تفسير النسفي (مدارك التنزيل وحقائق التأويل)
/ ১০৭২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — القيامة
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. الفاتحة
  3. البقرة
  4. المائدة
  5. الأنفال
  6. التوبة
  7. هود
  8. يوسف
  9. إبراهيم
  10. الحجر
  11. الإسراء
  12. طه
  13. الأنبياء
  14. المؤمنون
  15. الفرقان
  16. الروم
  17. الأحزاب
  18. فاطر
  19. يس
  20. الصافات
  21. ص
  22. ص
  23. فصلت
  24. الفتح
  25. الحجرات
  26. ق
  27. ق
  28. الذاريات
  29. الذاريات
  30. الطور
  31. النجم
  32. القمر
  33. الرحمن
  34. الواقعة
  35. الواقعة
  36. المنافقون
  37. الطلاق
  38. الملك
  39. القلم
  40. الحاقة
  41. نوح
  42. الجن
  43. المزمل
  44. المدثر
  45. القيامة
  46. الإنسان
  47. المرسلات
  48. النازعات
  49. عبس
  50. البروج
  51. الطارق
  52. الأعلى
  53. الغاشية
  54. الفجر
  55. البلد
  56. الشمس
  57. الليل
  58. الضحى
  59. الشرح
  60. التين
  61. القدر
  62. البينة
  63. العاديات
  64. القارعة
  65. التكاثر
  66. العصر
  67. الفيل
  68. قريش
  69. الكوثر
  70. الكافرون
  71. النصر
  72. الفلق
  73. الناس

القيامة

} عن ابن عباس ولا صلة كقوله لئلا يعلم وقوله

في بئر لا حور سرى ما شعر وكقوله ... تذكرت ليلى فاعترتني صبابة ... وكاد ضمير القلب لا يتقطع ...

وعليه الجمهور عن الفراء لارد لإنكار المشركين العبث كأنه قيل ليس الأمر كما تزعمون ثم قيل اقسم بيوم القيامة وقيل أصله لا قسم كقراءة ابن كثير على أن اللام للابتداء واقسم خبر مبتدأ محذوف أي لانا أقسم ويقوبه أنه في الإمام بغير الألف ثم أشبع فظهر من الإشباع ألف وهذا اللام يصحبه نون التأكيد في الأغلب وقد يفارقه

ولا أقسم بالنفس اللوامة (2)

{ولا أقسم بالنفس اللوامة} الجمهور على أنه قسم أخر عن الحسن أقسم بيوم القيامة ولم يقسم بالنفس اللوامة فهي صفة ذم وعلى القسم صفة

مدح أي النفس المتقية التي تلوم على التقصير في التقوى وقيل هي نفس آدم لم تزل تلوم على فعلها التي خرجت به من الجنة وجواب القسم محذوف أي لتبعثن دليله

أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه (3)

{أيحسب الإنسان} أي الكافر المنكر للبعث {ألن نجمع عظامه} بعد تفرقها ورجوعها رفاتا مختلطا بالتراب

بلى قادرين على أن نسوي بنانه (4)

{بلى} أوجبت ما بعد النفي أي بلى نجمعها {قادرين} حال من الضمير في نجمع أي نجمعها قادرين على جمعها وإعاداتها كما كانت {على أن نسوى بنانه} أصابعه كما كانت في الدنيا بلا نقصان وتفاوت مع صغرها فكيف بكبار العظام

بل يريد الإنسان ليفجر أمامه (5)

{بل يريد الإنسان} عطف على أيحسب فيجوز أن يكون مثله استفهاما {ليفجر أمامه} ليدوم على فجوره فيما يستقبله من الزمان

يسأل أيان يوم القيامة (6)

{يسأل أيان} متى {يوم القيامة} سؤال متعنت مستبعد لقيام الساعة

فإذا برق البصر (7)

{فإذا برق البصر} تحير فزعا وبفتح الراء مدني شخص

وخسف القمر (8)

{وخسف القمر} وذهب ضوءه أو غاب من قوله فخسفنا به وقرأ أبو حيوة بضم الخاء

وجمع الشمس والقمر (9)

{وجمع الشمس والقمر} أي جمع بينهما في الطلوع من المغرب

أو جمعا في ذهاب الضوء أو يجمعان فيقذفان في البحر فيكون نار الله الكبرى

يقول الإنسان يومئذ أين المفر (10)

{يقول الإنسان} الكافر {يومئذ أين المفر} هو مصدر أي الفرار من النار أوالمؤمن أيضا من الهول وقرأ الحسن بكسر الفاء وهو يحتمل المكان والمصدر

كلا لا وزر (11)

{كلا} ردع عن طلب المفر {لا وزر} لا ملجأ

إلى ربك يومئذ المستقر (12)

{إلى ربك} خاصة {يومئذ المستقر} مستقر العباد أو موضع قرارهم من جنة أو نار مفوض ذلك لمشيئته من شاء أدخله الجنة ومن شاء أدخله النار

ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر (13)

{ينبأ الإنسان يومئذ} يخبر {بما قدم} من عمل عمله {وأخر} ما لم يعمله

بل الإنسان على نفسه بصيرة (14)

{بل الإنسان على نفسه بصيرة} شاهد والهاء للمبالغة كعلامة أو أنثه لأنه أراد به جوارحه إذ جوارحه تشهد عليه أو هو حجة على نفسه والبصيرة الحجة قال الله تعالى قد جاءكم بصائر من ربكم وتقول لغيرك أنت حجة على نفسك وبصيرة رفع بالابتداء وخبره على نفسه تقدم عليه والجملة خبر الإنسان كقولك زيد على رأسه عمامة البصيرة على هذا يجوز أن يكون الملك الموكل عليه

ولو ألقى معاذيره (15)

{ولو ألقى معاذيره} أرخى ستوره والمعذار الستر وقيل ولو جاء بكل معذرة ما قبلت منه فعليه من يكذب عذره والمعاذير ليس بجمع معذرة لأن جمعها معاذر بل هي اسم جمع لها ونحوه المناكير في المنكر

— পৃষ্ঠা ১০১৯ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।