نهاية الرتبة في طلب الحسبة - الشيزري
/ ১৩৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — تصدير لكتاب نهاية الرتبة في طلب الحسبة للشيزري
  1. تصدير لكتاب نهاية الرتبة في طلب الحسبة للشيزري
  2. مقدمة الناشر
  3. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
  4. الْبَابُ الْأَوَّلُ فِيمَا يَجِبُ عَلَى الْمُحْتَسِبِ مِنْ شُرُوطِ الْحِسْبَةِ، وَلُزُومِ مُسْتَحَبَّاتِهَا
  5. فَصْلٌ
  6. فَصْلٌ وَيَجِبُ عَلَى الْمُحْتَسِبِ أَنْ يَقْصِدَ بِقَوْلِهِ، وَفِعْلِهِ وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى،
  7. فَصْلٌ وَيَنْبَغِي لِلْمُحْتَسِبِ أَنْ يَكُونَ مُوَاظِبًا عَلَى سُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ
  8. فَصْلٌ وَلْيَكُنْ [مِنْ] شِيمَتِهِ الرِّفْقُ، وَلِينُ الْقَوْلِ، وَطَلَاقَةُ الْوَجْهِ، وَسُهُولَةُ الْأَخْلَاقِ.
  9. فَصْلٌ وَمِنْ الشُّرُوطِ اللَّوَازِمِ لَلْمُحْتَسِبِ
  10. الْبَابُ الثَّانِي فِي النَّظَرِ فِي الْأَسْوَاقِ، وَالطُّرُقَاتِ
  11. فَصْلٌ
  12. فَصْلٌ
  13. فَصْلٌ
  14. الْبَابُ الثَّالِثُ فِي مَعْرِفَةِ الْقَنَاطِيرِ، وَالْأَرْطَالِ وَالْمَثَاقِيلِ، وَالدَّرَاهِمِ
  15. فَصْلٌ
  16. فَصْلٌ
  17. الْبَابُ الرَّابِعُ فِي مَعْرِفَةِ الْمَوَازِينِ وَالْمَكَايِيلِ، وَعِيَارِ الْأَرْطَالِ وَالْمَثَاقِيلِ
  18. فَصْلٌ
  19. فَصْلٌ
  20. الْبَابُ الْخَامِسُ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الْحُبُوبِيِّينَ، وَالدَّقَّاقِينَ
  21. فَصْلٌ
  22. الْبَابُ السَّادِسُ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الْخَبَّازِينَ
  23. فَصْلٌ
  24. الْبَابُ السَّابِعُ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الْفَرَّانِينَ
  25. الْبَابُ الثَّامِنُ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى صُنَّاعِ الزَّلَابِيَةِ
  26. فَصْلٌ
  27. الْبَابُ التَّاسِعُ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الْجَزَّارِينَ، وَالْقَصَّابِينَ
  28. فَصْلٌ
  29. الْبَابُ الْعَاشِرُ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الشَّوَّائِينَ
  30. فَصْلٌ
  31. الْبَابُ الْحَادِي عَشْرَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الرَّوَّاسِينَ
  32. الْبَابُ الثَّانِي عَشَرَ الْحِسْبَةُ عَلَى قَلَّائِي السَّمَكِ
  33. فَصْلٌ
  34. الْبَابُ الثَّالِثُ عَشْرَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الطَّبَّاخِينَ
  35. الْبَابُ الرَّابِعَ عَشَرَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الهرائسيين
  36. فَصْلٌ:
  37. الْبَابُ الْخَامِسَ عَشَرَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى النقانقيين
  38. الْبَابُ السَّادِسَ عَشَرَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الْحَلْوَانِيِّينَ
  39. الْبَابُ السَّابِعَ عَشَرَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الصَّيَادِلَةِ
  40. الْبَابُ الثَّامِنَ عَشَرَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الْعَطَّارِينَ
  41. فَصْلٌ
  42. فَصْلٌ:
  43. فَصْلٌ
  44. فَصْلٌ
  45. فَصْلٌ
  46. فَصْلٌ
  47. الْبَابُ التَّاسِعَ عَشَرَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الشرابيين
  48. الْبَابُ الْعِشْرُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى السَّمَّانِينَ
  49. فَصْلٌ
  50. الْبَابُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الْبَزَّازِينَ
  51. فَصْلٌ
  52. الْبَابُ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الدَّلَّالِينَ (¬١) وَالْمُنَادِينَ
  53. الْبَابُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الْحَاكَةِ
  54. الْبَابُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الْخَيَّاطِينَ
  55. الْبَابُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الْقَطَّانِينَ
  56. الْبَابُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الْكَتَّانِينَ
  57. الْبَابُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الْحَرِيرِيَّيْنِ
  58. الْبَابُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الصَّبَّاغِينَ
  59. الْبَابُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الْأَسَاكِفَةِ
  60. الْبَابُ الثَّلَاثُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الصَّيَارِفِ
  61. الْبَابُ الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الصَّاغَةِ
  62. الْبَابُ الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى النَّحَّاسِينَ وَالْحَدَّادِينَ
  63. فَصْلٌ
  64. الْبَابُ الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الْبَيَاطِرَةِ
  65. فَصْلٌ
  66. فَصْلٌ
  67. الْبَابُ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى نَخَّاسِي الْعَبِيدِ وَالدَّوَابِّ
  68. فَصْلٌ
  69. الْبَابُ الْخَامِسُ وَالثَّلَاثُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الْحَمَّامَاتِ (¬١) وَقَوَّمْتهَا
  70. فَصْلٌ
  71. فَصْلٌ
  72. فَصْلٌ
  73. الْبَابُ السَّادِسُ وَالثَّلَاثُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الفصادين وَالْحَجَّامِينَ
  74. فَصْلٌ
  75. فَصْلٌ
  76. فَصْلٌ
  77. فَصْلٌ
  78. فَصْلٌ
  79. فَصْلٌ
  80. فَصْلٌ
  81. فَصْلٌ
  82. [ فَصْلٌ] (¬2)
  83. الْبَابُ السَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى الْأَطِبَّاءِ وَالْكَحَّالِينَ (¬١) وَالْمُجَبِّرِينَ (¬٢) والجرائحيين
  84. [فَصْلٌ] (¬٤) وَيَنْبَغِي لِلطَّبِيبِ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ جَمِيعُ آلَاتِ الطِّبِّ عَلَى الْكَمَالِ،
  85. فَصْلٌ
  86. فَصْلٌ
  87. فَصْلٌ
  88. الْبَابُ الثَّامِنُ وَالثَّلَاثُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى مُؤَدِّبِي (¬١) الصِّبْيَانِ
  89. فَصْلٌ
  90. فَصْلٌ
  91. الْبَابُ التَّاسِعُ وَالثَّلَاثُونَ فِي الْحِسْبَةِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ
  92. فَصْلٌ
  93. فَصْلٌ
  94. الْبَابُ الْأَرْبَعُونَ يَشْتَمِلُ عَلَى جُمَلٍ وَتَفَاصِيلَ فِي أُمُورِ الْحِسْبَةِ
  95. فَصْلٌ
  96. فَصْلٌ
  97. [فَصْلٌ] (¬٢) وَلَا يُؤَذِّنُ فِي الْمَنَارَةِ إلَّا عَدْلٌ ثِقَةٌ أَمِينٌ عَارِفٌ بِأَوْقَاتِ الصَّلَوَاتِ
  98. فَصْلٌ وَيَنْبَغِي لِلْمُحْتَسِبِ أَنْ يَتَرَدَّدَ إلَى مَجَالِسِ الْقُضَاةِ وَالْحُكَّامِ
  99. [ فَصْلٌ (¬3) ]
  100. فَصْلٌ وَيَقْصِدُ [الْمُحْتَسِبُ] مَجَالِسَ الْوُلَاةِ وَالْأُمَرَاءِ،
  101. فَصْلٌ
  102. الملحق الأول: إشهاد على أهل الذمّة،
  103. نسخه إشهاد على أهل الذمّة
  104. الملحق الثاني: نصُّ سجلٌّ بولاية الحسبة في عهد الدولة الأيوبية،
  105. الملحق الثالث: نصوص دالّة على انتقال منصب الحسبة وأعمالها من الدولة الإسلامية إلى المملكة الصليبية بيت المقدس،
  106. ترجمة هذه النصوص
  107. (ج ٢، ص ٢٣٧) مجلس الحكم
  108. (ج ٢، ص ٢٣٨) يمين المحتسب
  109. (ج ٢، ص ٢٤٣ - ٢٤٤) فيما يقوم به المحتسب

تصدير لكتاب نهاية الرتبة في طلب الحسبة للشيزري

يُخيَّل إليّ أنَّ التاريخ الاجتماعي، وهو طورٌ لا ريب جديد في مدارج البحث التاريخي، سيصبح عما قريب هو النوع الوحيد الذي تصحّ تسميته تاريخًا عند الإطلاق؛ وسيتعين على المؤرخين آنذاك في المستقبل أن يسمّوا ما عدا هذا النوع من الأبحاث التاريخية بأسماء مركبة، فيقولون التاريخ السياسي، والتاريخ الدستوري، والتاريخ الاقتصادي، والتاريخ الحربي، وهَلُمَّ جرّا. ولست أرتجل هذه الفكرة حبًا في الطلوع برأي غير مألوف، كما أني لست ألقى القول جزافًا رغبة في التفرّد بجديد؛ فالتاريخ عنده فيلسوف المؤرخين ابن خلدون بحثٌ "في أحوال العمران والتمدين، وما يعرض فيه للاجتماع الإنساني من العوارض الذاتية .... ". والتاريخ الاجتماعي في صورته الحاضرة، وإنْ اقتصر على التعريف بطرق الحياة عند الفرد والجماعة، وعلى شرح وسائل الكسب والمعيشة اليومية، ووصفِ المجتمع في تقدّمه وتأخّره، إنما يوضّح في الواقع آثار الملوك في ممالكهم، وينوّه بالرؤساء والزعماء السياسيين وقادة الفكر في عصورهم المختلفة؛ وهو يفسّر كذلك أسرار قيام الدول وسقوطها، وتعاقبَ الملوك وتوارثَ العروش، واشتعال الحروب وخمودها، وانعقاد المؤامرات وانصرامها، لأنّ واحدًا من هذه الأشياء لا يمكن أن يتأتى إلا نتيجة لما بالمجتمع من عوامل ومؤثرات ظاهرة وباطنة. ذلك أنّ الدولة التي تستطيع النموّ والتوسّع - اقتصاديا أو حربيًا - لا بدّ أن تستمد استطاعتها هذه من مجتمع قادر على النموّ والتوسّع، دون أن يفقد ذلك المجتمع شخصيته وخصبه العقلي؛ كما أن الدولة التي تبدو عاجزة قاصرة بالقياس إلى غيرها من الدول، لابدّ أن يكون قصورها وعجزها أثرًا لما بالمجتمع نفسه من نقص مادي أو روحيّ، وهكذا. وكتاب "نهاية الرتبة في طلب الحسبة" للشيزري، الذي تخرجه لجنة التأليف والترجمة والنشر هذا العام، نبع من منابع التعريف بأحوال المجتمع الإسلامي عامة - والشرق الأدنى خاصة - في العصور الوسطى، وهو لذلك مورد من أقرب الموارد الصافية التي سيغترف

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।