الشمائل الشريفة
/ ১৮১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب كان وهي الشمائل الشريفة
  1. (تعريف بالإمام المناوي
  2. (مقدمة المصنف)
  3. (مقدمة الشارح)
  4. الشمائل الشريفة
  5. باب كان وهي الشمائل الشريفة

ولما من الله تعالى بإتمام هذا التقريب وجاء بحمد الله آخذا من كل مطلب بنصيب، نافذا في الغرض بسهمه المصيب، كامدا قلوب الحاسدين بمفهومه ومنطوقه، راغما أنوف المتصلفين لما استوى على سوقه، سميته: (فيض القدير بشرح الجامع الصغير) ويحسن أن يترجم (بمصابيح التنوير على الجامع الصغير) ويليق أن يدعي: (بالبدر المنير في شرح الجامع الصغير) ويناسب أن يوسم (بالروض النضير في شرح الجامع الصغير) . هذا: وحيث أقول القاضي فالمراد البيضاوي أو العراقي فجدنا من قبل الأمهات الحافظ الكبير زين الدين العراقي، أو جدي فقاضي القضاة يحيى المناوي، أو ابن حجر فخاتمة الحفاظ أبو الفضل العسقلاني، رحمهم الله تعالى سبحانه وأنا أحقر الورى خويدم الفقراء: محمد المدعو عبد الرؤوف المناوي، حفه الله بلطف سماوي: وكفاه شر المعادي والمناوي، ونور قبره حين إليه يأوي، وعلى الله الاتكال وإليه المرجع والمآل، لا ملجأ إلا إياه، ولا قوة إلا بالله، وها أنا أفيض في المقصود مستفيضا من ولى الطول والجود.

الشمائل الشريفة

باب كان وهي الشمائل الشريفة

قال الراغب كلمة كان هي عبارة عما مضى من الزمان وفي كثير من وصف الله تنبئ عن معنى الأزلية نحو وكان الله بكل شئ عليما

وما استعمل منه في جنس الشيء متعلقا بوصف له هو موجود فيه فينبه على أن ذلك الوصف لازم له قليل الانفكاك عنه نحو وكان الإنسن كفورا

وإذا استعمل في الماضي جاز أن يكون المستعمل فيه بقي على حاله وأن يكون تغير نحو فلان كان كذا ثم صار كذا ولا فرق بين مقدم ذلك الزمن وقرب العهد به نحو كان آدم كذا وكان زيد هنا وقال القرطبي زعم بعضهم أن كان إذا أطلقت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم لدوام الكثرة والشأن فيه العرف وإلا فأصلها أن تصدق على من فعل الشيء ولو مرة وهي الشمائل الشريفة جمع شمئل بالكسر وهو الطبع والمراد صورته الظاهرة والباطنة وهي نفسه وأوصافها ومعانيها الخاصة بها ووجه إيراد المصنف لها في هذا الجامع مع أنه كله من المرفوع قول الحافظ ابن حجر الأحاديث التي فيها صفته صلى الله عليه وسلم داخلة في قسم المرفوع اتفاقا

(1) (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض مليحا مقصدا)

م ت في الشمائل عن أبي الطفيل // صح //

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض مليحا مقصدا بالتشديد أي مقتصدا يعني ليس بجسيم ولا نحيف ولا طويل ولا قصير كأنه نحى به القصد من الأمور قال البيضاوي المقصد المقتصد يريد به المتوسط بين الطويل والقصير والناحل والجسيم وقال القرطبي الملاحة أصلها في العينين والمقصد المقتصد في جسمه وطوله يعني كان غير ضئيل ولا ضخم ولا طويل ذاهبا ولا قصير بل كان وسطا م في صفة النبي صلى الله عليه وسلم ت فى = كتاب الشمائل النبوية = من حديث الجريري عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ورواه عنه أيضا أبو داود في الأدب فما أوهمه كلامه من تفرد ذينك به عن الأربعة غير جيد قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما على وجه الأرض رجل رآه غيري قال فقلت كيف رأيته فذكره وفي رواية لمسلم عنه أيضا كان أبيض مليح الوجه

(2) (كان أبيض كأنما صيغ من فضة رجل الشعر) ت فيها عن أبي هريرة // صح //

كان أبيض كأنما صيغ أي خلق من الصوغ يعني الإيجاد أي الخلق قال الزمخشري من المجاز فلان حسن الصيغة وهي الخلقة وصاغه الله صيغة حسنة وفلان بين صيغه كريمة من أصل كريم من فضة باعتبار ما كان يعلو بياضه من الإضاءة ولمعان الأنوار والبريق الساطع فلا تدافع بينه وبين ما يأتي عقبه من أنه كان مشربا بحمرة وآثره لتضمنه نعته بتناسب التركيب وتماسك الأجزاء فلا اتجاه لجعله من الصوغ بمعنى سبك الفضة وقد نعته عمه أبو طالب بقوله

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।