رساله ابن فضلان = رحلة ابن فضلان الى بلاد الترك والروس والصقالبة
‹ / ١٣١
📝 نص
📑 সূচিপত্র — النسخة الوحيدة لمخطوطة رسالة ابن فضلان:
  1. النسخة الوحيدة لمخطوطة رسالة ابن فضلان:
  2. ياقوت الحموي يقود إلى ابن فضلان
  3. ياقوت الحموي ليس الوحيد الذي يشير إلى ابن فضلان
  4. هل زار ابن فضلان البلدان الإسكندنافيّة
  5. أ: في الذهاب
  6. ب: في الإياب (طريق العودة لبغداد)
  7. من هو ابن فضلان
  8. ١- علاقة العرب بالآخر:
  9. ٢- هجرة الأيدي العاملة تتابع مراكز الثروة:
  10. أي مسار اختط ابن فضلان
  11. هجرة الأيدي العاملة تتابع مراكز الثروة:
  12. العجم والأتراك
  13. الصقالبة
  14. الروسية
  15. الخزر
  16. الأعلام
  17. المحتويات

أحمد بن فضلان

أحمد بن فضلان بن العباس بن راشد بن حمّاد، كان يعيش في النصف الثاني من القرن الثالث والنصف الأول من القرن الرابع الهجري التاسع والعاشر الميلادي. وهناك في اسمه بعض الاضطرابات: فعبّر عنه ياقوت الحموي بأحمد وورد اسمه في النسخة الخطية للكتاب بصورتين أحمد ومحمد. ولكن يبدو أن اسم أحمد ناشئ من خطأ الكاتب. وهو كان من موالي فاتح مصر محمد بن سليمان المنفق الكاتب الذي قتل سنة ٣٠٤ هـ / ٩١٦ م عند قعلة الري وحين قتاله مع أحمد بن علي أخ محمد بن علي الصعلوك. وأما عن محلّ ولادته ونسبته فلا توجد معلومات في هذا المجال. والنقطة الوحيدة الملفتة للنظر هي قول ملك الصقالبة مخاطباً ابن فضلان: «أنا لا أعرف هؤلاء إنّما أعرفك أنت، وذلك أنّ هؤلاء قوم عجم» ، فهل كان يعلم الملك بأنه عربي أو لغته عربية، أم خاطبه بذلك لجهله وعدم علمه؟. لم يكن ابن فضلان رحّالة وإنما هاجر برفقة جمع من الكبار إلى أرض السلافيين أطراف نهر الفولغا بتكليف من الخليفة المقتدر العباسيّ. وذلك حينما كتب ملك الصقالبة في سنة ٣٠٩ هـ / ٩٢١ م بيد عبد الله بن باشتو الخرزي إلى الخليفة يسأله فيه البعثة إليه ممن يفقّهه في الدين، ويعرّفه شرائع الإسلام، ويبني له مسجداً وينصب له منبراً ليقيم عليه الدعوة له في بلده وجميع مملكته، ويسأله بناء حصن يتحصن فيه من الملوك المخالفين له. فأرسل الخليفة المقتدر إلى ملك الصقالبة وفداً يتكوّن من أربعة رجال أساسيين وبضعة مرافقين من الفقهاء والمعلمين والغلمان ومنهم ابن فضلان. ومن المفروض أن سفيراً مبعوثاً إلى أقاصي الأرض يجب أن يمتلك الكثير من الحكمة والحنكة، وأنّ بعثة مثل بعثته كانت تستلزم رجلاً ذا ثقافة معقولة، وهو ما نظنّ حاله.

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।