[سورة الأنفال (8) : آية 72]
إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير (72)
وقوله: إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم [72] قال: جميع الطاعات لله جهاد النفس، وليس جهاد أسهل من جهاد السيف، ولا جهاد أشد من مخالفة النفس. PageV01P072
السورة التي يذكر فيها التوبة
قال سهل: أخبرني محمد بن سوار عن مالك بن دينار ومعروف بن علي عن الحسن عن محارب بن دثار «1» عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أنزلت سورة براءة: «بعثت بمداراة الناس» «2» .
[سورة التوبة (9) : آية
2]</span>
فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين (2)
قوله تعالى: فسيحوا في الأرض [2] يعني سيروا فيها اعتبارا، وبالله إقرارا.
[سورة التوبة (9) : آية 8]
كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون (8)
وقوله تعالى: إلا ولا ذمة [10] قال: الإل هو القرابة، والذمة العهد.
[سورة التوبة (9) : آية 16]
أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون (16)
قوله: وليجة [16] قال عمر بن واصل العنبري: كل شيء أدخلته شيئا وليس منه فهو وليجة. وقال سهل: يعني لم يغفلوا عنه بميل القلوب إلى أنفسهم.
[سورة التوبة (9) : آية 29]
قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون (29)
قوله: ولا يدينون دين الحق [29] أي لا يطيعون، ومن كان في سلطان رجل فهو في دينه، كما قال الله تعالى: ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك [يوسف: 76] أي في سلطانه، كذلك إذا دخلت النفس في الإخلاص لله تعالى، كانت داخلة في سلطان القلب والعقل ونفس الروح وطاعة البدن بالذكر لله تعالى.