الإسناد عند علماء القراءات
‹ / 67
📝 Text
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. الفصل الأول: السند عند المسلمين
  3. المبحث الأول: تعريف السند لغة واصطلاحا
  4. المبحث الثاني: عناية علماء المسلمين بالإسناد
  5. المبحث الثالث: عناية علماء المسلمين بالإسناد
  6. الفصل الثاني: مكانة السند عند علماء القراءات
  7. المبحث الأول تواتر السند وصحته شرط في قول القراءة
  8. المبحث الثاني: رحلة علماء القراءات في طلب الأسانيد
  9. المبحث الثالث: بيان علماء القراءات للأسانيد الضعيفة والواهية
  10. الخاتمة
  11. مصادر ومراجع

ال ## مقدمة

الحمد لله الذي أنزل على عبده كتاباً محفوظاً في الصدور لا يخلق ولا يبلى على مر الدهور، وأثاب على قراءة كل حرف منه بأعظم الأجور والله يضاعف لمن يشاء وهو العليم بذات الصدور، وأصلي وأسلم على محمد سيد ولد آدم الذي نعته ونعت أمته في كتبه المتقدمة مذكور، وعلى آله وصحبه الذين حملوا القرآن وسعوا في تعليمه فسعيهم مشكور، والتابعين لهم بإحسان ممن تلاه حق تلاوته ما تعاقب الظلام والنور. وبعد؛ منذ نزل القرآن العظيم وهو محاط برعاية الله وعنايته حتى أكمله الله لهذه الأمة ورضيه لها دينا ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً﴾ (١) وشاءت عناية الله ﷿ أن لا يكل حفظ هذا الكتاب إلى عباده حتى لا يضيع، كما أضاع أهل التوراة كتابهم حينما وكل حفظه إليهم كما في قوله تعالى: ﴿بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ﴾ (٢) وهذا الحفظ باق إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فلا تزال طائفة من هذه الأمة حاملة للواء الحق ظاهرة به لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله. وإن من وسائل حفظ الله لهذا الكتاب ما سخره له في كل عصر ومصر من علماء عاملين، وقراء مجودين - وحفظة مسندين، وطلبة مجدّين جعلوا القرآن مسلاتهم بالغدو والآصال فهم وإياه دائماً في حل وترحال. __________ (١) سورة المائدة آية: ٣. (٢) سورة المائدة آية: ٤٤.

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।