شرح قطر الندى وبل الصدى
‹ / ৭৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — تعريف الكلمة وأقسامها
  1. مقدمة
  2. تعريف الكلمة وأقسامها
  3. علامات الاسم
  4. انقسام الاسم إلى معرب ومبني
  5. أقسام الفعل وعلاماته
  6. الفعل الماضي
  7. فعل الأمر
  8. الفعل المضارع
  9. الحرف وعلاماته وأنها جميعها مبنية
  10. تعريف الكلام
  11. أنواع الإعراب
  12. الأساء الستة
  13. المثنى وجمع المذكر السالم وما حمل عليه
  14. ما لا ينصرف
  15. الأفعال الخمسة
  16. الفعل المضارع أقسامه وعلامات إعرابه
  17. رفع الفعل المضارع
  18. نواصب الفعل المضارع
  19. جوازم الفعل المضارع
  20. ما يجزم فعل واحد
  21. ما يجزم فعلين
  22. النكرة
  23. المعرفة وأقسامها
  24. القسم الأول الضمير البارز والمستتر
  25. القسم الثاني العلم وانقسامه إلى اسم وكنية ولقب
  26. القسم الثالث اسم الاشارة
  27. القسم الرابع اسم الموصول
  28. صلة الموصول جملة اسمية وفعلية وشبه الجملة
  29. القسم الخامس ذو الأداة
  30. القسم السادس المضاف
  31. المبتدأ والخبر
  32. نواسخ المبتدأ والخبر
  33. كان وأخواتها
  34. ما النافية
  35. لا النافية
  36. لات النافية
  37. إن وأخواتها
  38. لا النافية للجنس
  39. ظن وأخواتها
  40. الفاعل
  41. نائب الفاعل
  42. الاشتغال
  43. التنازع
  44. المفعول وأنواعه
  45. المفعول به
  46. المنادى
  47. تابع المنادى
  48. ترخيم المنادى المعرفة
  49. المستغاث به
  50. النادب والمندوب
  51. المفعول المطلق
  52. المفعول له
  53. المفعول فيه وهو الظرف (أسماء الزمان والمكان)
  54. المفعول معه
  55. الحال
  56. الحال
  57. التمييز
  58. التمييز نوعان مفسر لمفرد ومفسر لنسبة
  59. المسثنى بإلا
  60. المستثنى بغير وسوى وبخلا وعدا وحاشا وما خلا وما عدا وليس ولا يكون
  61. مخفوضات الأسماء
  62. حروف الجر
  63. المجروف بالإضافة
  64. ما يعمل عمل الفعل
  65. الأول اسم الفعل
  66. الثاني المصدر
  67. الثالث اسم الفاعل
  68. الرابع أمثلة المبالغة
  69. الخامس اسم المفعول
  70. السادس الصفة المشبهة
  71. السابع التفضيل
  72. التوابع
  73. الأول النعت
  74. الثاني التوكيد لفظي ومعنوي
  75. الثالث العطف
  76. الرابع عطف النسق بالواو
  77. الخامس البدل
  78. السادس العدد
  79. موانع صرف الاسم تسعة
  80. العلة الأولى وزن الفعل
  81. العلة الثانية التركيب
  82. العلة الثالثة العجمة
  83. العلة الرابعة التعريف
  84. العلة الخامسة العدل
  85. العلة السادسة الوصف
  86. العلة السابعة
  87. العلة الثامنة الزيادة
  88. العلة التاسعة التأنيث
  89. السابع التعجب
  90. الوقف
  91. همزة الوصل

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رافع الدرجات لمن انخفض لجلاله وفاتح البركات لمن انتصب لشكر فضاله والصلاة والسلام على من مدت عليه الفصاحة رواقها وسدت به البلاغة نطاقها المبعوث بالآيات الباهرة والحجج المنزل عليه قرآن عربي غير ذي عوج وعلى آله الهادين وأصحابه الذين شادوا الدين وشرف وكرم وبعد فهذه نكت حررتها على مقدمتي المسماة ب قطر الندى وبل الصدى رافعة لحجابها كاشفة لنقابها مكملة لشواهدها متممة لفوائدها كافية لمن اقتصر عليها وافية ببغية من جنح من طلاب علم العربية إليها والله المسئول أن ينفع بها كما نفع بأصلها وأن يذلل لنا طرق الخيرات وسبلها إنه جواد كريم رؤوف رحيم وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب

تعريف الكلمة وأقسامها

ص الكلمة قول مفرد ش تطلق الكلمة في اللغة على الجمل المفيدة كقوله تعالى كلا إنها كلمة هو قائلها إشارة إلى قوله رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت وفي الاصطلاح على القول المفرد والمراد بالقول اللفظ الدل على معنى كرجل وفرس والمراد باللفظ الصوت المشتمل على بعض الحروف سواء دل على معنى كزيد أم لم يدل كديز مقلوب زيد وقد تبين أن كل قول لفظ ولا ينعكس والمراد بالمفرد ما لا يدل جزوه على جزء معناه وذلك نحو زيد فإن أجزاءه وهي الزاي والياء والدال إذا أفردت لا تدل على شيء مما يدل هو عليه بخلاف قولك غلام زيد فإن كلا من جزئيه وهما الغلام وزيد دال على جزء معناه فهذا يسمى مركبا لا مفردا فإن قلت فلم لا اشترطت في الكلمة الوضع كما اشترط من قال الكلمة لفظ وضع لمعنى مفرد قلت إنما احتاجوا إلى ذلك لأخذهم اللفظ جنسا للكلمة واللفظ ينقسم إلى موضوع ومهمل فاحتاجوا إلى الاحتراز عن المهمل بذكر الوضع ولما أخذت القول جنسا للكلمة وهو خاص بالموضوع أغناني ذلك عن اشتراط الوضع فإن قلت فلم عدلت عن اللفظ إلى القول قلت لأن اللفظ جنس بعيد لانطلاقه على المهمل والمستعمل كما ذكرنا

والقول جنس لاختصاصه بالمستعمل واستعمال لأجناس البعيدة في الحدود معيب عند أهل النظر ص وهي أسم وفعل وحرف ش لما ذكرت حد الكلمة بينت أنها جنس تحته ثلاثة أنواع الاسم والفعل والحرف والدليل على انحصار أنواعها في هذه الثلاثة الاستقراء فإن علماء هذا الفن تتبعوا كلام العرب فلم يجدوا إلا ثلاثة أنواع ولو كان ثم نوع رابع لعثروا على شيء منه

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।