السيرة النبوية وأخبار الخلفاء
/ ১৯৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — السنة الخامسة من الهجرة
  1. السيرة النبوية
  2. ذكر الحث على لزوم سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم
  3. ذكر الحث على نشر العلم
  4. ذكر الخبر الدال على استحباب حفظ تاريخ المحدثين
  5. ذكر مولد «1» رسول الله صلى الله عليه وسلم
  6. ذكر نسب سيد ولد آدم وأول من تنشق «5» أرض عنه 5 يوم القيامة صلى الله عليه وسلم
  7. ذكر خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشام
  8. ذكر تفضل الله على رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم «4» لكرامة والنبوة 4 بين خلق آدم ونفخ الروح فيه
  9. ذكر صفة «10» بدء الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم
  10. و «12» فشا ذكر الإسلام بمكة
  11. ذكر عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل
  12. ذكر بيعة العقبة الأولى
  13. وأول جمعة جمعت بالمدينة
  14. ذكر الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج
  15. ذكر بيعة الأنصار بالعقبة الآخرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  16. ذكر هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يثرب
  17. فأجابه حسان بن ثابت
  18. ذكر قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة
  19. السنة الثانية من الهجرة
  20. ثم كانت غزوة بدر
  21. ذكر عدد وتسمية من شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
  22. ثم «10» كانت غزوة بني قينقاع
  23. ثم كانت غزوة السويق
  24. السنة الثالثة من الهجرة
  25. ثم كانت سرية الفردة
  26. ثم كانت غزوة أحد
  27. السنة الرابعة من الهجرة
  28. ثم كانت غزوة الرجيع في صفر
  29. ثم كانت غزوة بني النضير
  30. ثم كانت بدر الموعد
  31. ثم كانت سرية الخزرج إلى سلام «4» بن أبي الحقيق
  32. السنة الخامسة من الهجرة
  33. ثم كانت غزوة ذات الرقاع في المحرم
  34. ثم كانت غزوة دومة الجندل
  35. ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة المريسيع
  36. ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الخندق
  37. وخرجت قريش
  38. وأقبلت قريش
  39. [غزوة بني قريظة]
  40. ثم كانت سرية «1» عبد الله بن أنيس
  41. السنة السادسة من الهجرة
  42. ثم كانت غزوة الحديبية
  43. ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة ذي قرد
  44. السنة السابعة من الهجرة
  45. ثم كانت غزوة خيبر
  46. وقتل من المسلمين بخيبر
  47. السنة الثامنة من الهجرة
  48. فأجمع على المسير إلى هوازن
  49. السنة التاسعة من الهجرة
  50. ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتهيؤ لغزوة الروم
  51. السنة العاشرة من الهجرة
  52. ذكر وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  53. ذكر وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم
  54. الجزء الثاني
  55. استخلاف أبي بكر بن أبي قحافة الصديق رضي الله عنه
  56. استخلاف عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه
  57. استخلاف عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه
  58. فلما دخلت السنة السادسة والعشرون
  59. فلما دخلت السنة السابعة والعشرون
  60. فلما دخلت السنة الثامنة والعشرون
  61. فلما دخلت السنة التاسعة والعشرون
  62. وفي السنة الثلاثين
  63. وفي السنة «15» الحادية والثلاثين
  64. وفي السنة الثانية والثلاثين
  65. وفي السنة الثالثة «1» والثلاثين
  66. وفي السنة الرابعة والثلاثين
  67. وفي السنة الخامسة والثلاثين
  68. استخلاف علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه
  69. فلما دخلت السنة السادسة والثلاثون
  70. فلما دخلت السنة السابعة والثلاثون
  71. فلما دخلت السنة الثامنة والثلاثون
  72. فلما دخلت السنة التاسعة والثلاثون
  73. فلما دخلت السنة الأربعون
  74. ذكر البيان بأن من ذكرناهم كانوا خلفاء ومن بعدهم كانوا ملوكا
  75. يزيد بن معاوية أبو خالد
  76. معاوية بن يزيد أبو ليلى
  77. مروان بن الحكم
  78. عبد الملك بن مروان أبو الوليد
  79. وليد بن عبد الملك أبو العباس
  80. سليمان بن عبد الملك أبو أيوب
  81. عمر بن عبد العزيز أبو حفص
  82. يزيد بن عبد الملك أبو خالد
  83. هشام بن عبد الملك أبو الوليد
  84. الوليد بن يزيد بن عبد الملك أبو العباس
  85. يزيد بن الوليد بن عبد الملك أبو خالد
  86. إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك أبو إسحاق
  87. مروان بن محمد بن مروان بن الحكم أبو عبد الملك
  88. السفاح أبو العباس
  89. المنصور أبو جعفر أخوه
  90. المهدي بن المنصور أبو عبد الله
  91. الهادي بن مهدي أبو محمد
  92. الرشيد بن المهدي أبو جعفر
  93. الأمين بن الرشيد أبو عبد الله
  94. المأمون بن الرشيد أبو العباس
  95. المعتصم بن الرشيد أبو إسحاق
  96. الواثق بن المعتصم أبو جعفر
  97. المتوكل بن المعتصم أبو الفضل
  98. المنتصر بن المتوكل أبو جعفر
  99. المستعين بن المعتصم أبو عبد الله
  100. المعتز بن المتوكل أبو عبد الله
  101. المهتدي بن الواثق أبو عبد الله
  102. المعتمد بن المتوكل أبو العباس
  103. المعتضد بن الموفق بن المتوكل أبو العباس
  104. المكتفي بن المعتضد أبو محمد
  105. المقتدر بن المعتضد بن الموفق بن المتوكل أبو الفضل
  106. القاهر بن المعتضد أبو العباس
  107. الراضي بن المقتدر أبو العباس
  108. المتقي «8» بن المقتدر
  109. المطيع بن المقتدر
  110. ذكر الخلفاء الراشدين والملوك الراغبين
  111. أول كتاب الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

السنة الخامسة من الهجرة

حدثنا محمد بن أحمد بن أبي «1» عون الدماتي ثنا عمار بن الحسن الهمداني ثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود»

بن لبيد عن ابن عباس حدثني سلمان الفارسي «3» من فيه قال: كنت رجلا مجوسيا «4» من أهل جي «5» من أهل أصبهان، وكان أبي «6» دهقان [قريته] «7» ، وكنت أحب الخلق «8» إليه، فما زال به حبه إياي حتى حبسني في البيت كما تحبس الجارية، وكنت قد اجتهدت في المجوسية حتى كنت «9» قطن النار الذي يوقدها لا يتركها تخبو ساعة «9» ، وكانت لأبي ضيعة فيها بعض العمل «10» ، «11» بني أبي «11» بنيانا له «12» في داره «12» ، فدعاني فقال: أي بني! «13» إني قد شغلت في بنياني هذا اليوم عن ضيعتي فاذهب إليها فاطلعها، وأمرني فيها ببعض ما يريد، ثم قال لي: ولا تحتبس عني، فإنك إن احتبست عني «13» كنت أهم عندي مما أنا فيه «14» ، فخرجت فمررت PageV01P241

بكنيسة النصارى وهم يصلون فيها، فسمعت أصواتهم «1» ودخلت عليهم أنظر ما يصنعون، فو الله! ما زلت قاعدا عندهم وأعجبني دينهم وما رأيت من صلاتهم، وأخذ بقلبي فأحببتهم حبا لم أحبه شيئا قط، وكنت لا أخرج قبل ذلك ولا أدري ما أمر الناس، فقلت في نفسي: هذا والله خير من ديننا، فو الله! ما برحت حتى غربت الشمس، وتركت حاجة أبي التي «2» أرسلني إليها وما رجعت إليه، ثم بعث في الطلب «3» يلتمس لي، فلم يجد «3» حيث أرسلني، فبعث رسله فبغوني بكل مكان حتى جئته عشيا، وقد قلت للنصارى حين رأيت ما أعجبني من هيئتهم: أين أصل هذا الدين؟ قالوا: بالشام؛ فلما أتيت أبي فقال: أي بني! أين كنت؟ ألم أكن عهدت إليك أن لا تحتبس علي؟ فقلت: بلى، وإني «4» مررت على كنيسة النصارى فأعجبني ما رأيت من أمرهم وحسن صلاتهم، ورأيت دينهم خيرا «5» ، قال: كلا يا بني! إن ذلك الدين لا خير فيه، دينك ودين آبائك خير منه، فقلت: كلا [والله إنه لخير من ديننا! قال] «6» فخافني أن أذهب من عنده فكلبني «7» ثم حبسني، فأرسلت «8» إلى النصارى وأخبرتهم أني قد رضيت أمرهم، وقلت: إذا قدم عليكم ركب من الشام فأخبروني بهم أذهب معهم.

فقدم عليهم ركب من الشام فأخبروني بهم «9» فأرسلوا إلي، فأرسلت إليهم PageV01P242

إذا أرادوا الرجعة فأخبروني، فلما أرادوا الخروج جئتهم فانطلقت معهم، فلما قدمت الشام سألت عن عالمهم «1» ، فقالوا: صاحب الكنيسة أسقفهم، فدخلت عليه فأخبرته خبري وقلت له: إني أحب أن أكون معك في كنيستك أخدمك وأصلي معك وأتعلم منك، فإني قد رغبت في دينك، قال: أقم! فمكثت معه في الكنيسة أتفقه في النصرانية، وكان رجل سوء فاجر في دينه، يأمرهم بالصدقة ويرغبهم فيها فإذا جمعوا إليه الأموال اكتنزها لنفسه، وكنت أبغضه لما أرى من فجوره، وقد جمع سبع قلال «2» دنانير ودراهم، ثم إنه مات؛ فاجتمعت النصارى ليدفنوه، فقلت لهم: تعلمون أن صاحبكم هذا رجل سوء، كان يأمركم بالصدقة فإذا جئتموه بها اكتنزها «3» لنفسه ولم يعط المساكين منها شيئا «4» ، قالوا: وما علامة ذلك؟ قلت:

أدلكم على كنزه؟ قالوا: أنت وذاك، فدللتهم عليه، فأخرجوا قلالا مملوءة ذهبا وورقا، قال: فلما رأوها قالوا: والله لا نغيبه «5» أبدا! فصلبوه على خشبة «6» ورجموه بالحجارة، وجاءوا برجل فجعلوه مكانه، قال: فيقول «7» سلمان: يا ابن أخي! ما «8» رأيت رجلا لا يصلي الخمس أرى أنه أفضل منه زهادة «9» في الدنيا ولا أرغب في الآخرة ولا أدأب [ليلا ولا نهارا] «10» منه اجتهادا في العبادة، قال سلمان: فأقمت معه وأحببته حبا ما علمت أني أحببت شيئا كان قبله، فكنت معه أخدمه وأصلي معه PageV01P243

— পৃষ্ঠা ৭১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।