بشرى فتح مكة قال ابن هشام حدثنا أبو عبيدة أن بعض من كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له لما قدم المدينة ألم تقل يا رسول الله إنك تدخل مكة آمنا قال بلى أفقلت لكم من عامي هذا قالوا لا قال فهو كما قال لي جبريل عليه السلام PageV04P296
### | AUTO بسم الله الرحمن الرحيم ذكر المسير الى خيبر
قال حدثنا أبو محمد عبد الملك بن هشام قال حدثنا زياد ابن عبد الله البكائي عن محمد بن اسحاق المطلبي قال ثم أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة حين رجع من الحديبية ذا الحجة وبعض المحرم وولي تلك الحجة المشركون ثم خرج في بقية المحرم الى خيبر
حامل الراية يوم خيبر قال ابن هشام واستعمل على المدينة بن عبدالله الليثي ودفع الراية الى علي بن ابي طالب رضي اله عنه وكانت بيضاء
رجز لابن الأكوع قال ابن اسحاق فحدثني محمد بن ابراهيم ابن الحارث التيمي عن أبي الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي أن أباه حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في مسيره الى خيبر لعامر ابن الأكوع وهو عم سلمة بن عمرو بن الأكوع وكان اسم الأكوع سنان انزل يابن الأكوع فخذ لنا من هناتك قال فنزل يرتجر برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال PageV04P297 ** والله لولا الله ما اهتدينا ** ولا تصدقنا ولا صلينا ** ** إنا إذا قوم بغوا علينا ** وإن أرادوا فتنة أبينا ** ** فأنزلن سكينة علينا ** وثبت الأقدام إن لاقينا **
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحمك الله فقال عمر بن الخطاب وجبت والله يا رسول الله لو أمتعتنا به فقتل يوم خيبر شهيدا وكان قتله فيما بلغني أن سيفه رجع عليه وهو يقاتل فكلمه كلما شديدا فمات منه فكان المسلمون قد شكوا فيه وقالوا إنما قتله سلاحه حتى سأل ابن أخيه سلمة بن عمرو بن الأكوع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأخبره بقول الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لشهيد وصلى عليه فصلى عليه المسلمون
ما دعا به صلى الله عليه وسلم لما أشرف على خيبر قال ابن اسحاق حدثني من لا أتهم عن عطاء بن ابي مروان الأسلمي عن أبيه عن أبي معتب بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أشرف على خيبر قال لأصحابه وأنا فيهم قفوا ثم قال اللهم رب السموات وما أظللن ورب الأرضين وما أقللن ورب الشياطين ووما أظللن ورب الرياح فإنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها ونعوذ بك من شر أهلها وشر ما فيها أقدموا بسم الله قال وكان يقولها عليه السلام لكل قرية دخلها PageV04P298
فرار أهل خيبر من الرسول قال ابن اسحاق وحدثني من لا أتهم عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قوما لم يغر عليهم حتى يصبح فإن سمع أذانا أمسك وإن لم يسمع أذانا أغار فنزلنا خيبر ليلا فبات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا أصبح لم يسمع أذانا فركب وركبنا معه فركبت خلف أبي طلحة وإن قدمي لتمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم واستقبلنا عمال خيبر غادين قد خرجوا بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم والجيش قال محمد والخميس معه فأدبروا هرابا فقال رسول الله صلى الله ليه وسلم الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذين