البناية شرح الهداية
‹ / ٧٠٣
📝 نص
📑 সূচিপত্র — [مقدمة الكتاب]
  1. [مقدمة الكتاب]
  2. طلق الرجل امرأته ثلاثا قبل الدخول بها
  3. قال لها: طلقي نفسك
  4. مدة الحمل
  5. : اليمين الغموس،
  6. تحريم الحلال
  7. -: «عورة الرجل

[مقدمة الكتاب]

بسم الله الرحمن الرحيم PageV01P105 PageV01P106 PageV01P107 PageV01P108 PageV01P109

الحمد لله PageV01P110 PageV01P111

الذي PageV01P112

أعلى معالم العلم وأعلامه PageV01P113

وأظهر شعائر الشرع وأحكامه PageV01P114

وبعث رسلا وأنبياء PageV01P115

- صلوات الله عليهم أجمعين - PageV01P116 PageV01P117

إلى سبل الحق هادين PageV01P118

وأخلفهم علماء إلى سننهم بينهم داعين PageV01P119

يسلكون PageV01P120

فيما لم يؤثر عنهم مسلك الاجتهاد PageV01P121

مسترشدين منه في ذلك، وهو ولي الرشاد وخص أوائل المستنبطين بالتوفيق PageV01P122

حتى وضعوا مسائل من كل جلي ودقيق. غير أن الحوادث متعاقبة الوقوع PageV01P123

والنوازل يضيق عنها نطاق الموضوع PageV01P124

واقتناص الشوارد بالاقتباس من الموارد، والاعتبار بالأمثال من صفة الرجال، PageV01P125

وبالوقوف على المآخذ يعض عليها بالنواجذ. PageV01P126

وقد جرى علي الوعد في مبدأ " بداية المبتدي " أن أشرحها، بتوفيق الله تعالى، شرحا أرسمه ب " كفاية المنتهى " PageV01P127

فشرعت فيه والوعد يسوغ بعض المساغ، PageV01P128

وحين أكاد أتكئ عنه اتكاء الفراغ PageV01P129

تبينت فيه نبذا من الإطناب، وخشيت أن يهجر لأجله الكتاب فصرفت العنان والعناية PageV01P130

إلى شرح آخر موسوم ب " الهداية "، أجمع فيه بتوفيق الله تعالى بين عيون الرواية، ومتون الدراية، تاركا للزوائد في كل باب، معرضا عن هذا النوع من الإسهاب، مع ما أنه يشتمل على أصول ينسحب عليها فصول PageV01P131

وأسال الله أن يوفقني لإتمامها، ويختم لي بالسعادة بعد اختتامها حتى إن من سمت همته إلى مزيد الوقوف يرغب في الأطول والأكبر، PageV01P132

ومن أعجله الوقت عنه يقتصر على الأقصر والأصغر، وللناس فيما يعشقون مذاهب، والفن خير كله. PageV01P133

ثم سألني بعض إخواني أن أملي عليهم المجموع الثاني PageV01P134

فافتتحته مستعينا بالله تعالى في تحرير ما أقاوله متضرعا إليه في التيسير لما أحاوله PageV01P135

إنه الميسر لكل عسير وهو على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير، وحسبنا الله ونعم الوكيل. PageV01P136

كتاب الطهارات PageV01P137 PageV01P138 PageV01P139 PageV01P140 PageV01P141 PageV01P142

قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم} [المائدة: 6] . PageV01P143 PageV01P144 PageV01P145 PageV01P146 PageV01P147 PageV01P148 PageV01P149 PageV01P150 PageV01P151 PageV01P152 PageV01P153 PageV01P154 PageV01P155 PageV01P156 PageV01P157 PageV01P158

الآية

ففرض الطهارة غسل الأعضاء الثلاثة ومسح الرأس كذلك بهذا النص PageV01P159 PageV01P160

والغسل هو الإسالة والمسح هو الإصابة، وحد الوجه من قصاص الشعر إلى أسفل الذقن وإلى شحمتي الأذن ؛ PageV01P161

لأن المواجهة تقع بهذه الجملة وهو مشتق منها،

والمرفقان والكعبان يدخلان في الغسل عندنا خلافا لزفر - رحمه الله - وهو يقول إن الغاية لا تدخل تحت المغيا كالليل في الصوم. PageV01P162

ولنا أن هذه الغاية لإسقاط ما وراءها، إذا لولاها لاستوعبت الوظيفة الكل وفي باب الصوم لمد الحكم إليها، إذ الاسم يطلق على الإمساك ساعة، PageV01P163

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।