نقض كلام المفترين على الحنابلة السلفيين
‹ / ১৪২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — افتراء بعض المتكلمين على الحنابلة
  1. افتراء بعض المتكلمين على الحنابلة
  2. ذكر الفتنة ببغداد بين الشافعية والحنابلة
  3. (مذهب الإمام أحمد وأتباعه في الأصول والفروع)
  4. (تقسيم المتكلمين إلى ثلاثة أقسام بالنسبة للصفات ونفيها)
  5. (افتراء الكثيرين على شيخ الإسلام ابن تيمية اعتمادا على رحلة ابن بطوطة
  6. عقيدة موجزة لشيخ الإسلام في لاميته الشهيرة:
  7. الافتراء على الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأتباعه من الحنابلة النجديين ورد تلك المفتريات
  8. بيان المذاهب في كلام الله
  9. حجة السلف على اتصاف اللَّه بالكلام
  10. شبهات المعتزلة النقلية
  11. اعتراض المعتزلة على احتجاج أهل السنة وجوابهم لهم
  12. للمعتزلة شبهات عقلية على اتصاف الله بالصفات عمومًا، والكلام خصوصًا
  13. بعض الأدلة على قبول خبر الآحاد

﷽ الحمد للَّه وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ... أما بعد: فيقول الفقير إلى اللَّه أحمد بن حجر: "أنه قد ورد إلي سؤال من أخ عماني فاضل يقول فيه: كنت بالأمس أطالع فصلًا من كتاب (ضحى الإسلام للأستاذ أحمد أمين) عن المعتزلة وفلسفتهم الكلامية ومسائلهم الاعتقادية، ومنها مسألة خلق القرآن، وفي هذه المسألة استوقفت نظري العبارة التالية -نقلها عن الحنابلة في (ج٣ ص٣٩) وهي (وفريق آخر من بعض الحنابلة زعم أن القرآن بحروفه وأصواته قديم وقد بالغوا فيه حتى قال بعضهم جهلًا: الجلد والغلاف قديمان فضلًا عن المصحف) . وأشار إلى أنه نقلها من كتاب المواقف (ج٣ ص٧٦) . كما أن الرأي نفسه نقل عنهم من كتاب (نهاية الإقدام) للشهرستاني (ص٣١٣) في عبارة مماثلة فما هو نصيب هذا النقل من الصحة؟ وما هو موقف الفحول الكبار كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم من هذا القول؟ أرجو من فضيلتكم توضيح هذه المسألة من جميع جوانبها وإعطائها حقها من البحث والتحليل والتحقيق، والله يرشدكم إلى الصواب ...

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।