مناهج البحث في اللغة
‹ / 289
📝 Text
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. مقدمة الحاجة إلى منهج للغة:
  3. تعريف بالرموز المستعملة في هذا الكتاب:
  4. رموز الأصوات:
  5. رموز الحروف
  6. استقلال المنهج اللغوي:
  7. اللغة والكلام:
  8. منهج الدراسات اللغوية: تعدد الأنظمة في اللغة الواحدة:
  9. منهج الأصوات-الفوناتيك:
  10. الصوت:
  11. الصوت اللغوي:
  12. الملاحظة:
  13. تسجيل الصوت:
  14. البلاتوغرافيا: أو تكنيك الحنك الصناعي:
  15. الكيموغرافيا: أو تكنيك التعرجات الذبذبية:
  16. صور الأشعة
  17. الأصوات العربية:
  18. أصوات العربية الفصحى:
  19. الأصوات الشديدة:
  20. الأصوات الرخوة:
  21. الصوت المركب:
  22. الأصوات المتوسطة:
  23. أصوات العلة:
  24. منهج التشكيل الصوتي- الفونولوجيا
  25. مدخل
  26. التفريق بين الصحاح والعلل:
  27. تقسيم الحروف:
  28. نظرية الفونيم
  29. المجاورة في السياق:
  30. المقطع:
  31. الموقعية:
  32. موقعية البداية:
  33. موقعيات الوسط:
  34. موقعة النهاية:
  35. موقعيات الشيوع:
  36. منهج الصرف:
  37. المورفيم:
  38. الصيغة:
  39. الاشتقاق:
  40. وسائل خلق الرباعي:
  41. الملحقات:
  42. الجدول التصريفي، والتوزيع الصرفي:
  43. منهج النحو
  44. مدخل
  45. أقسام الكلام
  46. وسائل الترابط في السياق:
  47. مظاهر التماسك السياقي:
  48. مظاهر التوافق السياقي:
  49. منهج المعجم:
  50. تعريف الكلمة:
  51. ما المعجم
  52. منهج الدلالة:
  53. النظرة الديناميكية:
  54. النظرة الاستاتيكية:
  55. خاتمة:
  56. المراجع
  57. مراجع عربية
  58. مراجع أجنبية
  59. الخطأ والصواب
  60. فهرس:
  61. صور الكتاب

مقدمة

... ﷽ تقديم: جيلنا هذا الذي نعيش فيه، من أقل الأجيال المصرية حظا من الدعة والراحة والطمأنينة؛ لأن المرحلة التاريخية التي يمر بها هذا الجيل، تتطلب منه أقصى غايات اليقظة، ومنتهى آماد الجهد، لقد عاشت مصر قرونا طويلة في ظل الاستعباد، والخوف، والجهل، وفقدان الثقة بالنفس، فكانت الأجيال التي عاشت في هذه القرون تألف الاستعباد فلا تتعلق بالحرية، وترضخ للخوف فتعزف عن التعبير، ويغمرها الجهل فلا تبتكر في العلم، وتعوزها الثقة بالنفس فلا تتقدم خطوة واحدة إلى الأمام. ذلك الطابع السلبي في الحياة المصرية، كان صفة غالبة في كل مجالات النشاط الفردي والاجتماعي؛ فقد المصري الاعتداد بالنفس في السياسة، فساسه كل طامع حتى المماليك، وفقد اعتداده بنفسه في العلم، فرضي بالقابلية دون الفاعلية: القابلية التي تقنع من المجهود العلمي بترديد آراء السلف، دون الإضافة إليها، والفاعلية المنتجة التي لا يستغنى عنها شعب يريد الحياة لنفسه، وفقد الاعتداد بالنفس في الحرب، فأصبحت جيوش مصر من غير أبناء مصر، وفقد الاعتداد بالشعب، فلم تقم في مصر ثورة واحدة، ذات خطر طوال هذه الآماد الطويلة، التي مرت على مصر المستعبدة الخاضعة. ثم هبت على مصر ريح جديدة شعبية وطنية، فنفخت في الصور، وهب الراقدون من موتهم حيارى في هذا الفزع الأكبر، لا يدرون أي طريق يسلكون ولا أي سبيل يقودهم إلى النجاة والفلاح، وتشعبت المسالك أمام الشعب بعد أن تثاءب، وتمطي ونفض عن نفسه غبار الموت، فوجد أمامه طريقا في الماضي يقوده إلى التراث العربي الخصب، ورأى أنه لو بعث هذا التراث، وأحياه لكان دافعا

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।