالف بَين الهيئات والشيم حِكْمَة تاهت فِي فهمها عقول ذَوي الحكم خلق الْأَجْسَام من أضداد متنافرة ابتدعها بقدرته وَألف نقائضها بِحِكْمَتِهِ حَتَّى أبرزها للعيان مُتَغَايِرَة الصُّور والألوان متقنة الأشكال مخترعة على غير مِثَال وَخَالف بَين الآراء والاعتقادات كَمَا خَالف بَين الصُّور والهيئات وَأخْبرنَا بِمَا فِي ذَلِك من وَاضح فَقَالَ تَعَالَى ﴿وَمن آيَاته خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف أَلْسِنَتكُم وألوانكم إِن فِي ذَلِك لآيَات للْعَالمين﴾

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।