سورة الفاتحة
أخبرنا الشيخ الإمام العالم الثقة أبو منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون رحمه الله، قراءة عليه وأنا أسمع في شهر الله الأصم رجب في سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة، قال: أخبرنا عمي العدل أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون فأقر به في شوال من سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، قال: أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان قراءة عليه، قال: أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبيد بن عبد الملك الهمذاني قراءة عليه في الجانب الشرقي بسوق يحيى مشرعة التبانين في المسجد قدم علينا وقت الحج في غرة ذي القعدة من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين بن علي الهمذاني قال: حدثنا آدم بن أبي إياس قال: حدثنا ورقاء ومحمد بن الفضيل عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: حدثنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يقترئون من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يجاوزون العشر حتى يعلموا ما فيه من العلم والعمل قال: فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا
سورة الفاتحة {بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [الفاتحة]
سورة البقرة
أخبرنا عبد الرحمن، قال: ثنا إبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «من أول البقرة أربع آيات في نعت المؤمنين، وآيتان في نعت الكافرين، وثلاث عشرة آية في نعت المنافقين»
أنبأ عبد الرحمن، قال: نا إبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله عز وجل: {وإذا خلوا إلى شياطينهم} [البقرة: 14] «أصحابهم المنافقين والمشركين»
أنبأ عبد الرحمن، قال: ثنا إبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: نا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله عز وجل: {في طغيانهم يعمهون} [البقرة: 15] ، يعني: في ضلالتهم، يعني: يترددون "، يقول: «زادهم الله ضلالة إلى ضلالتهم , وعمى إلى عماهم»
أنبأ عبد الرحمن، قال: نا إبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {الذين اشتروا الضلالة بالهدى} [البقرة: 16] يقول: آمنوا، ثم كفروا {فلما أضاءت ما حوله} [البقرة: 17] قال: " أما إضاءة النار: فإقبالهم إلى المؤمنين وإلى الهدى، وأما ذهاب نورهم: فإقبالهم إلى الكافرين وإلى الضلالة، وإضاءة البرق وإظلامه على نحو ذلك المثل "
أنا عبد الرحمن، قال: نا إبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله عز وجل: {والله محيط بالكافرين} [البقرة: 19] يقول: «جامعهم في جهنم»
أنا عبد الرحمن، قال: نا إبراهيم، قال: نا آدم، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وادعوا شهداءكم} [البقرة: 23] ، يعني: «ناسا يشهدون»
أنبأ عبد الرحمن، قال: نا إبراهيم، نا آدم، قال: نا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {الذي رزقنا من قبل} [البقرة: 25] يقول: «ما أشبهه به» ، يقول: «من كل صنف مثل»
أنا عبد الرحمن، قال: ثنا إبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وأتوا به متشابها} [البقرة: 25] قال: «خيار، أيضا» وفي قوله: {ولهم فيها أزواج مطهرة} [البقرة: 25] قال: «طهرن من الحيض والغائط والبول والبزاق والنخامة والمني والولد»