جوامع السيرة وخمس رسائل أخرى لابن حزم
/ ১৩৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بعث بئر معونة
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. باب
  3. مولده ومبعثه وسنه ووفاته
  4. صلى الله عليه وسلم
  5. أعلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
  6. حجة صلى الله عليه وسلم
  7. غزواته صلى الله عليه وسلم
  8. بعوثه صلى الله عليه وسلم
  9. صفته وأسماؤه صلى الله عليه وسلم
  10. أمراؤه صلى الله عليه وسلم
  11. فصل
  12. كتابه صلى الله عليه وسلم
  13. فصل
  14. رسله صلى الله عليه وسلم
  15. نساؤه صلى الله عليه وسلم
  16. أولاده صلى الله عليه وسلم
  17. أخلاقه صلى الله عليه وسلم
  18. جمل من التاريخ
  19. الإسراء
  20. المعراج الشريف
  21. قدوم الأنصار يطلبون الحلف من قريش
  22. ولقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم ودعاؤهم إلى الإسلام
  23. العقبة الأولى
  24. العقبة الثانية
  25. هذه تسمية من شهد العقبة من غير النقباء
  26. رضوان الله عليهم ورحمته
  27. فرض الزكاة
  28. غزوة الأبواء
  29. بعث حمزة بن عبد المطلب بن هاشم
  30. وبعث عبيدة بن الحارث
  31. وغزوة بواط
  32. غزوة العشيرة
  33. غزوة بدر الأولى
  34. بعث سعد بن أبي وقاص
  35. بعث عبد الله بن جحش
  36. صرف القبلة
  37. بدر الثانية
  38. تسمية من شهد بدرا من المسلمين رضي الله عنهم
  39. ذكر شهداء بدر رضوان الله عليهم أجمعين
  40. ذكر من قتل من المشركين يوم بدر
  41. غزوة بني سليم
  42. غزوة السويق
  43. غزوة ذي أمر
  44. غزوة بحران
  45. غزوة بني قينقاع
  46. البعث إلى كعب بن الأشرف
  47. غزوة أحد
  48. غزوة حمراء الأسد
  49. بعث الرجيع
  50. بعث بئر معونة
  51. غزوة بني النظير
  52. غزوة ذات الرقاع
  53. غزوة بدر الثالثة
  54. غزوة دومة الجندل
  55. غزوة الخندق
  56. ذكر من استشهد يوم الخندق ويوم بني قريظة
  57. بعث عبد الله بن أبي عتيك إلى قتل سلام
  58. غزوة بني لحيان
  59. غزوة ذي قرد
  60. غزوة بني المصطلق
  61. غزوة الحديبية
  62. غزوة خيبر
  63. ذكر من استشهد يوم خيبر
  64. فتح فدك
  65. فتوح وادي القرى
  66. عمرة القضاء
  67. غزوة مؤته
  68. تسمية من استشهد يوم مؤتة
  69. غزوة فتح مكة
  70. غزوة حنين
  71. غزوة الطائف
  72. غزوة تبوك
  73. إسلام ثقيف
  74. حجة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
  75. فصل
  76. [حجة الوداع]
  77. وفاته صلى الله عليه وسلم
  78. الرسالة الأولى
  79. القراءات المشهور في الأمصار
  80. الرسالة الثانية
  81. أسماء الصحابة الرواة
  82. [أسماء الصحابة الرواة
  83. الرسالة الثالثة
  84. باب في تسمية من روى عنهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
  85. ومن أهل مكة بعد الصحابة رضي الله عنهم:
  86. ومن أهل المدينة بعد الصحابة رضوان الله عليهم:
  87. ومن أهل البصرة بعد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين:
  88. من أهل الكوفة بعد الصحابة رضوان الله عليهم أجميعن:
  89. ومن أهل مصر بعد الصحابة رضي الله عنهم أجمعين:
  90. ومن غير هذه الأمصار:
  91. الرسالة الرابعة
  92. جمل فتوح الإسلام
  93. جمل فتوح الإسلام
  94. وأصحاب الفتوح من الخلفاء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  95. الرسالة الخامسة
  96. أسماء الخلفاء المهديين، والأئمة أمراء المؤمنين
  97. خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  98. خلافة أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه
  99. خلاقة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الهاشمي
  100. خلافة ابنه أمير المؤمنين الحسن بن علي بن أبي طالب
  101. ولاية معاوية بن أبي سفيان
  102. ولاية يزيد ابنه
  103. ولاية ابنه معاوية بن يزيد
  104. ولاية عبد الله بن الزبير بمكة
  105. ولاية عبد الملك بن مروان بن الحكم
  106. ولاية الوليد بن عبد الملك
  107. ولاية سليمان بن عبد الملك
  108. خلافة عمر بن عبد العزيز
  109. ولاية يزيد بن عبد الملك بن مروان
  110. ولاية هشام بن عبد الملك
  111. ولاية الوليد بن يزيد بن عبد الملك
  112. خلافة يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان
  113. ولاية إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم
  114. ولاية مروان بن محمد بن مروان بن الحكم
  115. ولاية السفاح أبي العباس
  116. ولاية المنصور أبي جعفر
  117. ولاية المهدي
  118. ولاية الهادي
  119. ولاية الرشيد
  120. ولاية الأمين
  121. ولاية المأمون
  122. ولاية المعتصم
  123. ولاية الواثق
  124. ولاية المتوكل
  125. ولاية المنتصر
  126. ولاية المستعين
  127. ولاية المعتز
  128. خلافة المهتدي رضي الله عنه
  129. ولاية المعتمد
  130. ولاية المعتضد
  131. ولاية المكتفي
  132. ولاية المقتدر
  133. ولاية القاهر
  134. ولاية الراضي
  135. ولاية المتقي
  136. ولاية المستكفي
  137. ولاية المطيع
  138. ولاية الطائع
  139. ولاية القادر
  140. ولاية القائم بالله عبد الله بن القادر بالله

بعث بئر معونة

(2)

وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة بقية شوال، وذا القعدة، وذا الحجة، والمحرم، ثم بعث أصحاب بئر معونة في صفر، في آخر تمام السنة الثالثة من الهجرة على رأس أربعة أشهر من أحد.

وكان سبب ذلك أن أبا براء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهو ملاعب الأسنة، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فلم يسلم ولم يبعد، وقال: يا محمد، لو بعثت رجالا من أصحابك إلى أهل PageV01P178

نجد فدعوهم إلى أمرك، لرجوت أن يستجيبوا لك. فقال صلى الله عليه وسلم: إني أخشى عليهم أهل نجد. فقال أبو براء: أنا جارهم.

فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر بن عمرو، أحد بني ساعدة، وهو الذي يلقب: المعنق ليموت، في أربعين رجلا من المسلمين، وقد قيل في سبعين من خيار المسلمين، منهم: الحارث بن الصمة، وحرام بن ملحان أخو أم سليم، وهو خال أنس بن مالك وعروة ابن أسماء بن الصلت السلمي، ونافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر الصديق، وغيرهم؛ فنهضوا فنزلوا بئر معونة (1) ، وهي بين أرض بني عامر وحرة بني سليم، ثم بعثوا منها حرام بن ملحان بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عدو الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، عامر بن الطفيل. فلما أتاه لم ينظر في كتابه، ثم عدا عليه فقتله، ثم استنهض إلى قتال الباقين بني عامر، فأبوا أن يجيبوه، لأن أبا براء أجارهم، فاستغاث عليهم بني سليم، فنهضت معه عصية ورعل وذكوان، وهم قبائل من بني سليم، فأحاطوا بهم، فقاتلوا فقتلوا كلهم رضوان الله عليهم، إلا كعب بن زيد أخا بني دينار بن النجار، فإنه ترك في القتلى وفيه رمق، فارتث (2) من القتلى، فعاش حتى قتل يوم الخندق رضوان الله عليه.

وكان عمرو بن أمية في سرح المسلمين، ومعه المنذر بن محمد بن عقبة PageV01P179

ابن أحيحة بن الجلاح (1) ، فنظر إلى الطير تحوم على العسكر، فنهضا ناحية اصحابها، فإذا الطير تحوم على القتلى، والخيل التي أصابتهم لم تزل بعد؛ فقال المنذر بن محمد لعمرو بن أمية: فما ترى فقال: أرى أن نلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فنخبره الخبر. فقال الأنصاري: ما كنت لأرغب بنفسي عن موطب قتل في المنذر بن عمرو. فقاتل حتى قتل، وأخذ عمرو بن أمية أسيرا، فلما أخبرهم أنه من مضر، جز ناصيته عامر بن الطفيل، وأطلقه عن رقبة كانت على أمه. وذلك لعشرين بقين من صفر، مع الرجيع في شهر واحد.

فرجع عمرو بن أمية، حتى إذا كان بالقرقرة من صدر قناة، أقبل رجلان من بني كلاب، وقيل من بني سليم، حتى نزلا مع عمرو بن أمية في ظل كان فيه، وكان معهما عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعلم به عمرو، فسألهما: من أنتما فانتسبا له، فأمهلهما حتى إذا ناما عدا عليهما فقتلهما، وهو يرى أنه أصاب ثأرا من قتلة أصحابه.

فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره بذلك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد قتلت قتيلين لأدينهما. وهذا سبب غزوة بني النضير. PageV01P180

— পৃষ্ঠা ৬৮ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।