الفتاوى الكبرى الفقهية
‹ / ١٣٣٥
📝 نص
📑 সূচিপত্র — [مُقَدِّمَةُ الفاكهي جامع الفتاوى]
  1. [مُقَدِّمَةُ الفاكهي جامع الفتاوى]
  2. [كِتَابُ الطَّهَارَةِ]
  3. [بَابُ النَّجَاسَةِ]
  4. [بَابُ الِاجْتِهَادِ]
  5. [بَابُ الِاسْتِنْجَاءِ]
  6. [بَابُ الْوُضُوءِ]
  7. [بَابُ الْغُسْلِ]
  8. [بَابُ مَسْحِ الْخُفَّيْنِ]
  9. [بَابُ التَّيَمُّمِ]
  10. [بَابُ الْحَيْضِ]
  11. [فَصْلٌ فِي النِّفَاسِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ]
  12. [كِتَابُ الصَّلَاةِ]
  13. [بَابُ الْمَوَاقِيتِ]
  14. [بَابُ الْأَذَانِ]
  15. [بَابُ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ]
  16. [بَابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ]
  17. [بَابُ شُرُوطِ الصَّلَاةِ]
  18. [بَابُ أَحْكَامِ الْمَسَاجِدِ]
  19. [بَابُ سُجُودِ السَّهْوِ]
  20. [بَابٌ فِي صَلَاةِ النَّفْلِ]
  21. [بَابُ سُجُودِ التِّلَاوَةِ]
  22. [كِتَابُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ]
  23. [بَابُ شُرُوطِ الْإِمَامَة وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا]
  24. [بَابُ صَلَاةِ الْمُسَافِر]
  25. [بَابُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ]
  26. [بَابُ اللِّبَاسِ]
  27. [بَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ]
  28. [بَابُ صَلَاةِ الْخَوْفِ]
  29. [بَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفَيْنِ]
  30. [بَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ]
  31. [بَابُ الْجَنَائِزِ]
  32. [بَابُ تَارِكِ الصَّلَاةِ]
  33. [كِتَابِ الزَّكَاةِ]
  34. [بَابُ زَكَاةِ الْفِطْرِ]
  35. [بَابُ صَدَقَةِ التَّطَوُّعِ]
  36. [كِتَابُ الصَّوْمِ]
  37. [كِتَابُ الِاعْتِكَافِ]
  38. [كِتَابُ الْحَجِّ]
  39. [بَابُ الْبَيْعِ]
  40. [تَنْوِيرُ الْبَصَائِرِ وَالْعُيُونِ بِإِيضَاحِ حُكْمِ بَيْعِ سَاعَةٍ مِنْ قَرَارِ الْعُيُونِ]
  41. [الْبَابُ الْأَوَّلُ فِي الْمُتَعَاقِدَيْنِ بِالسَّاعَةِ مِنْ الْقَرَارِ جُزْءًا مُشَاعًا مِنْهُ]
  42. [الْبَابُ الثَّانِي بَيْعُ الْمَاءِ الرَّاكِدِ]
  43. [الْبَاب الثَّالِثِ إذَا لَمْ يَقْصِدْ الْعَاقِدَانِ بِالسَّاعَتَيْنِ جُزْءًا مِنْ قَرَارٍ وَلَا مَاءَ]
  44. [الْبَابُ الرَّابِعُ لَمْ يُرِيدَا بِالسَّاعَتَيْنِ جُزْءًا مِنْ الْقَرَارِ أَوْ الْمَاءِ]
  45. [الْبَابُ الْخَامِسُ التَّنَاقُض فِي بَيْعِ الْمَاءِ وَالْقَرَارِ]
  46. [فَصْلٌ فِي بَيْعِ الْمَاءِ]
  47. [الْبَابُ السَّادِسُ فِي بَيَانِ حُكْم عُيُونِ الْحِجَازِ]
  48. [الْبَابُ السَّابِعُ فِي حُكْمِ الْقَاضِي وَفِيهِ فَصْلَانِ]
  49. [الْفَصْلُ الْأَوَّلُ فِي بَيَانِ الْحُكْمِ بِالْمُوجِبِ وَالْحُكْمِ بِالصِّحَّةِ]
  50. [الْفَصْلُ الثَّانِي فِيمَا يُنْقَضُ فِيهِ قَضَاءُ الْقَاضِي وَمَا لَا يُنْقَضُ]
  51. [بَابُ الرِّبَا]
  52. [بَابُ تَفْرِيقِ الصَّفْقَةِ]
  53. [بَابُ الْخِيَارِ]
  54. [بَابُ الْمَبِيعِ قَبْلَ قَبْضِهِ]
  55. [بَابُ التَّحَالُفِ]
  56. [بَابُ مُعَامَلَةِ الْعَبِيدِ]
  57. [بَابُ السَّلَمِ]
  58. [بَابُ الْقَرْضِ]
  59. [بَابُ الرَّهْنِ]
  60. [بَابُ التَّفْلِيسِ]
  61. [كِتَابُ قُرَّةِ الْعَيْنِ بِبَيَانِ أَنَّ التَّبَرُّعَ لَا يُبْطِلُهُ الدَّيْنُ]
  62. [كِتَابُ الذَّيْلِ الْمُسَمَّى بِكَشْفِ الْغَيْنِ عَمَّنْ ضَلَّ عَنْ مَحَاسِنِ قُرَّةِ الْعَيْنِ]
  63. [بَابُ الْحَجْرِ]
  64. [بَابُ الصُّلْحِ]
  65. [بَابُ الْحَوَالَةِ]
  66. [بَابُ الضَّمَانِ]
  67. [بَاب الشَّرِكَةِ]
  68. [بَابُ الْوَكَالَةِ]
  69. [بَابُ الْغَصْبِ]
  70. [بَابُ الْعَارِيَّةِ]
  71. [بَابُ الشُّفْعَةِ]
  72. [بَابُ الْقِرَاضِ]
  73. [بَابُ الْإِقْرَارِ]
  74. [رَفْعُ الشُّبَهِ وَالرِّيَبِ عَنْ حُكْمِ الْإِقْرَارِ بِأُخُوَّةِ الزَّوْجَةِ الْمَعْرُوفَةِ النَّسَبِ]
  75. [الْبَابُ الْأَوَّلُ فِي الْكَلَامِ عَلَى الْحِلِّ مِنْ غَيْر تَفْصِيلٍ]
  76. [الْبَابُ الثَّانِي فِي الْكَلَامِ عَلَى حُرْمَتِهَا عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ تَفْصِيلٍ]
  77. [الْبَابُ الثَّالِثُ فِي الْكَلَامِ عَلَى حُرْمَتِهَا ظَاهِرًا وَحِلِّهَا لَهُ بَاطِنًا إنْ كَذَبَ]
  78. [بَابُ الْمُسَاقَاةِ]
  79. [بَابُ الْإِجَارَةِ]
  80. [بَابُ إحْيَاءِ الْمَوَاتِ]
  81. [بَابُ الْوَقْفِ]
  82. [سَوَابِغُ الْمَدَدِ فِي الْعَمَلِ بِمَفْهُومِ قَوْلِ الْوَاقِفِ مَنْ مَاتَ مِنْ غَيْرِ وَلَد]
  83. [كِتَابُ الْإِتْحَافِ بِبَيَانِ أَحْكَامِ إجَارَةِ الْأَوْقَافِ]
  84. [الْبَابُ الْأَوَّلُ أَجْرُ نَاظِرٍ عَلَى وَقْفٍ بِشَرْطِ الْوَاقِفِ الْمَكَانَ الْمَوْقُوفَ بِأُجْرَةٍ مُعَيَّنَةٍ]
  85. [الْبَابُ الثَّانِي فِي بَيْتٍ وُقِفَ بِمَكَّةَ الْمُشَرَّفَةِ عَامِرٍ أَجَّرَهُ نَاظِرُهُ بِشَرْطِ الْوَاقِفِ]
  86. [بَابُ الْهِبَةِ]
  87. [بَابُ اللُّقَطَةِ]
  88. [بَابُ الْجِعَالَةِ]
  89. [كِتَابُ الْفَرَائِضِ]
  90. [بَابُ الْوَصِيَّةِ]
  91. [بَابُ الْوَدِيعَةِ]
  92. [بَابُ قَسْمِ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ]
  93. [بَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ]
  94. [بَابُ خَصَائِصِهِ ﷺ]
  95. [كِتَابُ النِّكَاحِ]
  96. [بَابُ نِكَاحِ الْمُشْرِكِ]
  97. [بَابُ خِيَارِ النِّكَاحِ]
  98. [بَابٌ فِي الصَّدَاقِ]
  99. [بَابُ الْوَلِيمَةِ]
  100. [بَابُ الْقَسْمِ وَالنُّشُوزِ]
  101. [بَابُ الْخُلْعِ]
  102. [بَابُ الطَّلَاقِ]
  103. [بَابُ الرَّجْعَةِ]
  104. [بَابُ الظِّهَارِ]
  105. [بَابُ الْعِدَدِ]
  106. [بَابُ الْقَذْفِ وَاللِّعَانِ]
  107. [بَابُ النَّفَقَةِ]
  108. [بَابُ الْحَضَانَةِ]
  109. [كِتَابُ الْجِرَاحِ]
  110. [بَابُ دَعْوَى الدَّمِ وَالْقَسَامَةِ]
  111. [بَابُ الْبُغَاةِ]
  112. [بَابُ الْأَشْرِبَةِ وَالْمُخَدَّرَات]
  113. [بَابُ التَّعَازِيرِ وَضَمَانِ الْوُلَاةِ]
  114. [بَابُ الرِّدَّةِ]
  115. [بَابُ الصِّيَالِ]
  116. [بَابُ الزِّنَا]
  117. [بَابُ السَّرِقَةِ]
  118. [بَابُ السِّيَرِ]
  119. [بَابُ الْهُدْنَةِ]
  120. [بَابُ الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ]
  121. [بَابُ الْأُضْحِيَّةِ]
  122. [بَابُ الْعَقِيقَةِ]
  123. [بَابُ الْأَطْعِمَةِ]
  124. [بَابُ الْمُسَابَقَةِ وَالْمُنَاضَلَةِ]
  125. [بَابُ الْأَيْمَانِ]
  126. [بَابُ النَّذْرِ]
  127. [بَابُ الْقَضَاءِ]
  128. [بَابُ إلْحَاقِ الْقَائِف]
  129. [بَابُ الْقِسْمَةِ]
  130. [بَابُ الشَّهَادَاتِ]
  131. [بَاب الدَّعْوَى وَالْبَيِّنَاتِ]
  132. [بَابُ الْعِتْقِ]
  133. [بَابُ التَّدْبِيرِ]
  134. [بَابُ الْكِتَابَةِ]
  135. [بَابُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ]

[مُقَدِّمَةُ الفاكهي جامع الفتاوى]

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ أَحْمَدَ أَعْلَم هَذِهِ الْأُمَّةِ وَشِهَابهَا الَّذِي يُزِيل عَنْهَا مِنْ دُجَى الْإِشْكَال كُلّ ظُلْمَة وَنَيِّرهَا الْوَقَّاد الَّذِي يُجْلِي بِفُتْيَاهُ ظُلْم الْمَسَائِل الْمُدْلَهِمَّة وَيُبَيِّن الصَّوَاب مِنْهَا فَلَمْ يَكُنْ أَمْرُهَا عَلَيْنَا غُمَّة نَحْمَدهُ حَمْد مَنْ نَالَ مِنْ الْعُلُوم أَوْفَر نَصِيب وَنَشْكُرهُ شُكْر مَنْ اجْتَهَدَ فِيهَا وَكَانَ فِي اجْتِهَاده ذَا سَهْم مُصِيب وَنَشْهَد أَنْ لَا إلَه إلَّا اللَّه وَحْده لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً نَعْتَدّهَا لِلْجَوَابِ فِي يَوْم السُّؤَال وَنَتَّخِذهَا ذَخِيرَة فِي الْمَاضِي وَالْمُسْتَقْبَل وَالْحَال وَنَشْهَد أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْده وَرَسُوله الَّذِي لَيْسَ لِمِلَّتِهِ عَلَى طُول الْمَدَى دُرُوس وَلَا لِعُلَمَاء أُمَّته مَزِيَّة إلَّا بِمَحَاسِن الْوُجُوه الْبَادِيَة فِي مُصَنَّفَاتهمْ وَالدُّرُوس صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الَّذِينَ عَلِمُوا وَعَلَّمُوا وَتَلْقَوْا شَرِيعَته الْغَرَّاء وَفَهِمُوا مَا حَلَّلُوا وَحَرَّمُوا. (أَمَا بَعْد) فَإِنَّ أَكَابِر الْعُلَمَاء مَا زَالَتْ تُدَوَّن أَقْوَالهمْ وَتُنْقَل أَحْوَالهمْ لَا سِيَّمَا فَتْوَاهُمْ فِي الْعَوِيصَات الَّتِي لَا يُهْتَدَى إلَيْهَا وَآرَاؤُهُمْ فِي الْمُدْلَهِمَّاتِ الَّتِي لَا يُعَوَّل إلَّا عَلَيْهَا وَاسْتِنْبَاطهمْ فِي الْمُعْضِلَات مَا هُوَ الْحَقّ الصَّرِيح وَالْمَذْهَب الصَّحِيح. وَكَانَ مِمَّنْ انْتَشَرَتْ فَتْوَاهُ شَرْقًا وَغَرْبًا وَعَجَمًا وَعَرَبًا سَيِّدنَا وَشَيْخنَا الْإِمَام الْعَالِم الْعَلَّامَة الْحَبْر الْبَحْر الْحُجَّة الْفَهَّامَة مُفْتِي الْمُسْلِمِينَ صَدْر الْمُدَرِّسِينَ بَقِيَّة الْمُجْتَهِدِينَ بَرَكَة بِلَاد اللَّه الْأَمِين أَحْمَدُ شِهَابُ الدِّينِ بْنُ حَجَرٍ الشَّافِعِيُّ فَسَّحَ اللَّه لِلْمُسْلِمِينَ فِي مُدَّتِهِ وَنَفَعَنَا اللَّه بِعُلُومِهِ وَأَعَادَ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَته أَعْظِمْ بِهِ عَالِمًا كَتَبَ الْفَتَاوَى بِقَلَمِهِ فَوَقَّعَ عَنْ الْبَارِي وَأَطْلَعَ كَوَاكِب أَلْفَاظه فِي آفَاقهَا فَقِيلَ هَذِي النُّجُوم الَّتِي يَسْرِي بِهَا السَّارِي فَرُبَّ قَضَايَا لَا يَكْشِف إشْكَالَهَا غَيْرُ فَتْوَاهُ وَأُمُور يَنْحَلُّ الْحَقّ بِبَيَانِهَا وَيُنْتَظَر جَدْوَاهُ فَإِنَّهُ لَا سِيَّمَا حِينَ اتَّخَذَ مَكَّةَ وَطَنًا وَآثَرَهَا سَكَنًا انْتَشَرَ صِيتُهُ فِي الْآفَاق وَوَقَعَ عَلَى سَعَة عِلْمه وَصِحَّة اسْتِنْبَاطه وَبَاهِر فَهْمِهِ الِاتِّفَاقُ فَقَصَدَهُ الْأَئِمَّة وَغَيْرهمْ بِالْفَتَاوَى مِنْ سَائِر الْأَقَالِيم الْمَشْهُورَة لِمَا اُشْتُهِرَ مِنْ حَدِيث فَضْله عِنْدهمْ مِنْ كُلّ طَرِيق صَحِيحَة مَأْثُورَة كَمِصْرِ وَالشَّامِ وَحَلَبَ وَبِلَادِ الْأَكْرَادِ وَالْعِرَاقَيْنِ وَالْبَصْرَةِ وَنَجْدٍ وَالْحَسَا وَالْبَحْرَيْنِ وَالْيَمَنِ وَالسَّوَاحِلِ وبر عَجَم وَحَضْرَمَوْتَ وَالْهِنْدِ وَالسِّنْدِ وَدَلْهَى وَأَعْمَالِهَا وَغَيْرِ ذَلِكَ لَا سِيَّمَا الْقَادِمِينَ إلَى الْحَجِّ مِنْ الْبِلَادِ الشَّاسِعَة الْمَهْجُورَة. فَحِين إذْ رَأَيْت ذَلِكَ وَمَا يَقَع فِي خِلَالِ تِلْكَ الْفَتَاوَى مِنْ الْمُهِمَّاتِ الَّتِي لَا تُوجَدُ فِي غَيْرِهَا وَالْمُعْضِلَاتِ الَّتِي مَا سَارَ أَحَدٌ

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।