تفسير النسفي (مدارك التنزيل وحقائق التأويل)
/ ১০৭২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المدثر
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. الفاتحة
  3. البقرة
  4. المائدة
  5. الأنفال
  6. التوبة
  7. هود
  8. يوسف
  9. إبراهيم
  10. الحجر
  11. الإسراء
  12. طه
  13. الأنبياء
  14. المؤمنون
  15. الفرقان
  16. الروم
  17. الأحزاب
  18. فاطر
  19. يس
  20. الصافات
  21. ص
  22. ص
  23. فصلت
  24. الفتح
  25. الحجرات
  26. ق
  27. ق
  28. الذاريات
  29. الذاريات
  30. الطور
  31. النجم
  32. القمر
  33. الرحمن
  34. الواقعة
  35. الواقعة
  36. المنافقون
  37. الطلاق
  38. الملك
  39. القلم
  40. الحاقة
  41. نوح
  42. الجن
  43. المزمل
  44. المدثر
  45. القيامة
  46. الإنسان
  47. المرسلات
  48. النازعات
  49. عبس
  50. البروج
  51. الطارق
  52. الأعلى
  53. الغاشية
  54. الفجر
  55. البلد
  56. الشمس
  57. الليل
  58. الضحى
  59. الشرح
  60. التين
  61. القدر
  62. البينة
  63. العاديات
  64. القارعة
  65. التكاثر
  66. العصر
  67. الفيل
  68. قريش
  69. الكوثر
  70. الكافرون
  71. النصر
  72. الفلق
  73. الناس

سورة المدثر صلى الله عليه وسلم مكية وهي ست وخمسون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أيها المدثر (1)

روى جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كنت على جبل حراء فنؤديت يا محمد إنك رسول الله

فنظرت عن يمني ويساري فلم أر شيئا فنظرت إلى فوقي فإذا هو قاعد على عرش بين السماء والأرض يعني الملك الذي ناداه فرعبت ورجعت إلى خديجة فقلت دثروني دثروني فدثرته خديجة فجاء جبريل وقرأ {يا أيها

المدثر

} أي المتلفف بثيابه من الدثار وهو كل ما كان من الثياب فوق الشعار الثوب الذي يلي الجسد وأصله المتدثر فأدغم

قم فأنذر (2)

{قم} من مضجعك أو قيام عزم وتصميم {فأنذر} فحذر قومك من عذاب الله إن لم يؤمنوا أو فافعل الإنذار من غير تخصيص له بأحد وقيل سمع من قريش كما كرهه فاغتم فتغطى بثوبه مفكرا كما يفعل المغموم فقيل له يا أيها الصارف أذى الكفار عن نفسك بالدثار قم فاشتغل بالأنذار وإن آذاك الفجار

وربك فكبر (3)

{وربك فكبر} واختص ربك بالتكبير وهو التعظيم أي لا يكبر في عينك غيره وقل عندما يعروك من غير الله أكبر وروي أنه لما نزل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكبر فكبرت خديجة وفرحت وأيقنت أنه الوحي وقد يحمل على تكبير الصلاة ودخلت الفاء بمعنى الشرط كأنه قيل وما كان فلا تدع تكبيره

وثيابك فطهر (4)

{وثيابك فطهر} بالماء عن النجاسة لأن الصلاة لا تصح إلا بها وهي الأولى في غيره مصلاة أو فقصر مخالفة للعرب في تطويلهم الثياب وجرهم الذيول إذ لا يؤمن معه إصابة النجاسة أو طهر نفسك مما يستقذر من الأفعال يقال فلان طاهر الثياب إذا وصفوه بالنقاء من المعايب وفلان دنس الثياب للغادر ولأن من طهر باطنه يطهر ظاهره ظاهر

والرجز فاهجر (5)

{والرجز} بضم الراء يعقوب وسهل وحفص وغيرهم بالكسر العذاب والمراد ما يؤدي إليه {فاهجر} أي اثبت عل هجره لأنه كان بريئا منه

ولا تمنن تستكثر (6)

{ولا تمنن تستكثر} بالرفع وهو منصوب المحل على الحال أي لا تعط مستكثرا رائيا لما تعطيه كثيرا أو طالبا أكثر مما أعطيت فإنك مأمور بأجل الأخلاق وأشرف الآداب وهو من من عليه إذا أنعم عليه وقرأ الحسن تستكثر بالسكون جوابا للنهي

ولربك فاصبر (7)

{ولربك فاصبر} ولوجه الله فاستعمل الصبر على أوامره ونواهيه وكل مصبور عليه ومصبور عنه

فإذا نقر في الناقور (8)

{فإذا نقر فى الناقور} نفخ في الصور وهي النفخة الأولى وقيل الثانية

فذلك يومئذ يوم عسير (9)

{فذلك} إشارة إلى وقت النقر وهو مبتدأ {يومئذ} مرفوع المحل بدل من ذلك {يوم عسير} خبر كأنه قيل فيوم النقر يوم عسير والفاء في

فإذا للتسبيب وفي فذلك للجزاء كأنه قيل اصبر على أذاهم فبين أيديهم يوم عسير يلقون فيه عاقبة أذاهم وتلقى عاقبة صبرك عليه والعامل في فإذا ما دل عليها الجزاء أي فإذا نقر في الناقور عسر الامر

على الكافرين غير يسير (10)

{على الكافرين غير يسير} وأكد بقوله غير يسير ليؤذن بأنه يسير على المؤمنين أو عسير لا يرجى أن يرجع يسيرا كما يرجى تيسير العسير من أمور الدنيا

ذرني ومن خلقت وحيدا (11)

{ذرني ومن خلقت} أي كله إلى عيني الوليد بن المغيرة وكان يلقب في قومه بالوحيد ومن خلقت معطوف أو مفعول معه {وحيدا} حال من الياء في ذرني أي اترني وحدي معه فإني أكفيك أمره أو من التاء في خلقت أي خلقته وحدي لم يشركني في خلقه

— পৃষ্ঠা ১০১৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।