البرهان في علوم القرآن
/ ৬৩৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — النوع الرابع: في جمع الوجوه والنظائر
  1. : بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي
  2. المجلد الأول
  3. مقدمة المؤلف
  4. النوع الأول:معرفة أسباب النزول
  5. النوع الثاني: معرفة المناسبات بين الآيات
  6. النوع الثالث: معرفة الفواصل ورؤوس الآي
  7. النوع الرابع: في جمع الوجوه والنظائر
  8. النوع الخامس: علم المتشابه
  9. النوع السادس: علم المبهمات
  10. النوع السابع: في أسرار الفواتح والسور
  11. النوع الثامن: في خواتم السور
  12. النوع التاسع: معرفة المكي والمدني
  13. النوع العاشر: معرفة أول ما نزل من القرآن وآخر ما نزل
  14. النوع الحادي عشر: معرفة على كم لغة نزل
  15. النوع الثاني عشر: في كيفية إنزاله
  16. النوع الثاث عشر: في بيان جمعه ومن حفظه من الصحابة رضي الله عنهم
  17. النوع الرابع عشر: معرفة تقسيمه بحسب سوره وترتيب السور والآيات وعددها
  18. النوع الخامس عشر: معرفة أسمائه واشتقاقاتها
  19. النوع السادس عشر: معرفة ما وقع فيه من غير لغة أهل الحجاز من قبائل العرب
  20. النوع السابع عشر: معرفة ما فيه من غير لغة العرب
  21. النوع الثامن عشر: معرفة غريبه
  22. النوع التاسع عشر: معرفة التصريف
  23. النوع العشرون: معرفة الأحكام من جهة إفرادها وتركيبها
  24. النوع الحادي والعشرون: معرفة كون اللفظ والتركيب أحسن وأفصح
  25. النوع الثاني والعشرون: معرفة اختلاف الألفاظ بزيادة أو نقص أو تغييرحركة أو إثبات لفظ بدل آخر
  26. النوع الثالث والعشرون: معرفة توجيه القراءات وتبيين وجه ما ذهب إليه كل قارئ
  27. النوع الرابع والعشرون: معرفة الوقف والابتداء
  28. النوع الخامس والعشرون: علم مرسوم الخط
  29. النوع السادس والعشرون: معرفة فضائله
  30. النوع السابع والعشرون: معرفة خواصيه
  31. النوع الثامن والعشرون: هل في القرآن شيء أفضل من شيء
  32. النوع التاسع والعشرون: في آداب تلاوتها وكيفيتها
  33. النوع الثلاثون: في أنه هل يجوز في التصانيف والرسائل والخطب استعمال بعض آيات القرآن
  34. النوع الحادي والثلاثون: معرفة الأمثال الكائنة فيه
  35. المجلد الثاني
  36. النوع الثاني والثلاثون: معرفة أحكامه
  37. النوع الثالث والثلاثون: في معرفة جدله
  38. النوع الرابع والثلاثون: معرفة ناسخه من منسوخه
  39. النوع الخامس والثلاثون: معرفة موهم المختلف
  40. النوع السادس والثلاثون: معرفة المحكم من المتشابه
  41. النوع السابع والثلاثون: في حكم الآيات المتشابهات الواردة في الصفات
  42. النوع الثامن والثلاثون: معرفة إعجازه
  43. النوع التاسع والثلاثون: معرفة وجوب تواتره
  44. النوع الأربعون: في بيان معاضدة السنة للقرآن
  45. النوع الحادي والأربعون: معرفة تفسيره وتأويله
  46. النوع الثاني والأربعون في وجوه المخاطبات والخطاب في القرآن
  47. النوع الثالث والأربعون: في بيان حقيقته ومجازه
  48. النوع الرابع والأربعون: في الكنايات والتعريض في القرآن
  49. النوع الخامس والأربعون: في أقسام معنى الكلام
  50. النوع السادس والأربعون: في أساليب القرآن وفنونه البليغة
  51. المجلد الثالث
  52. تابع النوع السادس والأربعون
  53. المجلد الرابع
  54. تابع النوع السادس والأربعون
  55. النوع السابع والأربعون: في الكلام على المفردات والأدوات

ومنها بالبقرة {عذاب أليم} و {إنما نحن مصلحون} فوجه عده مناسبة الروي ووجه عدمه تعلقه بتاليه

ومنها: {إلى بني إسرائيل} بآل عمران حملا على ما في الأعراف والشعراء والسجدة والزخرف

ومنها {فبشر عباد} بالزمر لتقدير تاليه مفعولا ومبتدأ ومنها {والطور} و {الرحمن} و {الحاقة} و {القارعة} و {والعصر} حملا على {والفجر} و {والضحى} للمناسبة لكن تفاوتت في الكمية

النوع الرابع: في جمع الوجوه والنظائر

وقد صنف فيه قديما مقاتل بن سليمان وجمع فيه من المتأخرين ابن الزاغوني وأبو الفرج بن الجوزي والدامغاني الواعظ وأبو الحسين بن فارس وسمي كتابه الأفراد

فالوجوه اللفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان كلفظ الأمة والنظائر كالألفاظ المتواطئة

وقيل النظائر في اللفظ والوجوه في المعاني وضعف لأنه لو أريد هذا لكان الجمع في الألفاظ المشتركة وهم يذكرون في تلك الكتب اللفظ الذي معناه واحد في مواضع كثيرة فيجعلون الوجوه نوعا لأقسام والنظائر نوعا آخر كالأمثال

وقد جعل بعضهم ذلك من أنواع معجزات القرآن حيث كانت الكلمة الواحدة تنصرف إلى عشرين وجها أو أكثر أو أقل ولا يوجد ذلك في كلام البشر

وذكر مقاتل في صدر كتابه حديثا مرفوعا لا يكون الرجل فقيها كل الفقه حتى يرى للقرآن وجوها كثيرة

فمنه الهدى سبعة عشر حرفا:

بمعنى البيان كقوله تعالى: {أولئك على هدى من ربهم}

وبمعنى الدين: {إن الهدى هدى الله}

وبمعنى الإيمان: {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى}

وبمعنى الداعي: {ولكل قوم هاد} {وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا}

وبمعنى الرسل والكتب {فإما يأتينكم مني هدى}

وبمعنى المعرفة: {وبالنجم هم يهتدون}

وبمعنى الرشاد: {اهدنا الصراط المستقيم}

وبمعنى محمد صلى الله عليه وسلم {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} {من بعد ما تبين لهم الهدى}

وبمعنى القرآن: {ولقد جاءهم من ربهم الهدى}

وبمعنى التوراة: {ولقد آتينا موسى الهدى}

وبمعنى الاسترجاع: {وأولئك هم المهتدون} ونظيرها في التغابن: {ومن يؤمن بالله} أي في المصيبة أنها من عند الله: {يهد قلبه} للاسترجاع

وبمعنى الحجة: {والله لا يهدي القوم الظالمين} بعد قوله: {ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه} أي لا يهديهم إلى الحجة.

وبمعنى التوحيد: {إن نتبع الهدى معك}

وبمعنى السنة: {وإنا على آثارهم مهتدون}

وبمعنى الإصلاح: {وأن الله لا يهدي كيد الخائنين}

وبمعنى الإلهام: {أعطى كل شيء خلقه ثم هدى} هدى كلا في معيشته

وبمعنى التوبة: {إنا هدنا إليك} أي تبنا

وهذا كثير الأنواع:

وقال ابن فارس في كتاب الأفراد:

كل ما في كتاب الله من ذكر الأسف فمعناه الحزن كقوله تعالى في قصة يعقوب عليه السلام {يا أسفى على يوسف} إلا قوله تعالى: {فلما آسفونا} فإن معناه أغضبونا وأما قوله في قصة موسى عليه السلام {غضبان أسفا} فقال ابن عباس مغتاظا

وكل ما في القرآن من ذكر البروج فإنها الكواكب كقوله تعالى {والسماء ذات البروج} إلا التي في سورة النساء {ولو كنتم في بروج مشيدة} فإنها القصور الطوال المرتفعة في السماء الحصينة.

وما في القرآن من ذكر البر والبحر فإنه يراد بالبحر الماء وبالبر التراب اليابس غير واحد في سورة الروم: {ظهر الفساد في البر والبحر} فإنه بمعنى البرية والعمران وقال بعض علمائنا في البر قتل ابن آدم أخاه وفي {البحر} أخذ الملك كل سفينة غصبا

— পৃষ্ঠা ৩৮ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।