الاستبصار فى عجائب الامصار
‹ / ২৫৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — وصف مكة شرفها الله وأرباضها وأسماء الجبال المحيطة بها
  1. وصف مكة شرفها الله وأرباضها وأسماء الجبال المحيطة بها
  2. عدد أرباض مكة شرفها الله
  3. ذرع الكعبة كرمها الله من خارج
  4. صفة البيت من داخله وفضله وفضل الصلاة فيه
  5. صفة سقف البيت وعمده
  6. صفة باب الكعبة وذرعه وعتبته
  7. صفة الحجر الأسود وارتفاعه فى الركن وفضله
  8. صفة الحجر وذرعه
  9. صفة المقام
  10. صفة بئر زمزم وذرعها وذرع قبتها وما فيها من الماء وفضلها
  11. صفة قبة الشراب
  12. صفة بيت اليهودية
  13. صفة المسجد الحرام وذرعه وما فيه من الصنع
  14. عدد أبواب المسجد الحرام شرفها الله
  15. عدد سوارى المسجد الحرام وذكر معجزة النبي ﷺ فى ابتياعه السارية الحمراء
  16. عدد قناديل المسجد الحرام وما فيه من الحطيم والثريا
  17. صفة الصفا والمروة
  18. صفة منى والجمرة ورميها
  19. صفة مسجد المزد لفة
  20. صفة المشعر الحرام
  21. صفة عرفات وجبل الرحمة
  22. صفة شريعة ابراهيم عم
  23. صفة المأزمين
  24. صفة الروضة التى بين القبر والمنبر
  25. صفة الروضة التى فيها قبر النبي ﷺ
  26. صفة المنبر
  27. صفة المحراب
  28. عدد أبواب مسجد النبي ﷺ
  29. عدد ما فى المسجد من العمد
  30. عدد ما فيه من القناديل
  31. صفة بقيع المدينة
  32. صفة مسجد قبا
  33. صفة قبور الشهداء بأحد رحمة الله عليهم
  34. نبذ من أخبار ملوك مصر من لدن عمارتها
  35. ثم نرجع إلى ذكر الملك شوندين
  36. ذكر أول من نزل مصر بعد الطوفان
  37. ذكر ما نقله القبط من خبر يوسف عم
  38. ذكر فتح مصر
  39. ذكر المشهور من مدن أرض مصر
  40. وعدد البلاد التى فتح الله تعالى وأسماؤها هى هذه:
  41. ذكر المشهور من المدن والعمائر من بلاد مصر إلى آخر بلاد المغرب حسب المعرفة إن شاء الله تعالى
  42. ذكر كورة قسطيلية من بلاد الجريد
  43. دخول العلويين بلاد الغرب
  44. مدينة مرّاكش- كلأها الله

مما يدعو إلى الأسف أننا نجهل مؤلف كتاب الاستبصار. فباستثناء ابن أبي زرع، صاحب كتاب روض القرطاس، الذي يذكر عنوان الكتاب لم يشر أي كاتب آخر إلى الكتاب أو إلى مؤلفه. هذا كما أن المؤلف لا يمدّنا خلال كتابته بأية معلومات تكشف لنا عن شخصيته. وهنا نجد ثلاث كلمات تعبر عنه وهي: «المؤلف» أي صاحب الكتاب، «والناظر» ثم «الواضع» ولها معنى كلمة المؤلف. وعلى ذلك فسنكتفي بالعناية بكلمتي «المؤلف» و «الناظر» . هل تعني الكلمتان شخصية واحدة أو شخصيتين مختلفتين؟ يمكن أن تكون كلمة الناظر لقباً كان يحمله المؤلف وبهذا تدل «المؤلف» و «الناظر» على شخص واحد. ولكن هذا الافتراض غير محتمل إذ لا نعرف «الناظر» لقباً في تلك الفترة. وقد يكون معنى كلمة «الناظر» قريباً من معنى كلمة «المراجع» أي الذي أعاد النظر في الكتاب ونظّمه وأعطاه شكله الأخير. وهنا تعني كلمة الناظر شخصاً آخر غير المؤلف. وأياً ما كان فإنا نعتبر «الناظر» هو المؤلف الحقيقي للكتاب بصورته التي وصلتنا, فهو قد لجأ إلى كتاب قديم نجهل صاحبه، فوضع له المقدمة، ورتّب فيها منهجه، وهو قد نقّح الأصل وحقّقه وأضاف إليه، ثم ختمه. وفي الكتاب فقرات تبيّن أن الناظر عاش على عهد يعقوب المنصور الموحدي، وأنه كان ينظر بعين الولاء لأحد كبار رجال الدولة حينئذ وهو الشيخ أبو عمران بن أبى يحيى بن وقتين الذي يهدي إليه الكتاب ويطلب منه حسن الرعاية (ص ١، ٢) . ويظهر أنه كان يصنف الكتاب في سنة ٥٨٧ هـ / ١١٩١ م. هذا وتدل التفصيلات التي يمدّنا بها عن مكناسة وفاس ومراكش على معلوماته الغزيرة عن هذه المدن. فلا شك أنه عاش فيها إن لم يكن أصله منها. ومع ملاحظة محتوى الكتاب يمكننا أن نفترض أن المؤلف «الناظر» كان يشغل وظيفة لدى يعقوب المنصور كانت تمكّنه من الاطلاع على مجرى الأمور في ديوان الخليفة أو في بلاطه.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।