تفسير النسفي (مدارك التنزيل وحقائق التأويل)
/ ১০৭২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الفرقان
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. الفاتحة
  3. البقرة
  4. المائدة
  5. الأنفال
  6. التوبة
  7. هود
  8. يوسف
  9. إبراهيم
  10. الحجر
  11. الإسراء
  12. طه
  13. الأنبياء
  14. المؤمنون
  15. الفرقان
  16. الروم
  17. الأحزاب
  18. فاطر
  19. يس
  20. الصافات
  21. ص
  22. ص
  23. فصلت
  24. الفتح
  25. الحجرات
  26. ق
  27. ق
  28. الذاريات
  29. الذاريات
  30. الطور
  31. النجم
  32. القمر
  33. الرحمن
  34. الواقعة
  35. الواقعة
  36. المنافقون
  37. الطلاق
  38. الملك
  39. القلم
  40. الحاقة
  41. نوح
  42. الجن
  43. المزمل
  44. المدثر
  45. القيامة
  46. الإنسان
  47. المرسلات
  48. النازعات
  49. عبس
  50. البروج
  51. الطارق
  52. الأعلى
  53. الغاشية
  54. الفجر
  55. البلد
  56. الشمس
  57. الليل
  58. الضحى
  59. الشرح
  60. التين
  61. القدر
  62. البينة
  63. العاديات
  64. القارعة
  65. التكاثر
  66. العصر
  67. الفيل
  68. قريش
  69. الكوثر
  70. الكافرون
  71. النصر
  72. الفلق
  73. الناس

{ألا إن لله ما فى السماوات والأرض} ألا تنبيه على أن لا يخالفوا أمر من له ما فى السموات والأرض {قد يعلم ما أنتم عليه} أدخل قد ليؤكد علمه بما هم عليه من المخالفة عن الدين ويرجع توكيد العلم إلى توكيد الوعيد والمعنى أن جميع ما في السموات والأرض مختص به خلقا وملكا وعلما فكيف تخفى عليه أحوال المنافقين وإن كانوا يجتهدون فى سترها {ويوم يرجعون إليه} وبفتح الباء وكسر الجيم يعقوب أي ويعلم يوم يردون إلى جزائه وهو يوم القيامة والخطاب والغيبة في قوله قد يعلم ما أنتم عليه ويوم يرجعون إليه يجوز أن يكونا جميعا للمنافقين على طريق الالتفات ويجوز أن يكون ما أنتم عليه عاما ويرجعون إليه يجوز أن يكونا جميعا للمنافقين {فينبئهم} يوم القيامة {بما عملوا} بما أبطنوا من سوء أعمالهم ويجازيهم حق جزائهم {والله بكل شيء عليم} فلا يخفي عليه خافية وروى أن ابن عباس رضى الله عنه قرأ سورة النور على المنبر في الموسم وفسرها على وجه لو سمعت الروم به لا سلمت والله أعلم

الفرقان (3 - 1)

بسم الله الرحمن الرحيم

تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا (1)

{تبارك} تفاعل من البركة وهى كثرة الخبر وزيادته ومعنى تبارك الله تزايد خبره وتكاثر أو تزايد عن كل شيء وتعالى عنه في صفاته وأفعاله وهي كلمة كلمة تعظيم لم تستعمل إلا لله وحده والمستعمل منه الماضي فحسب {الذى نزل

الفرقان

} هو مصدر فرق بين الشيئين إذا فصل بينهما وسمي به القرآن لفصله بين الحق والباطل والحلال والحرام أو لأنه لم ينزل جملة ولكن مفرقا مفصولا بين بعضه وبعض فى الانزال ألا ترى إلى قوله وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا {على عبده} محمد عليه الصلاة والسلام {ليكون} العبد أو الفرقان {للعالمين} للجن والإنس وعموم الرسالة من خصائصه عليه الصلاة والسلام {نذيرا} منذرا أي مخوفا أو إنذارا كالنكير بمعنى الإنكار ومنه قوله تعالى فكيف كان عذابى ونذر

الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا (2)

{الذى} رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أو على الإبدال من الذي نزل وجوز الفصل بين البدل والمبدل منه بقوله ليكون لان المبدل صلته نزل وليكون تعليل له فكأنه المبدل منه لم يتم إلا به أو نصب على المدح {له ملك السماوات والأرض} على الخلوص {ولم يتخذ ولدا} كما زعم اليهود والنصارى في عزير والمسيح عليهما السلام {ولم يكن له شريك في الملك}

كما زعمت الثنوية {وخلق كل شىء} أي أحدث كل شئ وحده لا كما يقوله المجوس والثنوية من النور والظلمة ويزدان واهر من ولا شبهة فيه لمن يقول إن الله شئ ويقول بخلق القرآن لأن الفاعل بجميع صفاته لا يكون مفعولا له على أن لفظ شئ اختص بما يصح أن يخلق بقرينة وخلق وهذا أوضح دليل لنا على المعتزلة في خلق أفعال العباد {فقدره تقديرا} فهيأه لما يصلح له بلا خلل فيه كما أنه الإنسان على هذا الشكل الذي تراه فقدره للتكاليف والمصالح المنوطة به في الدين والدنيا أوقدره للبقاء إلى أمد معلوم

واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا (3)

{واتخذوا} الضمير للكافرين لا ندراجهم تحت العالمين أو لدلالة نذيرا عليهم لأنهم المنذرون {من دونه آلهة} أي الأصنام {لا يخلقون شيئا وهم يخلقون} أي أنهم آثروا على عبادة من هو منفرد بالألوهية والملك والخلق والتقدير عبادة عجزة لا يقدرون على خلق شئ وهم يخلقون {ولا يملكون}

— পৃষ্ঠা ৬৩১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।