عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات
‹ / ১৪৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — هذا الكتاب
  1. هذا الكتاب
  2. عدالة الصحابة رضى الله عنهم
  3. تقديم
  4. البحث يقع في ثمانية مباحث:
  5. منهجي في البحث:
  6. المبحث الأول: التعريف بالصحابة لغةً واصطلاحاً
  7. الصحابة فى اللغة:
  8. الصحابة فى الاصطلاح:
  9. السر فى التعميم فى تعريف الصحابى:
  10. طريق معرفة الصحبة:
  11. المبحث الثانى: التعريف بالعدالة لغة
  12. والعدالة اصطلاحاً:
  13. ليس المقصود من العدل أن يكون بريئاً من كل ذنب
  14. معنى عدالة الصحابة:
  15. ليس معنى عدالتهم أنهم معصومون من المعاصى أو من السهو أو الغلط
  16. المبحث الثالث: أدلة عدالة الصحابة ﵃
  17. أولاً: دلالة القرآن الكريم على عدالة الصحابة ﵃:
  18. ثانياً: دلالة السنة المطهرة على عدالة الصحابة ﵃:
  19. ثالثاً: دلالة إجماع الأمة على عدالة الصحابة ﵃:
  20. السبب فى قبولهم من غير بحث عن أحوالهم
  21. المبحث الرابع: شبهات حول عدالة الصحابة
  22. المطلب الأول: شبهاتهم من القرآن الكريم والرد عليها
  23. من مطاعنهم فى عدالة الصحابة:
  24. يجاب عما سبق بما يلى:
  25. أولاً: قصة انفضاض أكثر الصحابة عن رسول الله ﷺ
  26. ثانياً: أما نسبة النفاق إلى خيار هذه الأمة بدعوى أنه كان فى المدينة منافقين
  27. ثالثاً: أما ما استدلوا به من فرار بعض الصحابة يوم الزحف
  28. المطلب الثانى: شبهاتهم من السنة النبوية والرد عليها
  29. ما استشهدوا به والجواب عنه
  30. يجاب عما سبق بما يلى:
  31. أولاًً: أما استدلالهم بحديث الحوض، وما جاء فيه من وصف الصحابة بالردة
  32. ثانياً: أما ما احتجوا به من حديث " لا ترجعوا بعدى كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض
  33. إطلاق الكفر على قتال المؤمن محمول على معانى متعددة:
  34. ما جرى بين الصحابة ﵃ من قتال لم يكن عن استحلال له
  35. اتفق أهل السنة على أنه لا تفسق واحدة من الطائفتين
  36. ثالثاً: أما ما زعمه غلاة الشيعة، والمستشرقون، ودعاة اللادينية: أن بداية الوضع
  37. بداية الوضع فى الحديث وبراءة الصحابة ﵃ منه:
  38. نماذج من جراءة الصحابة فى حفظ الشريعة:
  39. ما يرد من ألفاظ التكذيب على ألسنة بعضهم، فإنما هو تخطئة بعضهم لبعض
  40. ما استدرك به بعض الصحابة بعضاً فى الرواية لا يعد كذباً
  41. الرد على زعم أعداء السنة المطهرة بأن لفظة "متعمداً" فى حديث "من كذب علىّ" مختلقة:
  42. السر فى ذكرها
  43. المبحث الخامس: سنة الصحابة ﵃ حجة شرعية
  44. سنتهم كسنة الرسول يعمل بها
  45. يترجح الإعتماد عليهم فى البيان، من وجهين:
  46. سنة الصحابة مصدراً للأحكام الدستورية:
  47. المبحث السادس: من أراد معاوية ﵁ فإنما أراد الصحابة
  48. الجواب عن الطعن فى صحة إسلام سيدنا معاوية ﵁
  49. تزكية رب العزة لمن أسلموا بعد الفتح
  50. معاوية اجتمعت فيه خصال:
  51. المبحث السابع: شبهات حول راوية السنة الأول (أبو هريرة ﵁
  52. ما اتهم به أبو هريرة ﵁، من أكاذيب وافتراءات
  53. أصناف الطاعنين فيه
  54. أبو هريرة ﵁، إسلامه وصحبته:
  55. خلقه وتقواه:
  56. القصة التى بنى عليها الرافضى محمود أبو رية تسمية كتابه "شيخ المضيرة أبو هريرة
  57. قوة ذاكرته وروايته:
  58. أسباب كثرة مروياته:
  59. شهادة الرسول ﷺ والصحابة ﵃ ومن بعدهم من أهل العلم بقوة حفظه
  60. حب هذا الصحابى الجليل لعلامة على الإيمان وبغضه لعلامة على النفاق
  61. المبحث الثامن: حكم الطاعن فى عدالة الصحابة ﵃
  62. أقوال أهل السنة والجماعة، صريحة فى بيان حكم من ينتقصهم
  63. تكفير ساب الصحابة اختلف فيه الفقهاء
  64. الخاتمة
  65. أهم المصادر والمراجع
  66. فهرس الموضوعات

هذا الكتاب

يتناول فيه المؤلف الرد علي الطاعنين في عدالة صحابة سيدنا رسول الله ﷺ، من أعداء الإسلام من المستشرقين، وأذيالهم ممن يسمون أنفسهم (القرآنيون) وذلك من خلال عدة قضايا أهمها مايلى: - بيان أن الصحابة ﵃ هم حجر الزاوية فى بناء الأمة المسلمة، عنهم قبل غيرهم تلقت الأمة كتاب الله ﷿، وسنة رسوله ﷺ، فالغض من شأنهم والتحقير لهم، بل النظر إليهم بالعين المجردة من الإعتبار، لا يتفق والمركز السامى الذي تبوءوه، ولا يوائم المهمة لكبرى التى انتدبوا لها ونهضوا بها. كما أن الطعن فيهم والتجريح لهم، يقوض دعائم الشريعة، ويشكك فى صحة القرآن، ويضيع الثقة بسنة سيدالأنام ﷺ! ؛ فضلاَ عن أنه تجريح وقدح فيمن بوأهم تلك المكانة، وجعلهم خير أمة أخرجت للناس!!! - بيان أن المنافقين الذين كشف الله ورسوله - سترهم، ووقف المسلمون على حقيقة أمرهم، والمرتدين الذين ارتدوا فى حياة النبى ﷺ وبعد وفاته، ولم يتوبوا ويرجعوا إلى الإسلام، وماتوا على ردتهم، هم بمعزل من شرف الصحبة، وبالتالى بمعزل عن أن يكونوا من المرادين بقول جمهور العلماء والأئمة إنهم عدول، وفى تعريف العلماء للصحبة ما ينفى عنها هؤلاء؛ وأولئك. - إن الآيات القرآنية، التى جاء فيها عتاب للصحابة أو لبعضهم لارتكابهم بعض المعاصى لخير دليل شاهد على أن المراد بعدالتهم جميعاً؛ عصمتهم من الكذب فى حديث سيدنا رسول الله ﷺ، وليس معنى عدالتهم عصمتهم من المعاصى أو من السهو أو الغلط، فهذا لم يقل به أحد من أهل العلم، وحتى مع ارتكاب بعضهم لبعض الذنوب، فقد امتن الله ﷿ عليهم بالتوبة والمغفرة لذنوبهم؛ وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।