تفسير سورة النور
/ ১০৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — علم القرآن هو أفضل العلوم وأشرفها
  1. سلسلة تفسير سورة النور [١]
  2. علم القرآن هو أفضل العلوم وأشرفها
  3. حال السلف مع القرآن
  4. هجر القرآن سبب الهوان على الله
  5. تفسير سورة النور
  6. تسمية سورة النور بهذا الاسم
  7. خصوصية سورة النور في استفتاحها
  8. مجمل الموضوعات التي تناولتها سورة النور
  9. التحذير من اتباع خطوات الشيطان
  10. بيان عظمة الله بذكر آياته في الكون
  11. بيان شروط الاستئذان وآدابه
  12. النزول ببراءة عائشة ﵂
  13. الدعوة إلى إقامة الحدود
  14. تفسير قوله تعالى: (سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون)
  15. معنى قوله تعالى: (لعلكم تذكرون)
  16. معنى آية
  17. معنى أنزلناها وبيان علو الله ﷿
  18. معنى: (فرضناها)
  19. الفرق بين قوله: (أنزل) و (نزّل)
  20. معاني السورة
  21. أوجه اعراب (سورة)
  22. معنى قوله تعالى: (الزانية والزاني
  23. مراتب الزنا
  24. معالجة الشرع لجريمة الزنا في جميع مراحلها
  25. صفة الرجم والفرق بين رجم الرجل والمرأة
  26. حكم الجلد وصفته، وصفة السوط
  27. المسألة الثالثة: حكم الزاني الثيب والخلاف في جلده
  28. المسألة الثانية: الشروط الواجب توافرها للحكم على الإنسان بالزنا
  29. المسألة الأولى: ثبوت حد الزنا وتفاصيله
  30. سلسلة تفسير سورة النور [٢]
  31. تفسير قوله تعالى: (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما) مائة جلدة)
  32. معنى قوله: (في دين الله)
  33. معنى الرأفة
  34. حد العبد والأمة
  35. التجريد من الثياب حال الجلْد
  36. من يتولى الجلد
  37. ما يجلد من الزاني
  38. هل يجلد قائماً أم قاعداً
  39. معنى قوله تعالى: (وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين)
  40. تفسير نكاح الزاني أو الزانية
  41. مقصد الشارع في شهود حد الزنا
  42. المراد بالطائفة
  43. معنى (شهد) في الآية
  44. سلسلة تفسير سورة النور [٣]
  45. الأحكام الشرعية المستنبطة من هذه الآيات
  46. سبب نزول الآية
  47. معاني الرمي
  48. الأقوال في معنى المحصنات والإحصان
  49. أمور يجب مراعاتها عند الحكم على القاذف والمقذوف
  50. أمور توجب الحد على القاذف
  51. صور القذف
  52. اللفظ غير الصريح
  53. اختلاف العلماء في القذف بالتعريض
  54. حكم القذف وما يترتب على فعله من الوعيد الشديد
  55. الطعن في أعراض المسلمين
  56. ما يجب على من رأى من يزني ولم يكن معه غيره وما يندب له
  57. مواصفات الشهود
  58. ضوابط يجب توافرها في المسلم حتى يكون عدلاً
  59. العقوبات المترتبة على من قذف شخصاً ولم تكن عنده بينة
  60. أقسام الذنوب كما بينها العلماء
  61. توبة القاذف وأقوال أهل العلم في هذه المسألة
  62. الخلاف في قبول شهادة القاذف بعد توبته
  63. آيات اللعان والأحكام المستنطبة منها
  64. بيان الحكمة من اللعان
  65. فضل الله على عباده بقبول توبتهم ورحمته بهم
  66. الأحكام المترتبة على تراجع أحد الزوجين في اليمين
  67. حالتان تجيز للزوج أن يلاعن زوجته
  68. صفة الملاعنة بين الزوجين والغرض منها
  69. الحكمة من نزول هذه الآيات
  70. أقوال العلماء في تقييد القذف بالرؤية وعدمه
  71. سبب نزول الآيات
  72. سلسلة تفسير سورة النور [٤]
  73. آية الإفك وسبب نزولها
  74. تفسير (الإفك - العصبة)
  75. المقصود بالعصبة
  76. تفسير قوله تعالى: (لاتحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم)
  77. تفسير قوله تعالى: (لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم)
  78. عبد الله بن أبي هو الذي تولى كبره في حادثة الإفك
  79. تفسير قوله تعالى: (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً)
  80. علاج الشائعات
  81. واجب المسلم تجاه الشائعات
  82. تفسير قوله تعالى: (لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ
  83. تفسير قوله تعالى: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته
  84. تفسير قوله تعالى: (إذ تلقونه بألسنتكم)
  85. اختلاف عِظم الإساءة باختلاف المساء إليه
  86. بيان عِظم القدح في أعراض الناس
  87. سلسلة تفسير سورة النور [٥]
  88. تفسير قوله تعالى: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا
  89. في الآية بيان صفة من صفات الرحمن
  90. عاقبة من أشاع الفاحشة بين المؤمنين
  91. تحريم إشاعة الفاحشة
  92. تفسير قوله تعالى: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم)
  93. الرحمة والرأفة صفتان من صفات الله تعالى
  94. تفسير قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان)
  95. سلسلة تفسير سورة النور [٦]
  96. تفسير قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتعبوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان)
  97. عاقبة اتباع خطوات الشيطان
  98. هداية الله العباد إلى طاعته
  99. نهي الله ﵎ لعباده المؤمنين عن اتباع سبيل الشيطان
  100. تفسير قوله تعالى: (ولا يأتل أولوا الفضل
  101. معنى قوله تعالى: (وليعفوا وليصفحوا)
  102. قوله تعالى: (ألا تحبون أن يغفر الله لكم)
  103. معنى القرابة في الآية
  104. قوله تعالى: (والمهاجرين في سبيل الله)
  105. معنى قوله تعالى: (أُوْلُوا الْفَضْلِ)
  106. معنى قوله تعالى: (والسعة)
  107. اختلاف العلماء في معنى قوله: (ولا يأتل)
  108. سبب نزول الآية

علم القرآن هو أفضل العلوم وأشرفها

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [القرقان:١] . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ﴿إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً﴾ [الإسراء:٣٠] ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله الذي اصطفاه واجتباه فجعله بشيراً ونذيراً، ﴿وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً﴾ [الأحزاب:٤٦] ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: الحمد لله الذي جمعنا في هذا المكان الطيب المبارك، والحمد لله الذي جمعنا في بيت من بيوته على أشرف كلام وأكمل نظام، جعله الله ﷿ نوراً وطريقاً إلى رحمته ودار السلام، الحمد لله الذي جمعنا على القرآن، وألف بين قلوبنا بالقرآن، وهدانا إلى رحمته بالقرآن، فليس هناك مكان أشرف عند الله ﷿ من مكان تتلى فيه آيات الله، ولا زمان أفضل من زمان يقضى في بيان كتاب الله. لذلك فإن العناية بكتاب الله ﷿ ومذاكرته وتفهُّم معانيه وترسُّم هديه، نعمة من الله ﵎. ولذلك اصطلح العلماء ﵏ على تسمية هذا العلم بعلم التفسير، وإن عمَّموه قالوا: علم القرآن، وأرادوا بذلك العناية بكتاب الله ﷿ بمعرفة حدوده، والوقوف عند آياته وعظاته. ومن ثم كان أشرف العلوم وأزكاها وأعلاها: علم تفسير كتاب الله بمعرفة حلاله وحرامه، ووعده ووعيده، وبشارته ونذارته، والوقوف على أحكامه، وتبين مسائله وشرائعه، فالعناية بذلك كله توفيقٌ من الله ﵎، ومنحةٌ وعطيةٌ من الله ﷾. إن كتاب الله هو حبله المتين، وصراطه المبين، وحجته على الجاحدين، ومحجته المفضية إلى رضوانه المبين، إنه كتاب الله الذي تنشرح به الصدور، وتستنير به القلوب، فكم أدمع لله عيوناً، وكم أسهر من خشية الله ﷿ جفوناً، وكم أخشع لله قلوباً، وكم أقام بين يدي الله أقداماً، وكم أصبح من أجله العبادُ صياماً، إنه كلام الله الذي هو حبل الله المتين، وعروته الوثقى، بيَّن الله ﷿ فيه الحلال والحرام، وجعله السبيل الوحيد إلى دار الكرامة والسلام، إنه كتاب الله الذي لا تنتهي عجائبه، ولا تنقضي غرائبه، من ارتوى منه فقد ارتوى من المعين الصافي، ومن ارتوى من ذلك المعين فلا يضل ولا يشقى. قال بعض السلف: ضَمِن الله ﷿ لمن قرأ كتابه، فأحل حلاله وحرم حرامه؛ أن لا يضل ولا يشقى، قال الله ﷿: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى﴾ [طه:١٢٣] .

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।