السورة التي يذكر فيها الأحقاف
[سورة الأحقاف (46) : آية 6]
وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين (6)
قوله تعالى: وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء [6] قال: في نفوسهم التي أقادتهم إلى متابعتها في الجزاء على أحكام هواها، لأنها تشهد عليهم. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أعدى عدو المرء نفسه التي بين جنبيه» «1» .
[سورة الأحقاف (46) : آية 9]
قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير مبين (9)
قوله تعالى: قل ما كنت بدعا من الرسل [9] قال: أي كانت قبلي رسل يأمرون بما آمر به، وينهون عما أنهى عنه، وما كنت عجبا من الرسل، فإني لم أدعكم إلا إلى التوحيد، ولم أدلكم إلا على مكارم الأخلاق، وبهذا بعثت الأنبياء قبلي.
قوله تعالى: وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي [النمل: 19] قال:
أي ألهمني التوبة والعمل بالطاعة.
[سورة الأحقاف (46) : آية 15]
ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين (15)
قوله: وأصلح لي في ذريتي [15] قال: اجعلهم لك عبيد حق، ولي خلف صدق.
[سورة الأحقاف (46) : الآيات 30 الى 31]
قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم (30) يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم (31)
قوله: يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم [30] قال: أي يدل على طريق الحق بالخروج عن المعاملات والرسومات والتحقيق بالحق، وهو الصراط المستقيم.
قوله: يا قومنا أجيبوا داعي الله [31] قال: لا يجيب الداعي إلا من سمع النداء، فوفق للخيرات وأيقن، وإلا فمن يحسن إجابة الدعوة. وقال: إن في قلب كل مؤمن داعيا يدعوه إلى رشده، فالسعيد من سمع دعاء الداعي فاتبعه.