وأيضاً فإنهم أرادوا الفرق بينها وبين أن الناصبة للفعل، وإنما يفرق بينهما بحركة هذه، فلو أدغمت لأشبهت ما قصد التفرقة بينه وبينه في نحو: (أَنْ نَأْخُذَ) . * * *
مسألة:
إن قيل: لمَ أدغم حمزة في وقفه حرف المد في: (خطيئة) ، و (قروء) ؟ ، ولا يجيز أحد إدغام نحو: (قالوا وأقبلوا) . ولا نحو: (في يوم) ؟ فالجواب: أن ذلك للتفرقة بين الزائد والأصلي. فإن قيل: فلِمَ أدغم في نحو: زيديّ؟ قيل: حملاً على التثنية في نحو: زيدَيْ، والشبه بينهما ظاهر. والله أعلم.
— صفحة ٥٩٦ —
উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।