الفصول في السيرة
/ ৮৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — القسم الثالث ما أبيح له من النكاح دون غيره
  1. مقدمة المؤلف
  2. الجزء الأول سيرته - صلى الله عليه وسلم - وغزواته
  3. فصل ذكر نسبه صلى الله عليه وسلم
  4. فصل ذكر نسبه صلى الله عليه وسلم بعد عدنان
  5. فصل ولادته ورضاعه ونشأته
  6. فصل مبعثه صلى الله عليه وسلم
  7. فصل فتنة المعذبين والهجرة إلى الحبشة
  8. فصل مقاطعة قريش لبني هاشم وبني المطلب
  9. فصل خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف
  10. فصل الإسراء والمعراج وعرض النبي نفسه على القبائل
  11. فصل حديث سويد بن الصامت وإسلام إياس بن معاذ
  12. فصل بيعة العقبة الأولى والثانية
  13. فصل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  14. فصل دخول عليه الصلاة والسلام المدينة
  15. فصل استقراره عليه الصلاة والسلام بالمدينة
  16. فصل المواخاة بين المهاجرين والأنصار
  17. فصل فرض الجهاد
  18. فصل أول المغازي والبعوث غزوة الأبواء
  19. بعث حمزة بن عبد المطلب
  20. بعث عبيدة بن الحارث بن المطلب
  21. فصل غزوة بواط
  22. غزوة العشيرة
  23. غزوة بدر الأولى
  24. فصل بعث عبد الله بن جحش
  25. فصل تحويل القبلة وفرض الصوم
  26. فصل غزوة بدر الكبرى
  27. فصل عدة أهل بدر
  28. فصل غزوة بني سليم
  29. فصل غزوة السويق
  30. فصل غزوة ذي أمر
  31. فصل غزوة بحران
  32. فصل غزوة بني قينقاع
  33. فصل قتل كعب بن الأشرف
  34. فصل غزوة أحد
  35. فصل غزوة حمراء الأسد
  36. فصل بعث الرجيع
  37. فصل بعث بئر معونة
  38. فصل غزوة بني النضير
  39. فصل غزوة ذات الرقاع
  40. فصل غزوة بدر الصغرى
  41. فصل غزوة دومة الجندل
  42. فصل غزوة الخندق
  43. فصل غزوة بني قريظة
  44. فصل بعث عبد الله بن عتيك إلى قتل أبي رافع سلام بن أبي الحقيق
  45. فصل غزوة بني لحيان
  46. فصل غزوة ذي قرد
  47. فصل غزوة بني المصطلق
  48. فصل غزوة الحديبية
  49. فصل غزوة خيبر
  50. فصل فتح فدك
  51. فصل فتح وادي القرى
  52. فصل عمرة القضاء
  53. فصل بعث مؤتة
  54. فصل غزوة فتح مكة
  55. فصل غزوة حنين
  56. فصل غزوة الطائف
  57. فصل غزوة تبوك
  58. فصل قدوم وفد ثقيف
  59. فصل حجة الصديق وتواتر الوفود وبعث الرسل
  60. فصل حجة الوداع
  61. فصل وفاته صلى الله عليه وسلم
  62. الجزء الثاني أحواله - صلى الله عليه وسلم - وشمائله وخصائصه
  63. فصل حجه واعتماره صلى الله عليه وسلم
  64. فصل عدد غزواته وبعوثه
  65. فصل أعلام نبوته
  66. فصل الإخبار بالغيوب المستقبلة
  67. فصل بشارةالكتب السماوية المتقدمة برسول الله صلى الله عليه وسلم
  68. فصل أولاده
  69. فصل زوجاته
  70. فصل مواليه
  71. فصل خدمه
  72. فصل كتاب الوحي
  73. فصل المؤذنون
  74. فصل نوقه وخيوله
  75. فصل سلاحه
  76. فصل رسله إلى الملوك
  77. فصل صفته الظاهرة
  78. فصل أخلاقه الطاهرة
  79. فصل الأماكن التي حلها
  80. فصل سماعاته
  81. فصل السماع منه
  82. فصل عدد المسلمين حين وفاته، وعدد من روى عنه من الصحابة
  83. فصل خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم
  84. القسم الأول ما اختص به دون غيره من الأنبياء
  85. القسم الثاني ما اختص به دون أمته، وقد يشاركه فيها غيره من الأنبياء
  86. كتاب الإيمان
  87. كتاب الطهارة
  88. كتاب الصلاة
  89. كتاب الزكاة
  90. كتاب الصيام
  91. كتاب الحج
  92. كتاب الأطعمة
  93. كتاب الفرائض
  94. كتاب النكاح
  95. القسم الأول وهو ما وجب عليه دون غيره
  96. القسم الثاني ما حرم عليه من النكاح دون غيره
  97. القسم الثالث ما أبيح له من النكاح دون غيره
  98. القسم الرابع ما اختص به من الفضائل دون غيره
  99. مسائل متفرقة

القسم الثاني ما حرم عليه من النكاح دون غيره

مسألة:

قالوا: كان يحرم عليه إمساك من اختارت فراقه على الصحيح، بخلاف غيره ممن يخير امرأته، فإنها لو اختارت فراقه لما وجب عليه فراقها، والله تعالى أعلم.

وقال بعضهم: بل كان يفارقها تكرما.

مسألة:

هل كان يحل له نكاح الكتابية؟ على وجهين: صحح النووي الحرمة، وهو اختيار ابن سريج والإصطخري وأبي حامد المروروذي، واستدل الشيخ أبو نصر بن الصباغ لهذا الوجه فقال: لقوله صلى الله عليه وسلم: «زوجاتي في الدنيا زوجاتي في

الآخرة» ، ثم حكى الوجه الآخر وهو الإباحة وكأنه مال إليه، ثم قال: والخبر لا حجة فيه، لجواز أن من تزوج به منهن أسلمن.

قلت: وهذا الحديث ليس له أصل يعتمد عليه في رفعه، وإنما هو من كلام بعض الصحابة، وقال أبو إسحاق المروزي: ليس بحرام.

وفي جواز تسريه بالأمة الكتابية، وتزوجه بالأمة المسلمة ثلاثة أوجه أصحها أنه يباح له تسري الكتابية، ولا يباح له نكاح الأمة المسلمة، بل يحرم.

وأما الأمة الكتابية: فقطع الجمهور بتحريم نكاحها عليه، وطرد الحناطي فيها وجهين، وهما ضعيفان جدا.

وفرعوا هنا فروعا فاسدة تركها أولى من ذكرها.

وهذا النوع من الخصائص الذي زجر عنه ابن خيران والإمام وهما مصيبان في ذلك، والله أعلم.

القسم الثالث ما أبيح له من النكاح دون غيره

مسألة:

مات صلوات الله وسلامه عليه عن تسع نسوة، واتفقوا على إباحة تسع، واختلف أصحابنا في جواز الزيادة، فالصحيح أنه كان له ذلك، ودليله ما في

البخاري عن بندار، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف على نسائه في الساعة الواحدة من ليل او نهار، وهن إحدى عشرة.

قلت لأنس: هل كان يطيق ذلك؟ قال: كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين، وفي رواية أربعين.

ثم رواه البخاري من حديث سعيد، عن قتادة، عن أنس: وعنده تسع.

[وقال أنس: تزوج صلى الله عليه وسلم خمس عشرة امرأة، ودخل بثلاث عشرة، واجتمع عنده إحدى عشرة، ومات عن تسع] وقال قتادة أيضا.

وذكره ابن الصباغ في شامله قال: وقال أبو عبيد: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ثماني عشرة امرأة، واتخذ من الإماء ثلاثا.

مسألة:

قالوا: وكان يصح عقده بلفظ الهبة، لقوله تعالى: {إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين} وإذا عقده بلفظ الهبة فلا مهر بالعقد ولا بالدخول، بخلاف غيره.

وهل كان ينحصر طلاقه في الثلاث؟ فيه وجهان، أصحهما: نعم، لعموم الآية.

وقيل: لا، لأنه لما لم ينحصر نكاحه في الأربع، لم ينحصر طلاقه في الطلقات الثلاث.

وهذا تعسف، لعدم التلازم.

مسألة:

وكان يباح له التزوج بغير ولي ولا شهود علىالصحيح، لحديث زينب بنت جحش أنها كانت تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وتقول: زوجكن أهلوكن، وزوجني الله من فوق سبع سموات.

رواه البخاري.

مسألة:

وهل كان يباح له التزوج في الإحرام؟ على وجهين:

أحدهما: لا، لعموم الحديث الذي في مسلم «عن عثمان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب» .

والمخاطب داخل في عموم متعلق خطابه عند الأكثرين.

وصححوا الجواز، لحديث ابن عباس: أنه صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم.

أخرجاه.

ولكن يعارضه ما رواه مسلم عن ميمونة نفسها: أنه تزوج بها وهما حلالان.

— পৃষ্ঠা ৮০ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।