السير الصغير - من الأصل لمحمد بن الحسن - ت خدوري
‹ / ১৫৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بَاب مَا رُوِيَ عَن آدَاب الْغَزْو
  1. بَاب مَا رُوِيَ عَن آدَاب الْغَزْو
  2. بَاب الْجَيْش إِذا غزا أَرض الْحَرْب
  3. بَاب قسْمَة الْخمس والسهام وَمن لَا سهم لَهُ
  4. بَاب النَّفْل وَالْخُرُوج بِشَيْء من الْغَنِيمَة وفيهَا الشّركَة
  5. بَاب السبايا يعتقن
  6. بَاب الشِّرَاء وَالْبيع فِي دَار الْإِسْلَام وَالْحَرب
  7. بَاب مَا يصلى عَلَيْهِ من السبايا
  8. بَاب من يقتل من أهل الْحَرْب إِذا سبوا وَمَا يحرق وَيخرب من حصونهم
  9. بَاب الرجل من دَار الْإِسْلَام يدْخل دَار الْحَرْب تَاجِرًا فيسرق أمته أَو يغصبهم إِيَّاهَا أَو غَيرهَا من نِسَائِهِ ومتاعه
  10. بَاب الرجل من أهل الْحَرْب يسلم على مَاله وأرضه وَولده وَأَهله ثمَّ يظْهر على تِلْكَ الارض
  11. بَاب الرجل يُؤمن أهل الْحَرْب
  12. مَا زَاد مُحَمَّد فِي آخر كتاب السّير
  13. الْغَنِيمَة
  14. بَاب الرجل يُصِيب الْجَارِيَة فِي أَرض الْحَرْب يخرج من عَسْكَر الْمُسلمين مغيرا
  15. بَاب مَا يكون للْملك أَن يَفْعَله فِي مَمْلَكَته وَمن يكون لَهُ من أهل مَمْلَكَته رَقِيقا
  16. كتاب الْخراج
  17. بَاب إِقَامَة الْحُدُود
  18. بَاب مَا جَاءَ فِي أَرض الْخراج إِذا أسلم أَهلهَا أَو عجزوا عَنْهَا أَو تركوها كَيفَ يصنع بهم فِي ذَلِك وَمَا جَاءَ فِي ذَلِك
  19. بَاب مَا جَاءَ فِي خراج رُؤُوس الرِّجَال والجزية الَّتِي تُوضَع على الرؤوس وَكم يوضع عَلَيْهِم وَكَيف يَنْبَغِي أَن يوضع مِمَّا نَأْخُذ من الْآثَار والرأي
  20. بَاب مَا جَاءَ فِي أهل الذِّمَّة أَنهم لَا يتركون أَن يشبهوا بِالْمُسْلِمين فِي لباسهم وركوبهم مِمَّا نَأْخُذهُ من الْآثَار والرأي
  21. بَاب مَا جَاءَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَأَصْحَابه فِي أهل نَجْرَان وَبني تغلب وَكَيف الحكم فيهم وَالثَّمَرَة الَّتِي تُؤْخَذ مِنْهُم
  22. بَاب الصُّلْح
  23. بَاب مَا جَاءَ فِي تولي الْخراج وَكَيف يَنْبَغِي لَهُ أَن يعْمل فِي ذَلِك وَمن يَنْبَغِي أَن يكون على الْخراج وَمَا فِي ذَلِك مِمَّا يُؤْخَذ بِهِ من الْآثَار وا
  24. بَاب مَا جَاءَ فِي الأَرْض تقطع وَمَا يجوز أَن يقطع من أَرض الْعشْر وَأَرْض الْموَات
  25. بَاب مَا جَاءَ فِي أَرض الْعشْر وَمَا يجب على من أَحْيَاهَا بِإِذن الإِمَام أَو أقطعها
  26. كتاب الْعشْر
  27. بَاب عشر النَّصْرَانِي من بني تغلب وَالشُّفْعَة فِي الْأَرْضين
  28. بَاب صلح الْمُلُوك
  29. بَاب موادعة أهل الْحَرْب
  30. بَاب الْمُسْتَأْمن من أهل الْحَرْب
  31. بَاب مَا يتْرك الْمُسْتَأْمن إِذا رَجَعَ الى دَار الْحَرْب فيدعه فِي دَار الْإِسْلَام أَو يَمُوت فِي دَار الْإِسْلَام
  32. بَاب مَا يدْخل بِهِ الْمُسْتَأْمن من دَار الْحَرْب
  33. بَاب مَا يُؤْخَذ فِي دَار الْإِسْلَام من أهل الْحَرْب
  34. بَاب إِقَامَة الْحُدُود
  35. بَاب عشور أهل الْحَرْب
  36. بَاب أم ولد الْمُسْتَأْمن ومدبره ومعتقه وَامْرَأَته
  37. بَاب الْمَرْأَة من أهل الْحَرْب أسلمت ثمَّ خرجت الى دَار الْإِسْلَام
  38. بَاب نِكَاح أهل الْحَرْب
  39. بَاب فِيمَن دخل أَرض الْحَرْب مستأمنا للتِّجَارَة
  40. بَاب مَا يَشْتَرِي الْمُسلم من رَقِيق فِي أَرض الْحَرْب
  41. بَاب الْقَوْم يكونُونَ مستأمنين فِي دَار الْحَرْب
  42. بَاب الْأَحْكَام فِي الإرتداد عَن الْإِسْلَام
  43. بَاب جنايات الْمُرْتَد
  44. بَاب الْمَرْأَة ترتد عَن الْإِسْلَام
  45. بَاب العَبْد وَالْمكَاتب وَالْإِمَاء يرتدون عَن الْإِسْلَام
  46. بَاب الرجل يَبِيع عبدا أَو أمة وهما مرتدان
  47. بَاب الرجل يرْتَد وَعَبده
  48. بَاب الْمُرْتَدين مَا يسبى مِنْهُم وَمَا لَا يسبى
  49. بَاب نقض أهل الذِّمَّة
  50. بَاب الْمُرْتَدين إِذا غلبوا على دَارهم
  51. بَاب مُشْركي الْعَرَب
  52. بَاب الْقَوْم يرتدون مَعَ الْمُسلمين فِي أَرض الْحَرْب
  53. بَاب الْمُرْتَدين من يقتل مِنْهُم وَمن لَا يقتل
  54. بَاب السَّكْرَان يرْتَد عَن الْإِسْلَام
  55. بَاب الْخَوَارِج وَأهل الْبَغي
  56. بَاب اللص والعادي والمتأول
  57. بَاب أهل الْبَغي إِذا قَاتلُوا الْمُشْركين مَعَ الْمُسلمين

بَاب مَا رُوِيَ عَن آدَاب الْغَزْو

١ - أَبُو سُلَيْمَان الْجوزجَاني عَن مُحَمَّد بن الْحسن الشَّيْبَانِيّ عَن أبي حنيفَة عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد عَن عبد الله بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ اذا بعث جَيْشًا أَو سَرِيَّة أوصى صَاحبهمْ بتقوى الله فِي خَاصَّة نَفسه وَأوصى من مَعَه من الْمُسلمين خيرا ثمَّ قَالَ اغزوا باسم الله وَفِي سَبِيل الله قَاتلُوا من كفر بِاللَّه لَا تغلوا وَلَا تغدروا وَلَا تمثلوا وَلَا تقتلُوا وليدا واذا لَقِيتُم عَدوكُمْ من الْمُشْركين فادعوهم الى الْإِسْلَام فَإِن أَسْلمُوا فاقبلوا مِنْهُم وَكفوا عَنْهُم ثمَّ ادعوهُمْ الى التَّحَوُّل من دَارهم الى دَار الْمُهَاجِرين فَإِن فعلوا فاقبلوا مِنْهُم وَكفوا عَنْهُم وَإِلَّا فَأَخْبرُوهُمْ أَنهم كأعراب الْمُسلمين يجْرِي عَلَيْهِم حكم الله تَعَالَى الَّذِي يجْرِي على الْمُسلمين وَلَيْسَ لَهُم من الْفَيْء وَلَا فِي الْغَنِيمَة نصيب فان أَبَوا ذَلِك فادعوهم الى اعطاء الْجِزْيَة فَإِن فعلوا ذَلِك فاقبلوا مِنْهُم وَكفوا عَنْهُم واذا حاصرتم أهل حصن أَو مَدِينَة فأرادوكم على أَن تنزلوهم على حكم الله تَعَالَى فَلَا تنزلوهم فأنكم لَا تَدْرُونَ مَا حكم الله تَعَالَى وَلَكِن أنزلوهم على حكمكم ثمَّ احكموا فيهم بِمَا رَأَيْتُمْ واذا حاصرتم أهل حصن أَو مَدِينَة فأرادوكم على أَن تعطوهم ذمَّة الله تَعَالَى وَذمَّة رَسُوله ﷺ فَلَا تعطوهم ذمَّة الله تَعَالَى وَلَا ذمَّة رَسُوله وَلَكِن اعطوهم ذممكم وذمم ابائكم فانكم إِن تخفروا ذممكم وذمم ابائكم أَهْون من أَن تخفروا ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।