مشكاة الأنوار
‹ / ৩৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — تصدير عام
  1. تصدير عام
  2. تحليل نقدى للرسالة
  3. الفصل الأول
  4. الفصل الثانى
  5. الفصل الثالث
  6. خاتمة
  7. مقدمة
  8. الفصل الأول: في بيان أن النور الحق هو الله تعالى وأن اسم النور لغيره مجاز محض لا حقيقه له
  9. الفصل الثاني: في بيان مثال المشكاة والمصباح والزجاجة والشجرة والزيت والنار
  10. الفصل الثالث: في معني قوله عليه السلام: "أن لله سبعين حجابا من نور وظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل من أدركه بصره"
  11. القسم الأول
  12. القسم الثاني
  13. القسم الثالث

تصدير عام

(1) نحن في أمس الحاجة إلى نشر علمى دقيق لأصول تراثنا العربى القديم، فإنه عن طريق هذا النوع من النشر تحيا النصوص وتستبين، ويسهل على المشتغلين بموضاعاتها قراءتها والإفادة منها. وليس أجدى على الباحث من أن تكون بين يديه الوثائق الأولى مضبوطة محققة خالية من شوائب التحريف والتصحيف.

وقد ابتليت كتبنا القديمة بأن قام على نشر الكثير منها والإشراف على إخراجها ناشرون من غير العلماء المتخصصين، لا هم لهم سوى جنى الربح المادى من طبعها. ونحن نعانى من نشراتهم ما نعانى من أخطاء مطبعية ولغوية، ونقص في النصوص هنا وزيادة هناك، وخلو تام من التحقيق والتعليق والتفسير والفهارس العلمية بشتى أنواعها. وكثيرا ما نقف من نص من النصوص حيارى مكتوفي الأيدى لا نفهم له معنى ولا نستطيع له توجيها، أو نوجهه توجيها خاطئا لم يخطر للمؤلف ببال، لا لسبب سوى أن في النص تحريفا أو نقصا أو إضافة من ناسخ، أو خلطا بين متن النص وشرح وضع عليه. ويكفى أن يسقط حرف النفى "لا" من جملة من الجمل، أو توضع كلمة "إذ" بدلا من "إذا" أو العكس، أو تكتب كلمة "العارفين" بدلا من "العراقيين" أو نحو ذلك من التحريفات، لكى يضطرب النص ويفسد معناه؛ وكثيرا ما يؤدى بالباحث إلى فهم خاطئ قد يفضى إلى رأى باطل أو نظرية لا أساس لها.

ولا يختلف حظ رسالة "مشكاة الأنوار" التى ننشرها اليوم كثيرا عن حظ غيرها من الكتب التى نشرت على النحو غير العلمى الذى أشرنا إليه. فقد طبعت في مصر عدة طبعات: سنة 1322 ه، 1325 ه، 1929 م،

1352 ه وضمن مجموعة "الجواهر الغوالى من رسائل حجة الإسلام الغزالى" سنة 1343 ه.

وقد قابلت هذه الطبعة - التى هى الآن أكثر الطبعات تداولا - على المخطوطات التى تيسر لى الاطلاع عليها، فوجدتها حافلة بالأخطاء والتحريفات الخطيرة؛ كما وجدت فيها إضافات كثيرة على النص الأصلى، ونقصا يبلغ الصفحة في موضع من المواضع: وذلك من قوله "بمنزلة البهائم بل أخس" إلى قوله: "بمحض الظلمة وهى نفوسهم المظلمة".

يظهر أن الأصل الذى أخذت عنه هذه النسخة كان مختلطا ببعض الشروح والتعليقات، فنقل الناسخ كل ذلك ولم يفرق بين المتن وغيره.

ويكفى أن أذكر بعض نماذج من التحريفات التى وقعت في هذه النسخة ليظهر ما فيها من خطورة:

(1) ورد في ص 129 "سر الكلبية" بالسين: والصحيح "شر الكلبية" بالشين.

(2) ورد في ص 130 "وقس عليه الضوء والنهار": والصحيح "وقس عليه الطور والنار" لأن الكلام عن موسى الذى آنس من جانب الطور نارا.

(3) ورد في ص 131: "وهذا الحظ من الوحى"، والصحيح: "وهذا النمط من الوحى".

(4) ورد في ص 143: "وهو الذى يكتب ما أوردته الحواس". والصحيح: "وهو الذى يستثبت ما أوردته الحواس".

(5) ورد في ص 134: "أجلى وأسنى"، والصحيح: "أجل وأسنى".

(6) وفي ص 134: "فلنرجع إلى غرض الأمثلة"، والصحيح: "إلى عرض الأمثلة" بالعين المهملة.

(7) وفي ص 135: "كون الأنبياء سراجا منيرا"، والصحيح: "سرجا منيرة".

(8) وفي ص 137: "والحوادث الرديئة"، والصحيح: والأشغال المردية".

(9) وفي ص 138: "وأصناف هذه الأقسام كثيرة"، والصحيح: "وأقسام هذه الأصناف كثيرة".

(10) وفي ص 139: "فأحاله الطبع": والصحيح: "فأحاله إلى الطبع".

هذا قليل من كثير من أمثلة الأخطاء التى لاحظتها في هذه الطبعة بالإضافة إلى العيوب الأخرى التى أشرت إليها؛ ولذلك كانت إعادة نشر هذه الرسالة ونشر غيرها من مؤلفات الغزالى واجبا تقتضيه الأمانة العلمية كما يقتضيه إنصاف المؤلف الذى من حقه علينا أن نفهم مؤلفاته على النحو الصحيح الذى قصد إليه. وهذا ما اعتزم المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية القيام به عندما قرر نشر مؤلفات الغزالى ما طبع منها وما لا يزال مخطوطا.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।