مغني اللبيب عن كتب الأعاريب
/ ২৯২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — إن المكسورة الخفيفة
  1. في تفسير المفردات وذكر آحكامها
  2. فصل
  3. إن المكسورة الخفيفة
  4. أن المفتوحة الهمزة الساكنة النون
  5. ألا بفتح الهمزة والتخفيف
  6. إلا بالكسر والتشديد
  7. ألا بالفتح والتشديد
  8. إي بالكسر والسكون
  9. الفصل الأول
  10. في خروجها عن الظرفية
  11. الفصل الثاني
  12. في خروجها عن الاستقبال
  13. الفصل الثالث
  14. في خروج إذا عن الشرطية

وقد اجتمعت الشرطية والنافية في قوله تعالى {ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده} الأولى شرطية والثانية نافية جواب للقسم الذي أذنت به اللام الداخلة على الأولى وجواب الشرط محذوف وجوبا

وإذا دخلت على الجملة الاسمية لم تعمل عند سيبويه والفراء وأجاز الكسائي والمبرد إعمالها عمل ليس وقرأ سعيد بن جبير {إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم}

) بنون مخففة مكسورة لالتقاء الساكنين ونصب {عبادا} و {أمثالكم} وسمع من أهل العالية إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية وإن ذلك نافعك ولا ضارك ومما يتخرج على الإهمال الذي هو لغة الأكثرين قول بعضهم إن قائم وأصله إن أنا قائم فحذفت همزة أنا اعتباطا وأدغمت نون إن في نونها وحذفت ألفها في الوصل وسمع إن قائما على الإعمال وقول بعضهم نقلت حركة الهمزة إلى النون ثم أسقطت على القياس في التخفيف بالنقل ثم سكنت النون وأدغمت مردود لأن المحذوف لعلة كالثابت ولهذا تقول هذا قاض بالكسر لا بالرفع لأن حذف الياء لالتقاء الساكنين فهي مقدرة الثبوت وحينئذ فيمتنع الإدغام لأن الهمزة فاصلة في التقدير ومثل هذا البحث في قوله تعالى {لكن هو الله ربي}

الثالث أن تكون مخففة من الثقيلة فتدخل على الجملتين فإن دخلت على الاسمية جاز إعمالها خلافا للكوفيين لنا قراءة الحرميين وأبي بكر {وإن كلا لما ليوفينهم} وحكاية سيبوية إن عمرا لمنطلق ويكثر إهمالها نحو {وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا} {وإن كل لما جميع لدينا محضرون}

وقراءة حفص {إن هذان لساحران} وكذا قرأ ابن كثير إلا أنه شدد نون هذان ومن ذلك {إن كل نفس لما عليها حافظ} في قراءة من خفف لما وإن دخلت على الفعل أهملت وجوبا والاكثر كون الفعل ماضيا ناسخا نحو {وإن كانت لكبيرة} {وإن كادوا ليفتنونك} {وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين} ودونه أن يكون مضارعا ناسخا نحو {وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك} {وإن نظنك لمن الكاذبين} ويقاس على النوعين اتفاقا ودون هذا أن يكون ماضيا غير ناسخ نحو قوله

(2) (شلت يمينك إن قتلت لمسلما ... حلت عليك عقوبة المتعمد)

لا يقاس عليه خلافا للأخفش أجاز إن قام لأنا وإن قعد لأنت ودون هذا أن يكون مضارعا غير ناسخ كقول بعضهم إن يزينك لنفسك وإن يشينك لهيه ولا يقاس عليه إجماعا [وحيث وجدت إن وبعدها اللام المقترحة كما في هذه المسألة فاحكم عليها بأن أصلها التشديد وفي هذه اللام خلاف يأتي في باب اللام] إن شاء الله تعالى

الرابع أن تكون زائدة كقوله

(2) (ما إن أتيت بشيء أنت تكرهه ... )

وأكثر ما زيدت بعد ما النافية إذا دخلت على جملة فعلية كما في البيت أو اسمية كقوله

(23) (فما إن طبنا جبن ولكن ... منايانا ودولة آخرينا)

وفي هذه الحالة تكف عمل ما الحجازية كما في البيت وأما قوله

(24) (بني غدانة ما إن أنتم ذهبا ... ولا صريفا ولكن أنتم الخزف)

في رواية من نصب ذهبا وصريفا فخرج على أنها نافية مؤكدة ل ما

وقد تزاد بعد ما الموصولة الاسمية كقوله

(25) (يرجي المرء ما إن لا يراه ... وتعرض دون أدناه الخطوب)

وبعد ما المصدرية كقوله

(26) (ورج الفتى للخير ما إن رأيته ... على السن خيرا لا يزال يزيد)

وبعد ألا الاستفتاحية كقوله

(27) (ألا إن سرى ليلي فبت كئيبا ... أحاذر أن تنأى النوى بغضوبا)

— পৃষ্ঠা ৮ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।